عاجل:

عناق الغياب..

الشهيد عباس إبراهيم طالب

السبت ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٦:٢٦ بتوقيت غرينتش
في كل ميدان اشتعل بنيران المعارك امتزج الحزن بالفخر، وسالت دموع الصبر لتروي تراب الكرامة بعبق التضحية.

فحيث تتشابك صرخات البطولة مع دوي الرصاص، وقف شباب كالأسود أمام الموت، يخطون بدمائهم فصولا من العزة التي لا تعرف الانكسار.. إنها حكايات خالدة نسجتها أرواح الشهداء وشموخ الأحياء، و صاغتها أمهات تحولت دموعهن إلى شعلا تضيء درب الصمود.

هن اللواتي ودعن فلذات أكبادهن بألم يعتصر القلوب، لكن بعزيمة لا تلين، يروين للأجيال كيف تصنع الدماء أوطانا لا تهزم، وكيف يخلد التاريخ من اختاروا المجد طريقا والإباء شعارا.

من رحم الأرض التي لا تنبت إلا الأبطال أشرق نور الشهيد عباس إبراهيم طالب ليكون ابن الجنوب الذي حمل قلبه أوزان السماء وهموم الأرض، في حضن أم مؤمنة كانت تحمله طفلا بين ذراعيها وهي تزرع فيه حكايات الصمود.

تشكل عباس منذ صغرة كجندي في جيش الكرامة، لا يلهو إلا بما يشبه الحلم الكبير.. وطن حر وسماء لا يلطخ دخان العدو.

كانت أمة تخبئ في كلماتها طيف كربلاء، وتغزل في عينيه حكايات المقاومة، ليكبر فارسا يقاوم بصدقه وإيمانه قبل بندقيته.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

عناق الغياب..

الشهيد عباس إبراهيم طالب

السبت ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٦:٢٦ بتوقيت غرينتش
في كل ميدان اشتعل بنيران المعارك امتزج الحزن بالفخر، وسالت دموع الصبر لتروي تراب الكرامة بعبق التضحية.

فحيث تتشابك صرخات البطولة مع دوي الرصاص، وقف شباب كالأسود أمام الموت، يخطون بدمائهم فصولا من العزة التي لا تعرف الانكسار.. إنها حكايات خالدة نسجتها أرواح الشهداء وشموخ الأحياء، و صاغتها أمهات تحولت دموعهن إلى شعلا تضيء درب الصمود.

هن اللواتي ودعن فلذات أكبادهن بألم يعتصر القلوب، لكن بعزيمة لا تلين، يروين للأجيال كيف تصنع الدماء أوطانا لا تهزم، وكيف يخلد التاريخ من اختاروا المجد طريقا والإباء شعارا.

من رحم الأرض التي لا تنبت إلا الأبطال أشرق نور الشهيد عباس إبراهيم طالب ليكون ابن الجنوب الذي حمل قلبه أوزان السماء وهموم الأرض، في حضن أم مؤمنة كانت تحمله طفلا بين ذراعيها وهي تزرع فيه حكايات الصمود.

تشكل عباس منذ صغرة كجندي في جيش الكرامة، لا يلهو إلا بما يشبه الحلم الكبير.. وطن حر وسماء لا يلطخ دخان العدو.

كانت أمة تخبئ في كلماتها طيف كربلاء، وتغزل في عينيه حكايات المقاومة، ليكبر فارسا يقاوم بصدقه وإيمانه قبل بندقيته.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

وزارة الحرب الإسرائيلية: توقعات بارتفاع عدد المصابين الذين يتلقون العلاج إلى أكثر من 90 ألفا بنهاية 2026، و100 ألف بحلول 2028


وزارة الحرب الإسرائيلية: 65% ممن راجعوا شعبة إعادة التأهيل يعانون من اضطرابات نفسية، بينها اضطراب ما بعد الصدمة


وزارة الحرب الإسرائيلية: عدد معاقي ومصابي الجيش تجاوز 26 ألفا منذ بدء الحرب


الطائرات الحربية الإسرائيلية تشن غارة أخرى على بلدة ديرسريان بجنوب لبنان


الرئيس التركي رجب طيب أردوغان: لا يمكن تجاهل تقويض وجود دولة فلسطين في ظل جرائم الإبادة الجماعية "الإسرائيلية"


منصة X تحظر حساب المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية “يحيى سريع”


1,259 شهيدًا منذ وقف إطلاق النار في غزة


وزير الحرب الأمريكي يدعو دول أمريكا اللاتينية للانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية


مصادر اعلامية سورية: توغل قوة عسكرية تابعة للعدو الإسرائيلي في بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي


مصادر فلسطينية: قوة كبيرة من جيش الاحتلال تقتحم بلدة ترقوميا شمال غرب الخليل