عاجل:

بالفيديو..

تقارير إسرائيلية تزعم بنقل قيادات حماس إلى تونس بعد إنتهاء العدوان

الجمعة ١٩ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٥:٠٩ بتوقيت غرينتش
في ثمانينات القرن الماضي، فُرِض على قيادة منظمة التحرير الفلسطينية مغادرة لبنان نحو تونس. لاحقاً، تم التنكيل بالفلسطينيين في الداخل والمخيمات.

ليس الأمس ببعيد، فقد نقل الإعلام العبري مؤخراً أخباراً عن مباحثات أمريكية إسرائيلية تهدف إلى ترحيل قيادات المقاومة من غزة إلى تونس.

وقال صلاح الدين المصري رئيس الرابطة التونسية للتسامح:"من المؤكد أن هذه الأخبار هي نوع من المحاولات لإعلان الانتصار، بينما نشهد مقاومة مستمرة مع إسناد كبير من اليمن.هذه الرسالة تستدعي من الشعوب أن تتحرك أكثر للضغط على الأمريكيين والصهاينة، لأن الحديث عن هذا التقرير يكشف عن شراكة صهيونية أمريكية. نوجه نداءً للشعوب كي تتحرك بقوة أكبر للضغط من أجل إيقاف الإبادة".

تاريخياً، فتحت تونس ذراعيها للفلسطينيين. وفي الوقت الراهن، بذلت السلطات التونسية ما بوسعها لتأمين انطلاق أسطول الصمود لكسر الحصار عن غزة من موانئها. لكن نخباً تونسية عديدة أكدت أن المقاومة لن تقبل بترتيبات العدو لتهجير قياداتها ونفيها من أرض المعركة.

وقال بلقاسم حسن عضو المكتب التنفيذي لحركة النهضة :"نفهم جيداً الغرض من هذا الأمر، وهو تهجير القيادة الفلسطينية ونفيها من أرض المعركة، بينما هي متشبثة بأرضها وتقاوم وتؤكد أن غزة لن تكون لقمة سائغة. لن تكون تونس منفى للفلسطينيين الذين يريد الكيان التخلص منهم من أرض آبائهم وأجدادهم".


شاهد أيضا.. إضراب جوع رمزي في مدن العالم نصرةً لغزة

حتى الآن، لم يصدر أي موقف تونسي رسمي بشأن طرح اسم تونس كوجهة محتملة لقيادات حماس. بيد أن أحزاباً مساندة للنظام، بينها التيار الشعبي، قالت إن تونس لن تقبل بأي تسوية لتصفية القضية الفلسطينية، ولن تتواطأ ضد المقاومة مهما كلفها ذلك.

وقال محمد زهير حمدي أمين عام حزب التيار الشعبي:"اليوم ليست تونس سنة 1982 حينما قبلت بترحيل مقاتلي منظمة التحرير إليها في إطار صفقة دولية، لأنها كانت في تلك الفترة ضمن خيارات سياسية لم تخرج عن دائرة المنظومة الأطلسية. اليوم، أعتقد أن الموقف التونسي سقفه أعلى من أي نظام عربي آخر، بتمسكه بفلسطين كاملة من النهر إلى البحر وعدم قبول حل الدولتين، وبالتالي لن يقبل بتصفية القضية الفلسطينية".

يحاول المحتل خلط الأوراق، لكنه لن يجني من ذلك شيئاً. مهما كانت السيناريوهات التي تُحاك لتونس في الخفاء، فلن يتغير موقفها الرسمي الرافض للتهجير والداعي لتحرير فلسطين من النهر إلى البحر، ولا موقفها الشعبي الداعم للمقاومة بلا قيد ولا شرط.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالفيديو..

تقارير إسرائيلية تزعم بنقل قيادات حماس إلى تونس بعد إنتهاء العدوان

الجمعة ١٩ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٥:٠٩ بتوقيت غرينتش
في ثمانينات القرن الماضي، فُرِض على قيادة منظمة التحرير الفلسطينية مغادرة لبنان نحو تونس. لاحقاً، تم التنكيل بالفلسطينيين في الداخل والمخيمات.

ليس الأمس ببعيد، فقد نقل الإعلام العبري مؤخراً أخباراً عن مباحثات أمريكية إسرائيلية تهدف إلى ترحيل قيادات المقاومة من غزة إلى تونس.

وقال صلاح الدين المصري رئيس الرابطة التونسية للتسامح:"من المؤكد أن هذه الأخبار هي نوع من المحاولات لإعلان الانتصار، بينما نشهد مقاومة مستمرة مع إسناد كبير من اليمن.هذه الرسالة تستدعي من الشعوب أن تتحرك أكثر للضغط على الأمريكيين والصهاينة، لأن الحديث عن هذا التقرير يكشف عن شراكة صهيونية أمريكية. نوجه نداءً للشعوب كي تتحرك بقوة أكبر للضغط من أجل إيقاف الإبادة".

تاريخياً، فتحت تونس ذراعيها للفلسطينيين. وفي الوقت الراهن، بذلت السلطات التونسية ما بوسعها لتأمين انطلاق أسطول الصمود لكسر الحصار عن غزة من موانئها. لكن نخباً تونسية عديدة أكدت أن المقاومة لن تقبل بترتيبات العدو لتهجير قياداتها ونفيها من أرض المعركة.

وقال بلقاسم حسن عضو المكتب التنفيذي لحركة النهضة :"نفهم جيداً الغرض من هذا الأمر، وهو تهجير القيادة الفلسطينية ونفيها من أرض المعركة، بينما هي متشبثة بأرضها وتقاوم وتؤكد أن غزة لن تكون لقمة سائغة. لن تكون تونس منفى للفلسطينيين الذين يريد الكيان التخلص منهم من أرض آبائهم وأجدادهم".


شاهد أيضا.. إضراب جوع رمزي في مدن العالم نصرةً لغزة

حتى الآن، لم يصدر أي موقف تونسي رسمي بشأن طرح اسم تونس كوجهة محتملة لقيادات حماس. بيد أن أحزاباً مساندة للنظام، بينها التيار الشعبي، قالت إن تونس لن تقبل بأي تسوية لتصفية القضية الفلسطينية، ولن تتواطأ ضد المقاومة مهما كلفها ذلك.

وقال محمد زهير حمدي أمين عام حزب التيار الشعبي:"اليوم ليست تونس سنة 1982 حينما قبلت بترحيل مقاتلي منظمة التحرير إليها في إطار صفقة دولية، لأنها كانت في تلك الفترة ضمن خيارات سياسية لم تخرج عن دائرة المنظومة الأطلسية. اليوم، أعتقد أن الموقف التونسي سقفه أعلى من أي نظام عربي آخر، بتمسكه بفلسطين كاملة من النهر إلى البحر وعدم قبول حل الدولتين، وبالتالي لن يقبل بتصفية القضية الفلسطينية".

يحاول المحتل خلط الأوراق، لكنه لن يجني من ذلك شيئاً. مهما كانت السيناريوهات التي تُحاك لتونس في الخفاء، فلن يتغير موقفها الرسمي الرافض للتهجير والداعي لتحرير فلسطين من النهر إلى البحر، ولا موقفها الشعبي الداعم للمقاومة بلا قيد ولا شرط.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية