عاجل:

بالفيديو..

الضفة الغربية تتحول إلى سجن جماعي تحت آلة القمع الإسرائيلي

السبت ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٥:٥٣ بتوقيت غرينتش
 إحباط الإرهاب، مصطلح يتذرع به الاحتلال الإسرائيلي لشن عملياته في مختلف مدن وبلدات الضفة الغربية.

إغلاقات وتحقيقات ميدانية تشهدها معظم المدن والبلدات في جنين ، وتحديداً في المناطق الغربية حيث بلدة يعبد القريبة من مستوطنة دوتان تتعرض بشكل مستمر لاقتحامات جيش الاحتلال والتنكيل بالمواطنين.

يروي أحد المواطنين تجربته قائلاً: "أخذوني وبدأوا يضربونني في الطريق ضرباً غير طبيعي، ثم أجبرونا على الوقوف ووجوهنا للحائط، وأركعونا على الأرض، وكتبوا أرقاماً على كل واحد منا. تفاجأت بأن والدي وإخوتي معنا أيضاً. نقلونا إلى دار رئيس البلدية مجد عطاطري وهناك تم تحقيق ميداني مصحوب بضرب لا يوصف. أصبت بطلقين في الفقرتين الرابعة والخامسة."

خلال أسبوع واحد ادعى جيش الاحتلال في بيان له بأنه اعتقل 75 مطلوباً من مختلف أنحاء الضفة الغربية خلال عملياته العسكرية الممتدة من شمال البلاد وحتى جنوبها.

في رام الله، ادعى جيش الاحتلال بأنه عثر على مخرطة لتصنيع الصواريخ بعد حصار منزل وتفجيره في بلدة سردة شمالي رام الله.



شاهد أيضا.. نائبة هولندية تثير جدلا بارتداء ألوان علم فلسطين

وقال أمجد عطاطرة رئيس بلدة يعبد:"يحتاج هذا السلوك الاحتلالي الذي بات يُمارس يومياً ولحظياً على المواطنين إلى وقفة حقيقية من المجتمع الدولي. هناك محاولات مستمرة لإذلال المواطن الفلسطيني لمحاولة تهجيره وعدم تمكينه من العيش على أرضه، عندما يُحاصر اقتصادياً ويُروع ويُحجز ويُحبس.هذا الأمر الذي تسعى إليه هذه الحكومة".

شن حملات اعتقالات والتنكيل بالمواطنين والاعتداء على ممتلكاتهم، سياسة يتبعها الاحتلال كشكل من أشكال العقاب الجماعي الانتقامي، خوفاً من تكرار أحداث السابع من أكتوبر في المستوطنات الموجودة على أراضي الضفة الغربية.

يُغلق الاحتلال الإسرائيلي البلدات في الضفة الغربية بالسواتر الترابية والبوابات الحديدية من شمالها وحتى جنوبها، كما يعتقل العشرات يومياً ويحقق ميدانياً مع المئات، ويعيث في ممتلكات المواطنين خراباً وتدميراً بحجة السيطرة على الضفة الغربية.

بيد أن الفلسطينيين يصفون ما يجري بأنه إجراءات انتقامية لن تغير من الواقع الأمني والسياسي.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالفيديو..

الضفة الغربية تتحول إلى سجن جماعي تحت آلة القمع الإسرائيلي

السبت ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٥:٥٣ بتوقيت غرينتش
 إحباط الإرهاب، مصطلح يتذرع به الاحتلال الإسرائيلي لشن عملياته في مختلف مدن وبلدات الضفة الغربية.

إغلاقات وتحقيقات ميدانية تشهدها معظم المدن والبلدات في جنين ، وتحديداً في المناطق الغربية حيث بلدة يعبد القريبة من مستوطنة دوتان تتعرض بشكل مستمر لاقتحامات جيش الاحتلال والتنكيل بالمواطنين.

يروي أحد المواطنين تجربته قائلاً: "أخذوني وبدأوا يضربونني في الطريق ضرباً غير طبيعي، ثم أجبرونا على الوقوف ووجوهنا للحائط، وأركعونا على الأرض، وكتبوا أرقاماً على كل واحد منا. تفاجأت بأن والدي وإخوتي معنا أيضاً. نقلونا إلى دار رئيس البلدية مجد عطاطري وهناك تم تحقيق ميداني مصحوب بضرب لا يوصف. أصبت بطلقين في الفقرتين الرابعة والخامسة."

خلال أسبوع واحد ادعى جيش الاحتلال في بيان له بأنه اعتقل 75 مطلوباً من مختلف أنحاء الضفة الغربية خلال عملياته العسكرية الممتدة من شمال البلاد وحتى جنوبها.

في رام الله، ادعى جيش الاحتلال بأنه عثر على مخرطة لتصنيع الصواريخ بعد حصار منزل وتفجيره في بلدة سردة شمالي رام الله.



شاهد أيضا.. نائبة هولندية تثير جدلا بارتداء ألوان علم فلسطين

وقال أمجد عطاطرة رئيس بلدة يعبد:"يحتاج هذا السلوك الاحتلالي الذي بات يُمارس يومياً ولحظياً على المواطنين إلى وقفة حقيقية من المجتمع الدولي. هناك محاولات مستمرة لإذلال المواطن الفلسطيني لمحاولة تهجيره وعدم تمكينه من العيش على أرضه، عندما يُحاصر اقتصادياً ويُروع ويُحجز ويُحبس.هذا الأمر الذي تسعى إليه هذه الحكومة".

شن حملات اعتقالات والتنكيل بالمواطنين والاعتداء على ممتلكاتهم، سياسة يتبعها الاحتلال كشكل من أشكال العقاب الجماعي الانتقامي، خوفاً من تكرار أحداث السابع من أكتوبر في المستوطنات الموجودة على أراضي الضفة الغربية.

يُغلق الاحتلال الإسرائيلي البلدات في الضفة الغربية بالسواتر الترابية والبوابات الحديدية من شمالها وحتى جنوبها، كما يعتقل العشرات يومياً ويحقق ميدانياً مع المئات، ويعيث في ممتلكات المواطنين خراباً وتدميراً بحجة السيطرة على الضفة الغربية.

بيد أن الفلسطينيين يصفون ما يجري بأنه إجراءات انتقامية لن تغير من الواقع الأمني والسياسي.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية