عاجل:

محاربًا إيرانيًا متأثرًا بالأسلحة الكيميائية..قصة وفاء زوجة تلامس القلب

الأربعاء ١٧ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٧:١٣ بتوقيت غرينتش
محاربًا إيرانيًا متأثرًا بالأسلحة الكيميائية..قصة وفاء زوجة تلامس القلب تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة لمحارب إيراني يعاني من مضاعفات ناجمة عن الأسلحة الكيميائية برفقة زوجته، تجسد لحظة مؤثرة من الوفاء والصمود.

تُظهر صورة تاريخية لحظة مؤثرة تجمع بين محارب إيراني قديم يعاني من آثار الأسلحة الكيميائية وزوجته المخلصة، بعد أن أصيب في الحرب المفروضة من جانب نظام البعث العراقي، الذي استخدم أسلحة كيميائية محرمة ضد الجنود الإيرانيين.

وتجلس المرأة بثبات على مؤخرة دراجة نارية، حاملةً على كتفها أسطوانة أكسجين ثقيلة، لتساعد زوجها الجالس خلف المقود على مواصلة الحياة رغم أنفاسه المتقطعة.

تعكس الصورة قصة زوجة صبرت على الفقر وقسوة الحياة، لكنها لم تتخلَ لحظة عن دعم زوجها المصاب، في حين قدم دم الشهداء وأنفاس هذا المحارب المتأثر بالأسلحة الكيميائية الأمن والحياة للوطن.

وقد أثارت هذه الصورة اهتمام مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، لتصبح رمزًا للفداء والدعم المتبادل في أصعب اللحظات .. هذه اللحظة ليست مجرد صورة، بل رحلة مستمرة من التضحية والصمود.

ويشكل قدامى المحاربين المتأثرين بالأسلحة الكيميائية أكثر من 10% من مجموع جرحى الدفاع المقدس في ايران.

ورغم ذلك، لم يتم تسجيل عدد كبير من هؤلاء المحاربين بسبب عدم ظهور أعراض واضحة لديهم، أو لأنهم يُعدون من المفقودين الذين استشهدوا بعد أسرهم.

وخلال الحرب الثماني سنوات من جانب نظام صدام البائد ضد ايران، أصيب أكثر من 646 ألف مقاتل ايراني، وكان عدد المحاربين المتأثرين بالاسلحة الكيميائية أكثر من 70 ألفًا، وقد استشهد منهم حتى الآن أكثر من 10 آلاف شخص.

وقد قدمت الجمهورية الإسلامية الإيرانية خلال الحرب المفروضة شكاوى عدة إلى المنظمات الدولية ضد استخدام نظام البعث العراقي للأسلحة الكيميائية ضد الايرانيين، وأُرسل فرق للتحقيق، إلا أن نظام صدام رفض الاعتراف أو نفي استخدام هذه الأسلحة، حتى 25 أبريل 1988، حين اعترف رسميًا باستخدام الأسلحة الكيميائية ضد إيران.

0% ...

محاربًا إيرانيًا متأثرًا بالأسلحة الكيميائية..قصة وفاء زوجة تلامس القلب

الأربعاء ١٧ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٧:١٣ بتوقيت غرينتش
محاربًا إيرانيًا متأثرًا بالأسلحة الكيميائية..قصة وفاء زوجة تلامس القلب تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة لمحارب إيراني يعاني من مضاعفات ناجمة عن الأسلحة الكيميائية برفقة زوجته، تجسد لحظة مؤثرة من الوفاء والصمود.

تُظهر صورة تاريخية لحظة مؤثرة تجمع بين محارب إيراني قديم يعاني من آثار الأسلحة الكيميائية وزوجته المخلصة، بعد أن أصيب في الحرب المفروضة من جانب نظام البعث العراقي، الذي استخدم أسلحة كيميائية محرمة ضد الجنود الإيرانيين.

وتجلس المرأة بثبات على مؤخرة دراجة نارية، حاملةً على كتفها أسطوانة أكسجين ثقيلة، لتساعد زوجها الجالس خلف المقود على مواصلة الحياة رغم أنفاسه المتقطعة.

تعكس الصورة قصة زوجة صبرت على الفقر وقسوة الحياة، لكنها لم تتخلَ لحظة عن دعم زوجها المصاب، في حين قدم دم الشهداء وأنفاس هذا المحارب المتأثر بالأسلحة الكيميائية الأمن والحياة للوطن.

وقد أثارت هذه الصورة اهتمام مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، لتصبح رمزًا للفداء والدعم المتبادل في أصعب اللحظات .. هذه اللحظة ليست مجرد صورة، بل رحلة مستمرة من التضحية والصمود.

ويشكل قدامى المحاربين المتأثرين بالأسلحة الكيميائية أكثر من 10% من مجموع جرحى الدفاع المقدس في ايران.

ورغم ذلك، لم يتم تسجيل عدد كبير من هؤلاء المحاربين بسبب عدم ظهور أعراض واضحة لديهم، أو لأنهم يُعدون من المفقودين الذين استشهدوا بعد أسرهم.

وخلال الحرب الثماني سنوات من جانب نظام صدام البائد ضد ايران، أصيب أكثر من 646 ألف مقاتل ايراني، وكان عدد المحاربين المتأثرين بالاسلحة الكيميائية أكثر من 70 ألفًا، وقد استشهد منهم حتى الآن أكثر من 10 آلاف شخص.

وقد قدمت الجمهورية الإسلامية الإيرانية خلال الحرب المفروضة شكاوى عدة إلى المنظمات الدولية ضد استخدام نظام البعث العراقي للأسلحة الكيميائية ضد الايرانيين، وأُرسل فرق للتحقيق، إلا أن نظام صدام رفض الاعتراف أو نفي استخدام هذه الأسلحة، حتى 25 أبريل 1988، حين اعترف رسميًا باستخدام الأسلحة الكيميائية ضد إيران.

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها