عاجل:

الشرق الاوسط يغلي..

مخاوف إسرائيلية من مبادرة عسكرية مصرية لمواجهة تل أبيب

السبت ١٣ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٥:٥٠ بتوقيت غرينتش
مخاوف إسرائيلية من مبادرة عسكرية مصرية لمواجهة تل أبيب أثار تقرير إعلامي حول مقترح مصري بإنشاء قوة عربية مشتركة لمواجهة الهجمات الإسرائيلية، ردود فعل غاضبة في الأوساط السياسية الإسرائيلية.

هذا واعتبر زعيم المعارضة الاسرائيلية "يائير لابيد" أن هذه الخطوة تمثل "ضربة موجعة" لاتفاقيات السلام بين الكيان الصهيوني والدول العربية، محذرا من تداعياتها على مكانة كيان الإحتلال الدولية.

وفي تصريح نشره عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" (تويتر سابقا)، قال لابيد "التقرير بشأن مقترح مصر إنشاء قوة عربية مشتركة للرد على الهجمات الإسرائيلية، هو ضربة موجعة لاتفاقيات السلام، بعد الضربة التي تلقتها اتفاقيات أبراهام، والتي سبقتها ضربة التصويت الأممي الكاسح لصالح إقامة دولة فلسطينية".

واتهم لابيد الحكومة الإسرائيلية الحالية بـ"تمزيق" صورة إسرائيل على الساحة الدولية، قائلا "مزيج قاتل من اللامسؤولية، الهواة، والغطرسة، يدمر مكانتنا عالميًا... يجب استبدال هذه الحكومة قبل فوات الأوان".

السيسي واستحضار مشروع "القوة العربية المشتركة"

ويأتي هذا التصعيد في وقت أعادت فيه وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي في مصر تداول تصريحات سابقة للرئيس عبد الفتاح السيسي تعود إلى عام 2015، دعا فيها إلى تشكيل قوة عربية موحدة لحماية الأمن القومي العربي.

وكانت جامعة الدول العربية قد وافقت في 29 مارس 2015 على مقترح السيسي بإنشاء قوة عربية مشتركة، في ظل تصاعد التهديدات الأمنية الإقليمية، لكن المشروع لم يُفعّل فعليًا بسبب خلافات استراتيجية بين الدول العربية، إضافة إلى تعقيدات تتعلق بالتمويل والتنفيذ.

هجوم إسرائيلي على الدوحة يرفع مستوى التوتر

وتزامن الجدل حول التحرك المصري مع توتر إقليمي جديد، بعد تنفيذ كيان الإحتلال هجوما غير مسبوق على العاصمة القطرية الدوحة، استهدف اجتماعا لوفد من حركة "حماس"، إلا أن العملية باءت بالفشل، وأثارت موجة إدانة عربية ودولية واسعة.

هل يعود "الناتو العربي" إلى الواجهة؟

التحركات المصرية، رغم أنها لا تزال في إطار التقارير والتصريحات، تشير إلى احتمال عودة فكرة تشكيل "ناتو عربي" لمواجهة التحديات الأمنية، خاصة في ظل اتساع نطاق التصعيد الإسرائيلي، وتآكل ثقة بعض الدول العربية في جدوى المسارات الدبلوماسية القائمة.

ويرى مراقبون أن استعادة هذه المبادرة المصرية في هذا التوقيت تحمل رسائل سياسية واضحة للكيان الصهيوني، مفادها أن استمرار العدوان قد يواجه ردًا عربيًا منسقًا، وإن كان في طور التشكّل.

إقرأ أيضا| دولة عربية تقترح تأسيس "ناتو عربي".. فما الهدف منه؟

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها