عاجل:

دول في الاتحاد الأوروبي يطلبون فرض عقوبات علی'اسرائيل'

الأحد ٣١ أغسطس ٢٠٢٥
٠٦:٠٠ بتوقيت غرينتش
وسط انقسام أوروبي حول قرارات التكتل العقابية ضد كيان الاحتلال الإسرائيلي عقد وزراء خارجية الاتحاد اجتماعا استثنائيا في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن.

بقرع الأواني وترديد الهتافات استقبل المتظاهرون وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي واجتماعهم الاستثنائي في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن، مطالبين جميع الدول الأوروبية وقادتها باتخاذ إجراءات وفرض عقوبات على كيان الاحتلال الاسرائيلي لوقف الإبادة الجماعية التي يرتكبها في قطاع غزة.

وخلال الاجتماع أعلنت إسبانيا عن تقديمها خطة عمل إلى الاتحاد الأوروبي لوقف الحرب علی قطاع غزة مؤكدة ضرورة التحرك العاجل لوقف الدمار والموت والمجاعة، وتتضمن الخطة إدراج المزيد من الأشخاص ممن يحاولون عرقلة حل الدولتين في قائمة العقوبات وتعليق الاتفاقية القائمة بين الاتحاد الأوروبي والكيان بالكامل هذا فضلا عن مطالبة إسبانيا ومنذ بداية الحرب بوقف تصدير الأسلحة إلى الاحتلال وأيضا بمنع شراءها منه.

كذلك دعت أيرلندا الاتحاد الأوروبي الی اتخاذ خطوة مشتركة ضد الاحتلال محذرة أنها ستقدم على ذلك مع الدول ذات المواقف المشابهة حال عدم قيام الاتحاد بالأمر ورأت أن بيانات الإدانة لم تعد كافية في ظل استمرار المجازر المروعة في غزة مشددة على الحاجة العاجلة إلى وقف لإطلاق النار والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية دون عوائق.

وفيما أعربت رئيسة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي كايا كالاس عن تشاؤمها حيال قدرة الاتحاد على اتخاذ أي إجراء ضد الكيان، مشيرة إلى الانقسامات بين الدول الأعضاء؛ أكد وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن أن الاتحاد 'يجب أن يحوّل الأقوال إلى أفعال، داعيًا إلى تعليق التعاون التجاري مع الاحتلال وفرض عقوبات على وزرائه وحظر الواردات من مستوطنات الاحتلال.

وقال راسموسن:"إسرائيل تُقوّض حاليًا حل الدولتين وإذا لم نتدخّل، وتخذ أي إجراءات، فإننا نُفسح المجال لأكثر البيئات تطرفًا على جانبي الصراع. الأوضاع في غزة أكبر كارثة إنسانية نشهدها والوقت حان لتحويل المواقف الأوروبية من الأقوال إلى الأفعال".

وقالت رئيسة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، كايا كالاس:"من الواضح أن الدول الأعضاء تختلف حول كيفية دفع الحكومة الإسرائيلية لتغيير مسارها. ولدينا ورقة خيارات مطروحة".

وطالب الاتحاد الأوروبي واشنطن بإعادة النظر في قرارها رفض منح تأشيرات لمسؤولين فلسطينيين يعتزمون حضور الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في أيلول/سبتمبر.

إقرأ ايضاً.. أوروبا تدعو واشنطن لإعادة النظر بتأشيرات مسؤولين فلسطينيين

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها