عاجل:

رابع زيارة للمبعوث الامريكي لدفع لبنان نحو المزيد من التنازل

الإثنين ١٨ أغسطس ٢٠٢٥
٠٦:١٥ بتوقيت غرينتش
زيارة رابعة للمبعوث الامريكي توماس براك الى لبنان تؤكد استمرار الضغط الامريكي لدفعه نحو المزيد من التنازل.

في ظل مشهد سياسي وأمني مأزوم، تأتي زيارة کل من الموفد الأمريكي توماس براك ترافقه مورغان أورتاغوس، وسط مناخ من التوتر الداخلي عقب قرار الحكومة الأخير غير الميثاقي. وحسم حزب الله، على لسان أمينه العام سماحة الشيخ نعيم قاسم، فقد تم التأكيد على عدم تسليم السلاح.

الوفد الأمريكي التقى برؤساء الجمهورية جوزيف عون ومجلس النواب نبيه بري والحكومة نواف سلام، كما زار قائد الجيش رودولف هيکل. وفي مؤتمر صحفي من قصر بعبدا، كرر باراك المطالب الأمريكية، معتبراً أن الخطوات المقبلة يجب أن تفتح بدء مرحلة تتضمن حواراً مباشراً بين لبنان وكيان "إسرائيل".

وقال براک "لبنان وافق على الورقة الأمريكية من طرف واحد، وننتظر موافقة إسرائيلية، ولا ضمانات على وقف العدوان أو الانسحاب. علی حزب الله دراسة خياراته، ولا يمكن أن يأخذ شيئاً دون أن يعطي في المقابل. الخطوة اللاحقة، في حال نجحت الخطوة الأولى، هي حوار مباشر مع "إسرائيل" وتطبيع للعلاقات.

المتابعون للزيارة وصفوا مضمون المطالب الأمريكية بورقة تفجير، واستمرار لسياسة التطويع الأمريكية لإرتهان القرار السياسي للبنان.

وقال المحلل السياسي محمد قاسم لقناة العالم:"المطلوب بالنسبة لبراك هو أن يأخذ الجيش اللبناني هذه المبادرة، وقد يكون هناك عامل تفجير يريد براك أن يخلقه في لبنان لإضعاف موقع المقاومة وموقع القوى المعارضة لأي اتفاق مع الكيان الصهيوني، ولمنع أي شكل من أشكال العلاقة بين الأطراف اللبنانية".

وقال المحلل السياسي سمير الحسن:"تحدث عن الاقتصاد والظروف القادمة، ولكنه لم يتحدث عن وقف العدوان، ولم يتحدث عن الانسحاب الإسرائيلي، ولم يتحدث عن الإعمار بالمعنى العملي. لذلك، نحن لا نزال أمام هذه الإشكالية، أمام هذا الغموض، ومزيد من الريبة".

الزيارة الأمريكية تأتي علی وقع الانقسام اللبناني الداخلي بين متماه مع المشروع الأمريكي ومعارض له، في وقت تستمر فيه الاعتداءات والخروقات الإسرائيلية على لبنان، التي بلغت أكثر من 5000 خرق، موقعة مئات الشهداء والجرحى، بالإضافة إلى ما تشهده الحدود اللبنانية السورية من تحشدات للمجموعات الإرهابية المسلحة.

وفي الزيارة الرابعة للمبعوث الأمريكي إلى لبنان توماس براك، لم يتغير شيء في الورقة الأمريكية، استمرار بالضغوطات على لبنان وزيادة في سياسة الارتهان ومصادرة السيادة.

شاهد ايضاً.. واشنطن وسياسة الخداع والتمويه في لبنان

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها