عاجل:

دمشق تنسحب من اجتماعات باريس مع قسد احتجاجاً على مؤتمر الحسكة + فيديو

الأحد ١٠ أغسطس ٢٠٢٥
١١:٢٩ بتوقيت غرينتش
أعلنت الحكومة السورية الانتقالية انسحابها من الاجتماعات المقررة في باريس مع قوات قسد، في تصعيد يعكس اتساع الخلافات بين الطرفين.. وجاء هذا الانسحاب على خلفية اتهامات متبادلة وتصعيد ميداني متواصل، ما يزيد من تعقيد المشهد السياسي ويهدد مسار التفاوض.

في مشهد سياسي متسارع التحولات تشهد سوريا تطورات تعد رسم ملامح المشهد السياسي، حيث تتقاطع فيه الحسابات الميدانية مع المفاوضات المتعثرة.. وتتداخل الملفات الداخلية مع الأجندات الاقليمية والدولية.

أحدث فصول هذا التوتر جاء من سلطات دمشق التي أعلنت انسحابها من الاجتماعات المقررة في باريس مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) احتجاجا على مؤتمر عقد في الحسكة وضم شخصيات دينية وعشائرية من عدة مناطق سورية بينها السويداء والساحل.

الحكومة السورية وصفت المؤتمر الذي حمل عنوان "وحدة الموقف" بأنه خرق واضح لاتفاق 10 آذار/مارس ومحاولة لتدويل الشأن السوري وإحياء النظام السابق.

وفي خضم ذلك شددت دمشق على أنها لن تدخل في مفاوضات مع أي طرف يفرض شروطا خارج إطار الدولة، ودعت الوسطاء الدوليين إلى نقل أي مسار حوار إلى العاصمة باعتبارها العنوان الشرعي والوطني على حد وصفها.

كما اتهمت قسد بمحاولة تشكيل جيش مستقل وإعادة النظر في الإعلان الدستوري والتقسيمات الإدارية، وهو ما يتعارض مع بنود الاتفاق الذي ينص على دمج المؤسسات العسكرية والمدنية في إطار الدولة السورية الجديدة.

في المقابل ردت قسد بتحميل حكومة دمشق والفصائل المدعومة منها مسؤولية التصعيد، مشيرة إلى تعرض مواقعها في دير الزور وتل تمر ومناطق أخرى لأكثر من 22 هجوما خلال الأسابيع الأخيرة ما أدى لإصابة مدنيين وتضرر أحياء سكنية.

وأكدت قصد التزامها باتفاق مارس ورفضها لمشاريع التقسيم، لكنها حذرت من أن استمرار الخروقات يضع الاتفاق على المحك، داعية المجتمع الدولي للتدخل وضمان احترام التفاهمات.

الخلافات بين الطرفين تعكس تعثر مسار تفاوضي بدأ قبل أشهر برعاية أميركية وتناول قضايا اللامركزية وشكل الحكم ودمج قوات قسد في الجيش السوري، إلا أن إصرار دمشق على دمجها كأفراد ورفض قسد لذلك إلى جانب تدخلات أقليمية أبرزها من أنقرة جعل من الاتفاق ساحة تجاذب مستمرة.

وفي ظل هذه التطورات يبقى مستقبل التفاهمات في سوريا رهناً بتغير المواقف الإقليمية والدولية وبقدرة الأطراف على تقديم تنازلات حقيقية.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية