عاجل:

قصة المسيّرات الإيرانية .. بين الحصار والإبداع!

الثلاثاء ٠٥ أغسطس ٢٠٢٥
٠٩:٤٥ بتوقيت غرينتش
يعود تاريخ الطائرات المسيرة في إيران إلى عام 1981، وهو العام الذي تم فيه استخدام طائرات مسيرة بدائية لأول مرة لاكتشاف مواقع أنظمة الدفاع الجوي العراقية.

بعد ذلك قامت مجموعة من الجهاد الجامعي في أصفهان، بتجهيز طائرات نموذجية بكاميرات نصف آلية إلى جانب إمكاناتها الأساسية. وقد ادى النجاح النسبي لهذا الطائرة إلى إنشاء وحدة تسمى “لواء رعد” في الحرس الثوري للاستفادة من هذه التقنية، وكانت طائرة “تلاش” هي إحدى منتجات هذه الوحدة.

وفي عام 1985، تم تأسيس منظمة “القدس للصناعات الجوية” التي صنعت طائرة “مهاجر -1” ومن ثم اخواتها بالتعاون مع مراكز جامعية .

ومنذ ذلك الحين نجحت إيران في إنتاج طائرات من دون طيار بقدرات متنوعة ومنها طائرات تلاش، أبابيل، صاعقة، يسير، سيمرغ.

وأشهر الطائرات الإيرانية المسيرة التي كشفت عنها طهران هي كرار، شاهد ، فطرس، مهاجر 6، سيمرغ، كمان 22، غزة.

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها