عاجل:

شخصية اسرائيلية فاسدة، أنقذت نتنياهو

الإثنين ٠٤ أغسطس ٢٠٢٥
٠٢:٠٧ بتوقيت غرينتش
تُعتبر شخصية "أرييه درعي" من أبرز الشخصيات المتطرفة داخل الكيان الإسرائيلي، حيث يتمتع بشعبية كبيرة بين الجمهور الإسرائيلي.

هو مؤسس حزب "شاس" اليمين المتطرف من الأرثوذكس المتطرفين، وُلد في المغرب عام 1958، وهاجر إلى الكيان الإسرائيلي في عام 1968 عندما كان عمره عشر سنوات.

عانت أسرته بعد الهجرة من ضائقة مالية، مما أثر على أوضاعه في المدرسة الدينية. تربى درعي في بيئة دينية مذهبية، وتولى الدراسة حتى أصبح حاخامًا. يُعرف بأنه كان له تأثير كبير في السياسة الإسرائيلية، حيث وصل إلى مناصب مهمة في سن مبكرة، لكنه واجه قضايا فساد أدت إلى خروجه من المعترك السياسي عدة مرات.

درعي معروف بموقفه الرافض لتجنيد الحريديم في الجيش الإسرائيلي، رغم كونه من الحاخامات القليلة التي خدمت في الجيش. لديه تصريحات مثيرة للجدل ومعادية للدول العربية، حيث وصف العرب بأنهم "دواب" يجب أن نركبهم لتحقيق الأهداف.

في عام 1988، عُين وزيرًا للداخلية، لكنه استقال بعد اتهامه وحكمه بالسجن. بعد استقالته، غير موقفه السياسي وتقرب من اليمين المتطرف، مما ساعده على العودة إلى وزارة الداخلية. ومع ذلك، أُدين مرة أخرى بتهمة احتيال ضريبي، وأعلن انسحابه من الحياة السياسية كشرط لتجنب السجن، لكنه لم يلتزم بهذا الوعد.

شاهد ايضاً.. حكم قضائي ضد وزير اسرائيلي يضع حكومة نتنياهو علی المحك

يُعتبر درعي الزعيم الحديدي الذي أنقذ نتنياهو في لحظة ضعفه، حيث ساهم حزب "شاس" في منع تنظيم انتخابات مبكرة. لو انسحب الحزب، لكان عدد المقاعد سيتقلص من 61 إلى 50 من أصل 120، مما كان سيؤدي إلى فقدان نتنياهو للسلطة.

في عام 2022، أُقر قانون يُعرف باسم "قانون درعي"، الذي يسمح لأي شخص أُدين بجريمة إذا لم يدخل السجن أن يعود إلى المعترك السياسي. يُضاف هذا إلى السجل التشوه الداخلي للكيان الإسرائيلي، حيث يُظهر كيف أن درعي، رغم قضايا الفساد المتعددة، لا يزال له تأثير كبير في السياسة الإسرائيلية.

0% ...

آخرالاخبار

مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: محاصرة المستوطنين لمنازل العائلات الثلاث جاءت بعد قطع المياه والكهرباء عنها


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالأراضي الفلسطينية: محاصرة 3 عائلات فلسطينية داخل منازلهم ببلدة قصرة بالضفة


مصادر مقدسية: 584 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى خلال فترة الاقتحامات الصباحية عشية مطلع "الشهر العبري"


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الله أكبر، أعظم من أي قوة على وجه الأرض.. توكلنا على الله


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الأخبار الكاذبة أسوأ من الأخبار الزائفة.. فاحذروا


طهران: الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية وأوهام الصهاينة لن تغير الحقيقة


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس