عاجل:

شرطة الإحتلال في تل أبيب تقمع متظاهرين طالبوا بصفقة تبادل

الإثنين ٠٤ أغسطس ٢٠٢٥
٠٤:٤٢ بتوقيت غرينتش
شرطة الإحتلال في تل أبيب تقمع متظاهرين طالبوا بصفقة تبادل قمعت الشرطة الإسرائيلية، متظاهرين حاولوا إغلاق شارع رئيس وسط تل أبيب احتجاجاً على عدم إبرام حكومة نتنياهو صفقة تؤدي للإفراج عن كافة المحتجزين في قطاع غزة، وفق الإعلام عبري.

ونقل موقع "عربي 21" عن القناة 12 العبرية الخاصة قولها، إن متظاهرين حاولوا إغلاق شارع "نامير أرلوزورف" الرئيس وسط تل أبيب، لتقوم قوات الشرطة بقمعهم ومنعهم من إغلاقه. واعتقلت الشرطة عدداً من المتظاهرين، وفق القناة ذاتها.

ونقلت القناة عن والدة المحتجز في غزة نمرود كوهين خلال مشاركتها بالاحتجاج، تأكيدها: "أقول من هنا للجهة السياسية العليا (بنيامين نتنياهو) ولكل صانعي القرار، بصوت واضح، أنا أعارض بشدة أي محاولة إنقاذ قد تُعرّض حياة ابني نمرود للخطر".

وأضافت: "فقط صفقة شاملة يمكن أن تعيد نمرود إلى البيت حياً".

وعلى الصعيد ذاته، أصدرت عائلات الأسرى المحتجزين في غزة بياناً أكدت فيه أنّ توسيع الحرب في غزة، سيعرّض حياة أبنائها للخطر.

وجاء في البيان: "نتنياهو، يُعدّ لأكبر عملية خداع، الحديث المتكرر عن إمكانية تحرير الأسرى في الوقت الذي تُتخذ فيه قرارات توسعة الحرب، ليس سوى تضليل وخداع للرأي العام".

اقرأ المزيد:

تفاصيل تفاهم أميركي إسرائيلي لتحرير الأسرى وتقسيم غزة!

وتابع: "توسيع الحرب يُعرّض حياة الأسرى، الذين هم أصلاً في خطر موت فوري، لخطر أكبر، الأسرى لن ينجوا من أيام الجحيم الطويلة".

وخلال اليومين الماضيين، تحدثت عدة وسائل إعلام عبرية، من بينها قناة 13 الخاصة عن أنّ المستوى السياسي في كيان الاحتلال يتجه نحو توسيع العمليات العسكرية في غزة، في ظلّ تعثر المفاوضات مع حركة حماس.

وفي وقت سابق الأحد، حذّر رئيس أركان جيش الإحتلال إيال زامير، من أن "أي عملية عسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة قد تُعرض حياة الأسرى الإسرائيليين للخطر"، بحسب إعلام عبري.

وتتصاعد وتيرة الاحتجاجات في هذا الكيان اللقيط منذ عدة أسابيع، مع اتساع رقعة الغضب الشعبي ضد حكومة بنيامين نتنياهو على خلفية استمرار العدوان في قطاع غزة وفشلها في إبرام صفقة تبادل تُفضي إلى استعادة الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لدى حركة المقاومة الفلسطينية "حماس".

ويقود ذوو الأسرى هذه الاحتجاجات، إلى جانب مجموعات من النشطاء ومكونات في المعارضة، الذين يتهمون الحكومة بالتقاعس عن إعطاء الأولوية لإنقاذ أبنائهم، ويرون أن اعتبارات سياسية وشخصية لدى نتنياهو تعرقل التوصل إلى اتفاق.

وتأخذ هذه التحركات منحى تصعيدياً متزايداً، مع محاولات لإغلاق شوارع رئيسة وتنظيم اعتصامات قرب منازل وزراء الحكومة ومكاتبها.

وفي الأسابيع الأخيرة، شهدت تل أبيب والقدس المحتلة ومدن أخرى تظاهرات حاشدة تخللتها مواجهات مع الشرطة واعتقالات، وسط دعوات إلى إقالة الحكومة، وتنظيم انتخابات مبكرة، وإنهاء ما يصفه المحتجون بـ"الفشل المتكرر" في إدارة الحرب والملفات الإنسانية.

اقرأ المزيد:

أبو عبيدة يشترط لإدخال مساعدات الصليب الأحمر للأسرى الإسرائيليين

ويأتي هذا بعد أن أعلن أبو عبيدة، الناطق العسكري باسم كتائب القسام، الجناح المسلّح لحركة "حماس"، في وقت سابق الأحد، استعداد الكتائب للتعامل بإيجابية والتجاوب مع أيّ طلب من اللجنة الدولية للصليب الأحمر لإدخال أطعمة وأدوية لأسرى الاحتلال المحتجزين في قطاع غزة، وذلك ضمن ضوابط محددة.

وأوضحت القسام في بيان، نشره المتحدث أبو عبيدة على منصات التواصل، أنّ التجاوب مشروط "بفتح الممرات الإنسانية بشكل طبيعي ودائم لمرور الغذاء والدواء لعموم أبناء شعبنا في كل مناطق قطاع غزة"، إلى جانب "وقف الطلعات الجوية للعدو بكل أشكالها في أوقات استلام الطرود للأسرى".

وبثّت كتائب القسام، أمس السبت، مقطعاً مصوّراً لأحد المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة، يظهر فيه وهو يوجه رسالة مؤثرة تؤكّد تخلّي حكومة الاحتلال عنه، وسط ظروف صحية بالغة السوء ناجمة عن الحصار والتجويع المتواصل الذي يطاول كل من في غزة، بمن فيهم الأسرى الإسرائيليون.

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها