عاجل:

بالفيديو..

شاهد.. جريمة ضد الأحياء والأموات: الإحتلال يدمّر مقابر غزة

الثلاثاء ١٥ يوليو ٢٠٢٥
٠٣:١٦ بتوقيت غرينتش
أزمة المقابر في غزة تمثل وجها آخر من أوجه الكارثة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون تحت الحصار والقصف، لم يعد الموت نهاية الحياة فقط، بل أصبح بداية لمعاناة جديدة في رحلة البحث عن قبر في أرض لا تكاد تتسع للأحياء.

مع اشتداد الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة وتزايد الغارات الجوية التي تستهدف المدنيين، تتكدس جثامين الشهداء في ممرات ومداخل المستشفيات بسبب صعوبة دفنهم وعدم قدرة الأهالي على إيجاد قبور لدفن أبنائهم الشهداء.

وقال د. محمد شحادة الاخصائي في الطب الشرعي في مستشفى الشفاء:"الحقيقة أننا في الفترة الأخيرة واجهنا مشكلة جديدة في هذه الحرب الدامية على قطاع غزة، تتمثل في أن الجثث تبقى يومين وثلاثة أيام رغم أنها معروفة الهوية، ولكن بسبب انعدام وجود أماكن جديدة في المقابر. فالمقابر كلها في قطاع غزة امتلأت بالكامل، ولا يوجد متسع أو أي مكان جديد لدفن الشهداء الجدد. هذا كله بسبب كثافة الغارات وازدياد وتيرة عدد الشهداء بصورة كبيرة جداً.

أهالي الشهداء هنا في غزة يعيشون صدمات متتالية بعد فقدانهم لعائلاتهم. محمد الدلو، مصور فلسطيني، فقد والده وعدداً من أشقائه وأفراد عائلته قبل أيام. وبصعوبة بالغة تمكن من دفنهم في هذه المقبرة التي لا تكاد تتسع لدفن المزيد من الشهداء.

شاهد أيضا.. شلال دم لا يتوقف..آخر تطوّرات حرب الإبادة الجماعية على غزة

يقول مواطن فلسطيني: "لا توجد قبور، لا يوجد متسع في المقابر. الناس فوق ما هي جائعة، وفوق ما هي مُهجّرة، وفوق ما هي مشردة، كمان غير قادرين يوفروا قبور للي ماتوا منهم. وحتى لو وجدوا موت بالمجان وقبور بفلوس، الواحد مش عارف يموت منين: من جوع، ولا من تشريد، ولا من نزوح، ولا من نقص القبور، ولا من أمراض."

على مدار أيام الحرب، دمّر الاحتلال الإسرائيلي عشرات المقابر في القطاع، إما بشكل مباشر عبر القصف أو من خلال تجريفها. فلم تسلم حتى قبور الموتى من العدوان، وكأن الحرب في غزة لا تفرق بين الأحياء والأموات.

أزمة المقابر في غزة تمثل وجهاً آخر من أوجه الكارثة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون في ظل استمرار الحرب والقصف والحصار. فلم يعد الموت هنا نهاية للحياة فقط، بل بداية لمعاناة جديدة تبدأ بالبحث عن قبر في أرض لا تكاد تتسع للأحياء.

التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي


الخارجية الإيرانية: مرتفعات الجولان جزء من أراضي سوريا ولا يمكن للأطماع الاستعمارية أن تغير حقائقها القانونية والتاريخية