عاجل:

بالفيديو..

شاهد.. نزوح جماعي وإنتشار أمني وسط مخاوف متصاعدة في السويداء

الثلاثاء ١٥ يوليو ٢٠٢٥
٠٣:٢٥ بتوقيت غرينتش
بعد أيام عصيبة من الاشتباكات العنيفة التي هزت محافظة السويداء جنوبي سوريا، أعلنت السلطات الانتقالية في دمشق التوصل إلى اتفاق يقضي بوقف تام لإطلاق النار، وانسحاب الآليات الثقيلة من المدينة، وتسليم مهام الانتشار الأمني لقوى الأمن العام في الشوارع الرئيسية.

وزير الدفاع في السلطات الانتقالية مرهف أبو قصرة، أكد أن الاتفاق تم بالتنسيق مع وجهاء وأعيان المدينة، مع التزام تام بعدم الرد إلا على مصادر النيران أو في حال حدوث استهداف مباشر من المجموعات المسلحة.

وبحسب مصادر ميدانية، فقد تم رصد انسحاب دبابات ومدرعات من المدينة، كانت قد انتشرت سابقا بشكل مكثف، بالتزامن مع تعزيز وجود قوى الأمن العام في عدد من النقاط الحيوية، وسط أحاديث عن فرض حظر تجوال ليلي جزئي دون إعلان رسمي.

وتعد هذه الخطوة محاولة واضحة لاحتواء حالة الغضب الشعبي المتصاعدة بعد استخدام مفرط للسلاح الثقيل داخل الأحياء السكنية.

في المقابل، شهدت المدينة مشاهد لنزوح جماعي لعدد كبير من العائلات باتجاه القرى المجاورة، حيث اصطفت السيارات المدنية المحملة بالأطفال والأمتعة في طوابير طويلة، عاكسة حجم الرعب من تجدد الاشتباكات أو حملات الاعتقال العشوائي.

وفي بيان مصور، كشف الشيخ حكمت الهجري، الرئيس الروحي لطائفة المسلمين الموحدين الدروز، أن البيان الأخير للطائفة فرض عليهم من دمشق تحت ضغط خارجي بهدف وقف نزيف الدم، لكنه أكد أن 'العهد نكث والقصف ما يزال مستمرا'.

شاهد أيضا.. شاهد حقيقة ما يحدث في محافظة السويداء السورية!

التصعيد لم يقتصر على الداخل، بل تخلله قصف جوي إسرائيلي استهدف مواقع تابعة للأمن العام داخل السويداء ومحيطها. وأسفرت الغارات عن تدمير دبابة وسقوط قتلى وجرحى، بينما استهدف رتل عسكري على المدخل الغربي للمدينة، ما أدى إلى مقتل عنصر من الجيش في حصيلة مرشحة للارتفاع.

ويأتي كل ذلك بعد مقتل مائة وستة عشر شخصا خلال ثمان وأربعين ساعة فقط، نتيجة اندلاع مواجهات دامية بدأت عقب حادثة اعتداء على شاب من أبناء المدينة، ما فجر موجة من الاحتجازات المتبادلة والاشتباكات المسلحة، إضافة إلى اختطاف مدنيين من قرية جرين وتصفية ميدانية في مضافة 'آل رضوان'، والتي أسفرت عن إصابة 15 مدنيا على الأقل، وسط صعوبات في إجلاء الجرحى.

التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها