عاجل:

منسق المؤتمر الشعبي الفلسطيني عمر عساف:

نتنياهو من غزة إلى إيران… فشل مستمر يضع الكيان في مأزق

الأحد ٢٩ يونيو ٢٠٢٥
٠٨:٥٠ بتوقيت غرينتش
نتنياهو من غزة إلى إيران… فشل مستمر يضع الكيان في مأزق  أوضح منسق المؤتمر الشعبي الفلسطيني، عمر عساف، من الضفة الغربية المحتلة، أن كيان العدو الصهيوني يمر بأزمة خانقة داخليًا وخارجيًا، مشيرًا إلى أن الوضع في غزة يسير نحو الحديث عن اتفاق لوقف العدوان ورفع الحصار، وهو ما تسعى إليه المقاومة، رغم استمرار الجرائم الصهيونية حتى اللحظة الأخيرة.

وأفاد عساف في حديثه لقناة "المسيرة" اليوم الأحد، أن العدو الصهيوني ومعه الأمريكي أخفقا في عدوانهما على الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وقال إن الحديث اليوم يدور حول اقتراب اتفاق يضع حدًا لمعاناة أهل غزة، وهو ما تعمل عليه المقاومة وتسعى إليه، ولكن كيان العدو الصهيوني، رغم إدراكه اقتراب النهاية، لا يزال يواصل عدوانه لمحاولة ابتزاز المقاومة وانتزاع شروط أفضل، مؤكدًا أن الاحتلال يسعى للبقاء مجرمًا وقاتلًا حتى اللحظة الأخيرة.

وأضاف أن المشهد في الداخل الصهيوني يكشف حالة الاضطراب والضغط الشعبي، خاصة في يافا المحتلة وتل أبيب، حيث خرجت مظاهرات واسعة تطالب بصفقة تبادل أسرى وإنهاء الحرب، حتى وإن كان ثمنها باهظًا.

وتحدث عساف عن أن الخسائر الصهيونية المتراكمة، وفشل أهداف العدوان على الجمهورية الإسلامية، قد رفعت من حالة السخط الداخلي ضد حكومة نتنياهو، مشيرًا إلى أن أكثر من نصف الرأي العام في كيان العدو الصهيوني يطالب بإتمام صفقة تبادل حتى على حساب إنهاء العدوان على غزة.

وحول العدوان على إيران، قال عساف إن الجمهورية الإسلامية قد صمدت وكان لها اليد العليا، بينما فشل كيان العدو الصهيوني في تحقيق أي إنجاز، مع تكشف حجم الأضرار التي سببتها الصواريخ الإيرانية الدقيقة، والتي استهدفت مواقع عسكرية واستراتيجية مهمة، ما شكل ضربة قاسية لحكومة نتنياهو.

وأشار إلى أن تصريحات الرئيس الأمريكي المعتوه دونالد ترامب، التي قال فيها إنه أنقذ نتنياهو وكيان العدو من الانهيار، تكشف هشاشة هذا الكيان واعتماده الكامل على الإدارة الأمريكية. وقال عساف: "الأمريكي هو من يقرر ما يجوز وما لا يجوز، وهو المتحكم الفعلي في سياسات كيان العدو الصهيوني."

إقرأ أيضا.. إعلام عبري يكشف لأول مرة: أضرار غير معلنة للضربات الإيرانية

كما تناول قضية محاكمة مجرم الحرب نتنياهو بتهم الفساد، موضحًا أن المعتوه ترامب انتقد هذه المحاكمة واعتبرها عائقًا أمام المفاوضات المحتملة مع حماس والجمهورية الإسلامية، في وقت ألمح فيه إلى احتمال تعليق المساعدات الأمريكية للكيان في حال استمرت الملاحقات القضائية ضد نتنياهو، وهو ما يُظهر مدى تبعية العدو الصهيوني للإملاءات.

ولفت إلى أن الإعلام التابع للعدو يتحدث عن أسبوع حاسم من القرارات قد يشهد الإعلان عن صفقة تبادل أو وقف العدوان، إلا أن هذا مرهون بمدى نجاح نتنياهو في الإفلات من مأزقه السياسي والقانوني.

وخلص عمر عساف إلى أن كيان العدو الصهيوني بات في زاوية ضيقة، سواء في غزة أو على الساحة الإيرانية، حيث فشل نتنياهو في تحقيق أهدافه، بينما يتصاعد الضغط الداخلي للمطالبة بوقف الحرب وإتمام صفقات التبادل.

وأكد أن المقاومة ستواصل صمودها حتى تحقيق انسحاب كامل لجيش الاحتلال من قطاع غزة، وإنهاء العدوان بشكل كامل.

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها