عاجل:

فرنسا تطرد دبلوماسيين جزائريين ردا على قرار مماثل من الجزائر

الأربعاء ١٤ مايو ٢٠٢٥
٠٤:١٠ بتوقيت غرينتش
فرنسا تطرد دبلوماسيين جزائريين ردا على قرار مماثل من الجزائر أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية اليوم الأربعاء، أنها استدعت دبلوماسيا جزائريا كبيرا لإبلاغه بطرد دبلوماسيين جزائريين من فرنسا، وذلك ردا على قرار الجزائر طرد 15 دبلوماسيا فرنسيا في وقت سابق.

وقالت الوزارة في بيان لها، إنها اتخذت هذا القرار بعد أن تم العثور على دبلوماسيين جزائريين في فرنسا دون تأشيرات، مشيرة إلى أن باريس تحتفظ بالحق في اتخاذ تدابير إضافية في حال تطور الوضع.

إقرأ أيضا| الجزائر تطرد عميلين للمخابرات الفرنسية يحملان جوازي سفر دبلوماسيين

من جانبه، أكد وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، أن العلاقات بين البلدين "موقوفة تماما" في الوقت الراهن.

وكانت العلاقات بين فرنسا والجزائر قد شهدت توترا ملحوظا بعد أن قررت الجزائر طرد 15 دبلوماسيا فرنسيا، وهو قرار اعتبرته فرنسا غير مبرر.

وكانت العلاقات بين البلدين قد شهدت تحسنا طفيفا في الشهر الماضي عقب زيارة بارو للجزائر، إلا أن طرد الدبلوماسيين المتبادل أعاد التوتر بين الجانبين بأكثر حدة.

0% ...

آخرالاخبار

خيام غزة تتحول إلى أفران.. والنازحون يواجهون جحيماً يومياً!


حاملة الطائرات أبراهام لينكولن تغلي: إنهيار نفسي وتمرد داخل الحاملة!


شاهد: شهداء ومصابون بقصف إسرائيلي في غزة وخان يونس


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: نطالب ملادينوف بالخروج من دائرة المواقف الملتبسة ونطق الحقيقة بأن الاحتلال ونتنياهو غير معنيين بتنفيذ الاتفاقات


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: استمرار الدعم السياسي والعسكري والتغطية على الجرائم يجعل واشنطن وملادينوف شريكين في استمرار سفك الدم الفلسطيني


مصدر عسكري لوكالة سبأ: القوات المسلحة مستمرة في تنفيذ واجباتها بالرد الحازم على أي خرق للسيادة أو عدوان يستهدف بلدنا وشعبنا


مصدر عسكري لوكالة سبأ: الاستهداف رداً على انتهاك العدو السعودي للأجواء اليمنية وسيادة البلد في محافظتي صعدة وحجة


وكالة "سبأ" اليمنية عن مصدر عسكري: القوات المسلحة اليمنية استهدفت مصفاة شركة أرامكو في منطقة جيزان بطائرتين مسيّرتين وكانت الإصابة دقيقة


وزارة الدفاع الروسية: استهدفنا خزانات وقود ومواد تشحيم ومعدات تُستخدم لتفريغ شحنات ذات طابع عسكري في ميناء أوديسا


الخارجية اليمنية: كلفة السلام اليوم أقل بكثير من كلفة السلام في المستقبل وأن التأخير سيضاعف الكلفة على الطرف المعتدي