عاجل:

تفكك الداخل الأمريكي..

خطة ترامب لقصقصة أجنحة الاستخبارات: هيكلة أم هزة بالعمق؟

السبت ٠٣ مايو ٢٠٢٥
٠١:٢٥ بتوقيت غرينتش
خطة ترامب لقصقصة أجنحة الاستخبارات: هيكلة أم هزة بالعمق؟ كشفت صحيفة "واشنطن بوست" أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تبادر بتنفيذ خطة إنهیار في مجتمع الاستخبارات الأمريكي و(سي آي إي) خاصة، وهو ما اعتبره مراقبون ضربة موجهة لأحد أعمدة "الدولة العميقة" التي طالما اشتبك معها ترامب منذ ولايته الأولى.

وتحمل هذه الخطوة أبعاداً تتجاوز مجرد “إعادة الهيكلة”. ووفقاً لمصادر مطلعة، فقد أبلغ البيت الأبيض الكونغرس بنيته خفض أعداد العاملين في وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) ووكالات أخرى، من بينها وكالة الأمن القومي، ضمن خطة تمتد لسنوات.

الخطة تتضمن تقليص نحو 1200 وظيفة في الـCIA تدريجياً، إلى جانب خفض أوسع في وكالات استخباراتية أخرى. ورغم ما توحي به الأرقام من تسريحات شاملة، فإن المسؤولين يؤكدون أن التغيير سيكون تدريجياً، عبر وقف التوظيف الطبيعي وتقاعد مبكر اختاره المئات طوعاً.

مدير الاستخبارات المركزية آنذاك، جون راتكليف، برر الخطوة بأنها جزء من “ضخ طاقة متجددة” في جسد الوكالة، وإتاحة المجال لقيادات جديدة، مؤكداً أن الأولوية هي التوافق مع أجندة ترامب للأمن القومي.

وأضاف في بيان رسمي أن هذه الخطوات تهدف إلى تحسين الأداء وتوسيع قدرة الوكالة على جمع وتحليل المعلومات بفعالية.

وفيما أكدت الوكالة استمرارها في تقديم تحليلات “موضوعية ومتعددة المصادر”، شدد راتكليف أمام الكونغرس على ضرورة حماية التقييمات الاستخباراتية من أي تحيّز سياسي.

أما مكتب مديرة الاستخبارات الوطنية، تولسي غابارد، التي تشرف على تنسيق أعمال 18 وكالة، فقد رفض التعليق. وهو صمت يطرح تساؤلات حول الموقف الداخلي تجاه هذه التغييرات الجذرية.

تأتي الخطوة ضمن سياسة ترامب الأشمل لخفض حجم الحكومة الفدرالية، حيث كانت الاستخبارات من أوائل الأجهزة التي طبقت برنامج التسريح الطوعي، في مسعى لتقليص الإنفاق وتحقيق كفاءة حكومية أكبر. لكن يبقى السؤال: هل تعني هذه التغييرات تعزيزاً للأداء أم إضعافاً لقدرات الاستخبارات الأميركية؟

إقرأ أيضا| شاهد: خطوة ترامب المثيرة للدخول في السباق نحو البابوية

ويأتي هذا التفكيك التدريجي للأجهزة الاستخباراتية وسط جهود يقودها الملياردير إيلون ماسك لإعادة هيكلة الحكومة الفيدرالية، فيما اعتبره مراقبون بداية لمرحلة جديدة من الصراع داخل أروقة السلطة الأمريكية، تضع مؤسسة الأمن القومي في مواجهة غير مسبوقة مع الإدارة السياسية.

وتعكس هذه التطورات تصدّعا في قلب منظومة الهيمنة الأمريكية، وتؤشر إلى انكشاف داخلي قد يُضعف قدرة واشنطن على فرض سطوتها الأمنية المتوهمة على الساحة الدولية، في ظل تعاظم التحديات الخارجية وتراجع الثقة الداخلية بالمؤسسات الأمنية.

0% ...

آخرالاخبار

دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال


الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل