عاجل:

توتر تاريخي يعود مجددا..الجزائر تحتج على فرنسا رسميا!

الأحد ١٣ أبريل ٢٠٢٥
٠٤:٢٣ بتوقيت غرينتش
توتر تاريخي يعود مجددا..الجزائر تحتج على فرنسا رسميا! عادت أجواء التوتر إلى العلاقات الجزائرية الفرنسية بعد توقيف باريس لموظف في القنصلية الجزائرية، ما دفع الجزائر إلى استدعاء السفير الفرنسي وتقديم احتجاج رسمي، بعد محاولات سابقة لإعادة بعث العلاقات بين البلدين، ما يهدد بفشل جهود التقارب مجددا.

العالم - الجزائر

استدعت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية، مساء السبت، السفير الفرنسي لدى الجزائر، ستيفان روماتي، لإبلاغه احتجاج الجزائر الرسمي على قرار القضاء الفرنسي القاضي بوضع أحد موظفي قنصليتها العامة في ضاحية كريتاي الباريسية رهن الحبس المؤقت، على خلفية قضية تتعلق باختطاف المدعو "أمير بوخورص" المعروف إعلاميا بـ"أمير دي زاد".

وقالت الخارجية الجزائرية، في بيان لها، إن توقيف الموظف القنصلي يمثل "خرقا صارخا للاتفاقيات الدولية المنظمة للعلاقات الدبلوماسية"، مشيرة إلى أن الإجراء تم دون إخطار مسبق عبر القنوات الرسمية، وفي انتهاك صريح للحصانة التي يتمتع بها الموظفون القنصليون خلال أدائهم لمهامهم.

وأعربت الجزائر عن شكوكها في صحة الأدلة التي استندت إليها السلطات الفرنسية، لا سيما اعتمادها على تواجد هاتف الموظف في محيط إقامة بوخورص، معتبرة ذلك "مبررا واهيا وغير كاف لتبرير هذا الإجراء".

وطالبت الوزارة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الموظف القنصلي، واحترام كافة حقوقه القانونية والدبلوماسية، معتبرة أن ما جرى يشكل سابقة خطيرة في العلاقات الجزائرية-الفرنسية، ويهدد بإفشال جهود إعادة بعث العلاقات الثنائية التي شرع فيها الرئيسان عبد المجيد تبون وإيمانويل ماكرون.

وأضاف البيان أن هذا التطور "غير المبرر" ستكون له تبعات سلبية على العلاقات بين البلدين، وأن الجزائر "لن تقف مكتوفة الأيدي"، بل ستتخذ جميع الإجراءات الضرورية لضمان حماية موظفيها ومصالحها بالخارج.

يُذكر أن السلطات القضائية الفرنسية كانت قد فتحت تحقيقا مطلع أبريل الجاري في مزاعم تتعلق باختطاف "أمير دي زاد"، وهو جزائري يقيم في فرنسا ويواجه في بلاده عدة تهم تشمل التشهير والابتزاز وتهديد المصلحة العليا للدولة، بالإضافة إلى صلات بتنظيمات تصنّفها الجزائر إرهابية.

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها


وزير الخارجية النرويجي: الحرب على إيران تشكل انتهاكًا للقانون الدولي وإيران شأنها شأن جميع الدول لديها الحق في حماية نفسها والدفاع عن نفسها


الاتحاد الأوروبي: ندعو إسرائيل إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لمنع عنف المستوطنين وضمان محاسبة مرتكبي الجرائم


الاتحاد الأوروبي: عنف المستوطنين والترهيب وتدمير المنازل والممتلكات في الضفة الغربية يجب أن يتوقف


نقطة تواصل.. رفض اسرائيلي لخطة ترامب يحبط سکان غزة


أسطول ترامب الذهبي.. قوة بحرية أم هدف ضخم؟.. ما رأيکم؟


فشل أوكراني في التصدي للهجمات الروسية والسبب نقص صواريخ باتريوت


مضيق هرمز مغلق ولن يُفتح قبل قبول الشروط الإيرانية