عاجل:

في يومها العالمي..

مرداوي: القدس قضية الأمة المركزية وبوصلتها التي لا تنكسر

الخميس ٢٧ مارس ٢٠٢٥
١٠:١٥ بتوقيت غرينتش
مرداوي: القدس قضية الأمة المركزية وبوصلتها التي لا تنكسر أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" محمود مرداوي، أن قضية القدس وفلسطين ستبقى قضية الأمة المركزية وبوصلتها التي لا تنكسر، رغم كل محاولات التصفية والتهميش.

العالم - فلسطين

وقال مرداوي: “في يوم القدس العالمي يعود الحديث بقوة عن القضية الفلسطينية لا بوصفها ملفاً سياسياً عابراً بل باعتبارها قضية تحرر وكرامة إنسانية”.

وأضاف أن قضية القدس تتجدد مع كل طوفان ومشهد دموي تشهده غزة، وفي كل انتفاضة تهب في الضفة ومع كل اسناد وفي كل وقفة احتجاجية في الشتات، فالقضية لم تمت بل تتجدد وتشتدّ رغم كل محاولات التصفية والتهميش.

وأشار إلى أن شعبنا في غزة الثائرة يعيش واحدة من أكثر المراحل قسوة في تاريخه النضالي، عبر عدوان متواصل ومجازر متكررة وأزمة إنسانية خانقة وسط صمت دولي وتواطؤ إقليمي، لكنّه لا يزال يتمسّك بأرضه وحقه، ويواجه آلة القتل والإبادة بصمود لا يُكسر وبإرادة لا تُقهر.

وأردف: “في مشهد المقاومة الممتدة تتعزز القناعة بأن الشعب الفلسطيني من غزة إلى الضفة ومن الداخل المحتل إلى مخيمات الشتات يقف في خندق واحد ويخوض معركته بأدوات مختلفة، لكن بهدف واحد هو التحرر الكامل من الاحتلال والعودة إلى الأرض، وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس”.

شاهد أيضا.. العميد قاآني: إيران ستقف إلى جانب فلسطين كما في السابق

وجدد التأكيد على أن القدس ليست مجرد عاصمة سياسية، بل هي رمز عقائدي وتاريخي وهوية جامعة لكل أبناء الأمة، مشددًا على أن “أي تفريط بها أو بالصمت على تهويدها هو خيانة لتضحيات الشهداء، ولتاريخ الشعوب، وللعدالة التي لا تزال غائبة”.

ودعا القيادي مرداوي الأمة العربية والإسلامية، بكافة شعوبها ومؤسساتها ونخبها، لكسر حالة الصمت، والخروج من دائرة البيانات الشكلية، إلى فعل حقيقي يعيد الاعتبار لفلسطين، وللقدس، ولقضية الأمة المركزية.

خرق الاتفاق

وأوضح أن المرحلة الماضية شهدت طرح عدد من المبادرات والمقترحات التي تسعى إلى التهدئة ووقف العدوان، وتنفيذ خطوات سياسية إغاثية إنسانية شملت الانسحاب من غزة وتبادل الأسرى وبدء إعادة الإعمار ورفع الحصار.

وأكد أن القوى الفلسطينية تعاملت مع هذه المبادرات بمسؤولية وجدية، إلا أن الاحتلال تنصل من التفاهمات ونكث وعوده للوسطاء وعاد إلى سياسة القتل والتصعيد.

واعتبر أن “هذا التنصل لا يكشف فقط عن غطرسة المحتل بل يضع المجتمع الدولي أمام اختبار جديد، إما أن يتحرك وفق القانون والعدالة، أو يستمر في سياسة ازدواجية المعايير ما يهدد الاستقرار ليس فقط في فلسطين بل في المنطقة بأسرها”.

وقال إن المقاومة تؤكد جهوزيتها لمواصلة العمل والمفاوضات بكل مسؤولية لتحقيق أهدافنا، مضيفا ” فالمقاومة لم تكن يوماً عبثاً بل كانت وما زالت وسيلة مشروعة ضد الظلم وطريقاً للعدالة والتحرر”.

وتابع: “لقد آن الأوان أن يُعاد الاعتبار للحق الفلسطيني وأن تُفتح الطريق أمام حل عادل وشامل يُنهي الاحتلال ويضمن الحرية والكرامة للشعب المناضل”.

0% ...

آخرالاخبار

السيد الحوثي: الإساءة المتكررة للقرآن تكشف عداء الصهيونية للحق والعدالة


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يبحث هاتفيا مع نظيرته النمساوية آخر التطورات والقضايا الثنائية والإقليمية والدولية


السيد الحوثي: من المهم أن يكون الموقف من جريمة الأعداء في إساءتهم إلى القرآن الكريم من أبرز المواضيع في فعاليات وأنشطة قدوم المولد النبوي


السيد الحوثي: شعبنا یواصل مسيرته بكل ثبات مستعينًا بالله وواثقًا به وقد عبر بيان رابطة علماء اليمن عن الموقف الإيماني لشعبنا العزيز


السيد الحوثي: برز موقف شعبنا تجاه جريمة الأعداء الكافرين بإساءتهم إلى القرآن الكريم في المظاهرات والأنشطة الثقافية التوعوية والتعبوية والبرامج الإعلامية


السيد الحوثي: على المسلمين أن يعملوا على تعزيز علاقتهم بالقرآن الكريم لينهضوا بمسؤولياتهم المقدَّسة والعظيمة التي تعيد لهم دورهم العالمي الرسالي


السيد الحوثي: بوسع الدول الإسلامية لو اتَّخذت موقفاً بمستوى المقاطعة السياسية والاقتصادية فقط بشكلٍ رسمي وجاد أن تضغط على أمريكا والغرب عن ذلك


السيد الحوثي: مشكلتهم مع القران الکریم في طهارته وزكاء تعاليمه بقدر ما هم عليه من رجسٍ ودنس


السيد الحوثي: إن تقاعس العالم الإسلامي عن اتِّخاذ موقفٍ ضاغط لمنع الإساءة إلى القرآن الكريم له تبعاته الخطيرة على الأمة


السيد الحوثي: هم يعرفون أنَّ القرآن الكريم هو كتاب النور الذي يكشف الظلمات، ويبيِّن حقيقتهم للمجتمعات البشرية