عاجل:

بعد37 عاما من الاعتقال.. الأسير رائد السعدي يعود منتصرا

السبت ٢٥ يناير ٢٠٢٥
٠١:٣٨ بتوقيت غرينتش
بعد37 عاما من الاعتقال.. الأسير رائد السعدي يعود منتصرا
بعد 37 عاما من الاعتقال في سجون الاحتلال الإسرائيلي، أفرجت سلطات الاحتلال اليوم عن الأسير القائد رائد السعدي (57 عاما) من بلدة السيلة الحارثية في جنين، ليعود إلى وطنه منتصرا.

العالم - فلسطین

والسعدي الذي يعتبر أقدم أسير في محافظة جنين و"عميد أسرى جنين"، هو رمز من رموز الصمود والمقاومة الفلسطينية، والتي عبرت سنواته الطويلة في الأسر عن أسمى معاني التضحية والنضال ضد الاحتلال.

رائد السعدي، الذي اعتقل في عام 1987، أصبح عنوانا للصمود بعدما تم الحكم عليه بالسجن المؤبد مرتين إضافة إلى 20 عاما بتهم تتعلق بالانتماء إلى سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.

وتنفيذ عمليات أدت إلى مقتل جنود إسرائيليين. وعلى مدار سنوات اعتقاله، ظل السعدي ثابتا على مواقفه، محاربا من داخل السجون، وقاوم كل أشكال العزل والحرمان.

شاهد إيضا...كاميرا العالم توثق إنتظار ذوي الأسرى الفلسطينيين وصول أبنائهم المفرج عنهم

لقد بدأ السعدي مسيرته النضالية منذ صغره، حيث تم اعتقاله في سن السابعة عشرة بعد رفعه علم فلسطين على أحد أعمدة الكهرباء في بلدته، ليبدأ بعدها بتأسيس شبكة مقاومة من خلال تدريبه على السلاح وتصنيع العبوات الناسفة بعد لقائه القيادي في حركة فتح أبوعلي شاهين عام 1985.

ومنذ تلك اللحظة، أصبح السعدي أحد القادة البارزين في مقاومتهم للاحتلال، حتى بعد أن طاردته قوات الاحتلال لمدة عامين كاملين، واعتقل والديه للضغط عليه.

ورغم مرور الوقت، كان السعدي يواجه قسوة السجون وحرمانه من زيارة عائلته، فقد فقد والدته في عام 2014، وشقيقه، بينما أصيب والده بالعمى خلال السنوات الأخيرة.

لكن صمود السعدي لم يتأثر، وظل يرفع راية الحرية في وجه الاحتلال، مؤكدا أن طريقه نحو الحرية لا يعترف بالوقت أو الظروف.

في رسالته التي أرسلها بعد دخوله عامه الـ35 في السجون، قال: "أشتاق لأبي، ولرؤية بريق عينيه الذي اختطف منها نظره وهو يبكي حزناً، أشتاق لتربة أمي؛ أن أقف على قبرها معتذراً على عمر أمضته جالسة على عتبة الدار، ومع كل حركة تنادي اسمي على أمل أن أكون أنا".

شاهد المزيد...لحظة وصول الأسيرات الإسرائيليات وابتسامتهن وتسليمهمن للصليب الأحمر

هذه الكلمات المؤثرة تختصر كل معاناته، لكنها في ذات الوقت تعكس شجاعته وصلابته التي لا تُقهر.

اليوم، يعود السعدي إلى جنين وإلى وطنه ليكمل مسيرته في خدمة قضية شعبه، ويعطي الأمل لجيل جديد من المقاومين الذين يتطلعون إلى الحرية.

وعودته ليست مجرد عودة أسير، بل هي شهادة على أن إرادة الشعب الفلسطيني لا تنكسر مهما طالت سنوات الأسر، وأن مقاومته ستظل حية حتى تحرير الأرض والإنسان.

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها