عاجل:

'لا نتعامل مع الإرهاب والتنظيمات المسلحة'.. هل تتواصل مصر مع سوريا؟

الأحد ٠٥ يناير ٢٠٢٥
١٠:١٤ بتوقيت غرينتش
'لا نتعامل مع الإرهاب والتنظيمات المسلحة'.. هل تتواصل مصر مع سوريا؟ تأجلت زيارة وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي إلى دمشق التي كانت مقررة خلال الأيام المقبلة بالرغم من اتصال وزير الخارجية المصري بنظيره أسعد الشيباني في الإدارة الجديدة السورية، الثلاثاء الماضي لفتح قنوات التعامل الدبلوماسي بين البلدين.

العالم - مصر

وتصاعدت تساؤلات المصريين حول موقف مصر من سورية بعد اتصال وزير الخارجية المصري بنظيره في حكومة هيئة تحرير الشام أسعد الشيباني الثلاثاء الماضي، على ضوء حملة إعلامية شرسة استمرت أكثر من شهر ونصف شهر، وصفت أبو محمد الجولاني (لقب أحمد الشرع القديم) وتنظيمه بـ"الإرهابيين"، وأكدت أن مصر لا تتعامل مع الإرهاب والتنظيمات المسلحة.

ومنذ أسابيع، سخرت الدولة المصرية إمكانات وسائل الإعلام التابعة لشركة المتحدة لتنظيم حملة استهدفت تشويه صورة الجولاني وهيئة تحرير الشام. استخدم الإعلام لهجة صارمة، شملت اتهامات مباشرة بالإرهاب وتحذيرات متكررة من أي انخراط مع هذه الأطراف.

الرسالة كانت واضحة: مصر دولة كبرى لا تتفاوض مع الإرهابيين. لكن الموقف الرسمي، الذي ظهر فجأة عبر اتصال وزير الخارجية المصري مع نظيره في الهيئة، أثار تساؤلات حول مصداقية الخطاب الإعلامي الذي تبنته الدولة.


إقرأ ايضا | مصر تمنع دخول السوريين القادمين من جميع انحاء العالم

بموازاة ذلك، أعلنت سلطة الطيران المدني المصري أنه يمنع دخول السوريين الوافدين من جميع الدول إلى مصر، باستثناء "حاملي الإقامة المؤقتة لغير السياحة".

وقال أستاذ علم الاجتماع السياسي محمد سيد أحمد إن موقف مصر من سورية "لم يتغير، والاتصال الذي جرى بين وزير الخارجية المصري ونظيره المزعوم لحكومة الإرهاب في سورية جاء لفتح قناة اتصال، لكن جوهر الموقف المصري ظل ثابتًا".

وأضاف أن "ما صدر عن هذا الاتصال أكد ثوابت مهمة، مثل وحدة الأراضي السورية، ووحدة الدولة والشعب السوري، وحق الشعب السوري في اختيار حكومته وقادته ورغم ذلك، ندرك أن تحقق هذه الأمور على أرض الواقع يبدو مستحيلا حاليا بسبب الانقسام الذي تعيشه سورية".

وأوضح سيد أحمد، لـ"العربي الجديد"، أنه "على المستوى الشعبي، نرى أن الاتصال لم يكن في محله، لكن إذا اختارت الحكومة اتخاذ هذا القرار، فمن المهم أن يُفهم ضمن إطار دبلوماسي، من دون تغيير في المواقف الأساسية".

وأضاف: "إذا حدث تغيير في موقف مصر من سورية مستقبلا بما لا يخدم مصلحة الشعب المصري، فسيكون لنا موقف واضح بالرفض. لا يمكن أن نقبل بمواقف تتعارض مع مصالحنا الوطنية أو مع رفضنا الإرهاب".

وأكد أن "مصر سبق أن أطاحت جماعة إرهابية من الحكم ووصفتها بالإرهابية، لذلك من غير المقبول أن نعتبر نفس الفصيل الإرهابي شرعيا في سورية ونتعامل معه".

وفي السياق، صرح المساعد السابق لوزير الخارجية المصري السفير عبد الله الأشعل، لـ"العربي الجديد"، بأن الخطوة التي قام بها عبد العاطي تعد مهمة للغاية، لكنها لا تعني بأي حال الاعتراف بالحكومة السورية الجديدة، موضحا أن هذه الخطوة تأتي في إطار التعامل مع الوضع القائم في سورية، من دون أن تعكس تغييرا في الموقف المصري من الأزمة السورية.

من ناحيته، قال نائب مدير المركز العربي للدراسات السياسية والاستراتيجية مختار الغباشي، لـ"العربي الجديد"، إن موقف مصر من سورية لم يتغير، مشيراً إلى أن "العالم العربي بأكمله اتجه نحو سورية، سواء عبر وفود أو اتصالات، باستثناء مصر وتونس".

وأوضح أن دولا خليجية أساسية أبدت استعدادها لمد يد العون لسورية، مشددا على أنه "من دون سورية والعراق، تعاني هذه المنظومة من خلل كبير".

ودعا إلى وقفة عربية قوية ضد الكيان الإسرائيلي بسبب ما وصفه بـ"تدمير الجيش السوري ومقدراته العسكرية، واحتلالها جزءا كبيرا من الأراضي السورية"، معتبرا أن هذه ليست مسؤولية سورية وحدها، بل مسؤولية عربية وإسلامية مشتركة تتطلب تضافر الجهود من مختلف الأطراف.

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يبحث هاتفيا مع نظيرته النمساوية آخر التطورات والقضايا الثنائية والإقليمية والدولية


السيد الحوثي: من المهم أن يكون الموقف من جريمة الأعداء في إساءتهم إلى القرآن الكريم من أبرز المواضيع في فعاليات وأنشطة قدوم المولد النبوي


السيد الحوثي: شعبنا یواصل مسيرته بكل ثبات مستعينًا بالله وواثقًا به وقد عبر بيان رابطة علماء اليمن عن الموقف الإيماني لشعبنا العزيز


السيد الحوثي: برز موقف شعبنا تجاه جريمة الأعداء الكافرين بإساءتهم إلى القرآن الكريم في المظاهرات والأنشطة الثقافية التوعوية والتعبوية والبرامج الإعلامية


السيد الحوثي: على المسلمين أن يعملوا على تعزيز علاقتهم بالقرآن الكريم لينهضوا بمسؤولياتهم المقدَّسة والعظيمة التي تعيد لهم دورهم العالمي الرسالي


السيد الحوثي: بوسع الدول الإسلامية لو اتَّخذت موقفاً بمستوى المقاطعة السياسية والاقتصادية فقط بشكلٍ رسمي وجاد أن تضغط على أمريكا والغرب عن ذلك


السيد الحوثي: مشكلتهم مع القران الکریم في طهارته وزكاء تعاليمه بقدر ما هم عليه من رجسٍ ودنس


السيد الحوثي: إن تقاعس العالم الإسلامي عن اتِّخاذ موقفٍ ضاغط لمنع الإساءة إلى القرآن الكريم له تبعاته الخطيرة على الأمة


السيد الحوثي: هم يعرفون أنَّ القرآن الكريم هو كتاب النور الذي يكشف الظلمات، ويبيِّن حقيقتهم للمجتمعات البشرية


السيد الحوثي: إحراق المصحف الشريف يكشف عن عداء الصهاينة الصريح لكلِّ المبادئ المقدَّسة