عاجل:

في بيان مشترك..

حماس والجهاد الإسلامي: اغتيال قادة المقاومة لن يفتّ من عضدها

الخميس ٠١ أغسطس ٢٠٢٤
٠٤:٢٣ بتوقيت غرينتش
حماس والجهاد الإسلامي: اغتيال قادة المقاومة لن يفتّ من عضدها أكّدت حركتا حماس والجهاد الإسلامي في بيان أنّ "جرائم الاغتيال الغادرة لقادة المقاومة وعلى رأسهم الأخ القائد الوطني الكبير المجاهد الشهيد إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، والقائد الجهادي في المقاومة الإسلامية اللبنانية المجاهد السيد فؤاد شكر، لن تفت في عضد المقاومة".

العالم - فلسطين

وجاء في البيان ان المقاومة التي "تعاهد الله أولًا، ثمّ تعاهد شعبنا وأمتنا على القيام بواجب الدفاع عن شعبنا وأرضنا والذود عن مقدساتنا وحماية حقوقنا المشروعة مهما بلغت التضحيات"، لن تتأثر عمليات الاغتيال.

وخلال اجتماعٍ وطني في قطاع غزّة في ظلّ معركة طوفان الأقصى في يومها الـ 300 وحرب الإبادة الجماعية، توجهت الحركتان بالتحية والتقدير والعرفان "لشعبنا المتجذر في أرضه، الصابر الصامد المقاوم، وإلى مقاتلينا البواسل في كل الأماكن، وخاصة في قطاع غزّة الذي سطر ويسطر أسطورة تروى في مواجهة أخس عدو وأبشع عدوان؛ كما تتوجه بالتحية الواجبة لشهدائنا الأخيار وأسرانا الأحرار ومصابينا وجرحانا الأبرار".

ولفت البيان إلى أنّ "المقاومة حق مشروع في مواجهة الاحتلال، وهي باقية ومستمرة ما بقي الاحتلال، وحتّى نيل شعبنا كلّ حقوقه في التحرير، والعودة، وإقامة الدولة المستقلة على كامل التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس"، مشيرًا إلى أنّ "ما يسميه الاحتلال الصهيونازي والإدارة الأميركية "اليوم التالي للحرب" هو يوم فلسطيني خالص والقرار فيه لشعبنا، وقواه الحية، ومقاومته الباسلة".

وأردف البيان "لن نسمح لأحدٍ كائنًا من كان بالتدخل أو العبث في قرارنا الوطني المستقل، وأن أي قوة تقبل أن تكون أداة في يد الاحتلال فسنتعامل معها كما نتعامل مع الاحتلال الصهيونازي لا فرق بينهما عندنا".

ودعت الحركتان "أهلنا في الضفّة، والداخل المحتل إلى تصعيد المقاومة، وإفشال مشاريع الاحتلال الصهيونازي وتدفيع الاحتلال وأعوانه ثمن جرائمهم"، كما أشارتا إلى أنّ "الاحتلال الصهيونازي لم ولن يحقق أيًا من أهدافه في حرب الإبادة الجماعية، سوى قتل الأطفال والنساء والشيوخ، وتدمير البنى التحتية، والمؤسسات المدنية".

وتابع البيان أنّ "هذا لن يفتّ في عضدنا، والمقاومة التي صنعت "طوفان الأقصى" في السابع من أكتوبر المجيد، والتي أسقطت وللأبد اعتبار جيش الاحتلال وقادته، ومنظومة ردعه، والتي ولّت إلى غير رجعة، ولم يعد لها في قاموس المقاومة على كلّ الجبهات من وجود"، داعيًا "أبناء شعبنا وأمتنا وأحرار العالم لإعادة الزخم والحراكات الفاعلة في كلّ المدن والعواصم والدول الإسلامية والعربية والغربية، وألا يصبح الدم الفلسطيني، في حرب الإبادة الجماعية، حدثًا عاديًا عابرًا في حياتهم، واعتبار الشهداء أرقامًا على شاشات الأخبار".

وأكدت الحركتان في ختام البيان "على مواصلة العمل المشترك، والتنسيق الفعال المتواصل على المستوى السياسي، والعسكري، والميداني، والإنساني، وحماية الجبهة الداخلية"، كما دعتا "عشائر وعائلات شعبنا، للنهوض بواجباتها الاجتماعية والوطنية، والتصدي لكل أشكال التعدي على المصالح العامة، وحماية أبناء شعبنا من سلوك الخارجين والمنفلتين عن القانون، كذلك دعتا "الحكومة وأجهزتها إلى اتّخاذ كلّ ما يلزم من إجراءات حازمة تجاه هذه الفئات، والضرب بيد من حديد كلّ من يعبث بالنظام العام، وسنكون سندًا وعونًا لها في ذلك".

0% ...

آخرالاخبار

الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية