عاجل:

الصين تعلق على أنباء عقدها حوارا للمصالحة بين فتح وحماس

الثلاثاء ١٦ يوليو ٢٠٢٤
٠٥:١٨ بتوقيت غرينتش
الصين تعلق على أنباء عقدها حوارا للمصالحة بين فتح وحماس
علّقت وزارة الخارجية الصينية، اليوم الثلاثاء، على تقارير بشأن عقد مسوؤلين كبار في حركتي "فتح" و"حماس" الفلسطينيتين، حوارا للمصالحة بينهما في العاصمة بكين، من 20 إلى 21 يوليو/ تموز الجاري.

العالم - فلسطين

وقال المتحدث باسم الوزارة، لين جيان، في مؤتمر صحفي دوري، إن "الصين تدعم دائما الفصائل الفلسطينية في تحقيق المصالحة والتضامن من خلال الحوار والتشاور، وتعمل على توفير منصات وفرص لجميع الفصائل الفلسطينية لإجراء حوار من أجل المصالحة".

وتابع أن "اتجاه جهودنا هو ذات اتجاه الأطراف الأخرى ذات الصلة، ونرغب في تعزيز التواصل والتنسيق معهم للعمل معا لتحقيق المصالحة الداخلية في فلسطين".

وردًا على أنباء عقد الصين حوارًا للمصالحة بين "حماس" و"فتح"، الأسبوع المقبل، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية أنه "إذا كان هناك أي شيء لمشاركته، فسننشره عند الاقتضاء"، وفقا لقوله.

وأعلن عضو المكتب السياسي لحركة حماس الفلسطينية، باسم نعيم، اليوم الثلاثاء، أن "الترتيبات جارية لعقد لقاء فصائلي فلسطيني بالعاصمة الصينية بكين، نهاية الشهر الجاري"، نافيًا صحة ما تردد عن ترتيبات لعقد لقاء ثنائي بين حركتي فتح وحماس، يوم السبت المقبل.

وكانت بكين استضافت لقاء جمع "فتح" و"حماس" بباقي الفصائل الفلسطينية، في نهاية شهر نيسان/ أبريل الماضي.
وأشارت إلى أن الجانبين "اتفقا على مواصلة مسار المحادثات لتحقيق التضامن والوحدة الفلسطينية في وقت قريب".

وكان من المفترض عقد الجولة الثانية من الحوار الفلسطيني في 23 يونيو/ حزيران، لكنه تعطل وأُجّل برغبة من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، حسبما أعلنت فصائل فلسطينية بينها حركة حماس حينها.

وتأتي جولات الحوار الفلسطيني في بكين بعيد جولة من الحوار جمعت الفصائل الفلسطينية في العاصمة الروسية موسكو نهاية فبراير/ شباط.

وعلى الرغم من أن اللقاء يجمع ما يقارب 14 فصيلا فلسطينيا، فإن الأنظار، بحسب مراقبين، تتجه إلى حركتي "حماس" و"فتح" باعتبارهما طرفي الانقسام، على أمل أن تكون الظروف الحالية والحرب التي يواجهها الشعب الفلسطيني في غزة دافعا للتقارب.

0% ...

آخرالاخبار

طهران: الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية وأوهام الصهاينة لن تغير الحقيقة


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي