عاجل:

الاعلام الاعبري:  لا نهاية للحرب في قطاع غزة إلا بالاتفاق

الإثنين ١٧ يونيو ٢٠٢٤
١٢:١٩ بتوقيت غرينتش
الاعلام الاعبري:  لا نهاية للحرب في قطاع غزة إلا بالاتفاق أكد مسؤول صهيوني اليوم الاثنين، أن لا نهاية للحرب في قطاع غزة إلا بالاتفاق.

العالم-الاحتلال

وأشارت القناة 12 العبرية حسب المسؤول الذي لم يكشف عن اسمه، "لا نهاية لحرب غزة إلا باتفاق وليس بالتزام مسبق من حماس".

هذ1ا وقالت القناة 14 العبرية إن هناك أزمة ثقة غير مسبوقة بين القيادتين السياسية والعسكرية، تزامنًا مع الانتقادات الواسعة للأداء في غزة والضغوط الدولية المتزايدة.

ويؤكد مسؤولون سياسيون صهاينة أن جيش الاحتلال يظهر عجزًا في تحقيق الأهداف العسكرية، مما يطرح سؤالًا صعبًا حول قدرة الجيش على التعامل مع التحديات المستقبلية، خاصة في الساحة الشمالية.

ووفقًا للقناة 14، أعرب سياسيون عن غضبهم من سلوك الجيش ، الذي يرونه يسعى لإنهاء القتال في غزة دون تحقيق الهدف المعلن، خصوصًا بعد إعلانه أن العملية العسكرية في رفح ستنتهي خلال نحو أسبوعين.

وقالت القناة، إن انتهاء عملية رفح “يضع المستوى السياسي أمام ثلاثة خيارات: مواصلة الغارات على غزة، بدء مفاوضات لإعادة المختطفين، أو التوجه نحو الساحة الشمالية (لبنان)”.

0% ...

آخرالاخبار

دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال


الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل