عاجل:

المجندات الإسرائيليات يرفضن الخدمة العسكرية

الخميس ١١ أبريل ٢٠٢٤
٠٢:١٧ بتوقيت غرينتش
المجندات الإسرائيليات يرفضن الخدمة العسكرية قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، اليوم الخميس، إن أكثر من 100 مجندة "إسرائيلية" رفضن الخدمة العسكرية في وحدة المراقبة بجيش الاحتلال، إثر صدمة عملية "طوفان الأقصى" على قواعد عسكرية محاذية لقطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول، مشيرة إلى أنه "بعد مرور نصف عام على اندلاع الحرب، لا يزال الجيش الإسرائيلي يواجه صعوبة في إعادة تأهيل الشابات القادرات على العمل مراقبات بعد صدمة 7 أكتوبر".

العالم-الاحتلال

ولفتت الصحيفة إلى أن "هذه هي الدورة الثالثة على التوالي منذ اندلاع الحرب التي يُجنّد فيها عدد كبير من النساء في جيش الاحتلال الإسرائيلي، ويرفضن ترك قواعدهن للخدمة في الوحدة المهمة (للمراقبة)". وبشكل عام، يعمل عدد من المجندات في مراقبة الحدود من شاشات تستقبل الصور المباشرة من كاميرات وطائرات من دون طيار على مدار الساعة. وقالت "يديعوت أحرونوت": "من بين المجندات البالغ عددهن 346 هذا الأسبوع، رفض نصفهن في البداية الذهاب إلى قاعدة التدريب، وقال الجيش إن العدد المحدث صباح اليوم الخميس يقدر بنحو 116، أي نحو 30 بالمئة من إجمالي عدد المجندات".

وفيما أوضحت الصحيفة أنه "من غير المتوقع أن تُسجن المجندات اللواتي يرفضن ذلك، لكن سيُنقل بعضهن، على الأرجح غدا، إلى مركز الاحتجاز في قاعدة الاستقبال والفرز في تل هاشومير (وسط)، أو سيجرى تعيينهن في مواقع أخرى"، أشارت إلى أن "معظم حالات الرفض تتراوح بين أسباب الخوف من العمل في دور مختلف منذ اختطاف أو قتل عشرات المراقبات من فرقة غزة على يد عناصر النخبة (الوحدة الخاصة في حماس) في 7 أكتوبر، وصعوبة النظر إلى الشاشة مدة أربع ساعات متتالية من العمل، وقلة المعرفة بالمهمة". وأشارت إلى أن المسؤولين أوضحوا للمجندات أنه "من المتوقع أن يحصلن على أسلحة شخصية أثناء خدمتهن، على عكس الماضي".

وفي 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أطلقت حركة حماس وفصائل فلسطينية في غزة عملية عسكرية سمتها "طوفان الأقصى" رداً على "اعتداءات القوات والمستوطنين الإسرائيليين المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته، لا سيما المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة"، وشمل الهجوم استهداف مقر "فرقة غزة" التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي في غلاف القطاع حيث فرق المراقبة.

ويقول الاحتلال إن حماس أسرت خلال "طوفان الأقصى" نحو 239، بينهم عسكريون برتب رفيعة، بادلت عددا منهم خلال هدنة استمرت أسبوعا، انتهت مطلع ديسمبر/ كانون الأول 2023، بعشرات الأسرى الفلسطينيين في سجون "إسرائيل". ومنذ 7 أكتوبر 2023، یشن الاحتلال حرب إبادة على قطاع غزة خلّفت عشرات آلاف الشهداء المدنيين، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين، ما أدى إلى مثول الاحتلال أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب الإبادة الجماعية.

0% ...

آخرالاخبار

الاتحاد الأوروبي: ندعو إسرائيل إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لمنع عنف المستوطنين وضمان محاسبة مرتكبي الجرائم


الاتحاد الأوروبي: عنف المستوطنين والترهيب وتدمير المنازل والممتلكات في الضفة الغربية يجب أن يتوقف


نقطة تواصل.. رفض اسرائيلي لخطة ترامب يحبط سکان غزة


أسطول ترامب الذهبي.. قوة بحرية أم هدف ضخم؟.. ما رأيکم؟


فشل أوكراني في التصدي للهجمات الروسية والسبب نقص صواريخ باتريوت


مضيق هرمز مغلق ولن يُفتح قبل قبول الشروط الإيرانية


مستوطنون يقتحمون محيط منازل فلسطينيين في قرية برقا بقضاء رام الله


الأونروا: منشآتنا محمية بموجب القانون الدولي من خلال امتيازات وحصانات الأمم المتحدة


الأونروا: نحذر من "الاستيلاء الوشيك" للسلطات الإسرائيلية على منشآتها في مخيم شعفاط بالقدس الشرقية


حماس: نطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والسياسية، والعمل على إيقاف مد التوسع الاستيطاني، ومحاسبة قادة الاحتلال