عاجل:

إعتراف أمريكي متأخر..

"إسرائيل" أعجز من أن تُهزم حماس والسقوط مصير نتنياهو

الأربعاء ١٣ مارس ٢٠٢٤
٠٩:٠٥ بتوقيت غرينتش
"ائتلاف نتنياهو الحكومي قد يكون في خطر وحالة عدم الثقة في قدرته على الحكم اتسعت بين الإسرائيليين.. ومُتوقع حدوث احتجاجات كبيرة لإسقاط الحكومة.. وإسرائيل ستواجه صعوبة في القضاء على حماس". هذه التوقعات، هي بعض ما جاء في تقرير الاستخبارات الوطنية الأمريكية، الذي صدر يوم امس الثلاثاء "عن مخاوف بشأن رؤية إسرائيل لإنهاء الحرب على غزة".

العالم الخبر وإعرابه

-هذا الاعتراف الامريكي الواضح، بعجز "اسرائيل" بالقضاء على حماس، وبأن مصير نتنياهو السقوط والاختفاء عن المشهد السياسي، ما كان ليرى النور، لولا الصبر الاسطوري لاهالي غزة، والصمود الملحمي للمقاومة فيها.

-هذا الاعتراف، هو في الحقيقة اعتراف بعجز امريكا نفسها، عن تحقيق اهداف العدوان، ومن بينها القضاء على حماس وتهجير اهالي غزة، فامريكا كانت ومازالت الطرف الرئيسي الذي يدير الحرب على غزة، ولولاها لكان وجود "اسرائيل"، في خطر حقيقي بعد معركة "طوفان الاقصى"، لذلك سارع الرئيس الامريكي جو بايدن، في اليوم الثاني من الطوفان، الى تجنيد كل امكانيات امريكا العسكرية والاقتصادية والسياسية والاعلامية، لنصرة "اسرائيل" المهزومة والمهزوزة.

-لقد منح بايدن نتنياهو كل ما يحتاجه واكثر، من سلاح ورجال ومال ووقت، بل شاركت امريكا في العدوان على غزة وبشكل مباشر ومازالت، لهزيمة حماس وكسر ارادة الشعب الفلسطيني في غزة، واعادة "الهيبة" المزيفة لـ"اسرائيل"، ورفضت ومازالت كل مشاريع القرارات التي تقدمت بها دول العالم في مجلس الامن الدولي لوقف العدوان، ولم يحصد سوى فضيحة امريكا، وانكشاف هشاشة وعجز "اسرائيل".

-ادرك بايدن، متأخرا، ان رهانه على نتنياهو ، كان في الحقيقة رهانا على حصان اعرج، فالاخير لم يفضح امريكا، ولم يجعل منها معزولة ومنبوذة امام العالم فحسب، بل الحق اضرارا لا يمكن اصلاحها بشعبيته وانحسار حظوظه الانتخابية، بعد ان شاركه في قتل اكثر من 31 الف فلسطيني، اكثر من 70 بالمائة منهم، من الاطفال والنساء، لذلك بدأ باتخاذ اجراءات استعراضية، حاول من خلالها، الظهور بمظهر من لا يتفق مع نتنياهو والابادة الجماعية التي يرتكبها ضد العزل في غزة، منذ اكثر من 5 اشهر، في محاولة بائسة ويائسة، لتطهير نفسه، وترميم شعبيته التي باتت بالحضيض، ومن بين تلك المحاولات، تصريحاته التي انتقد فيها نتنياهو، واستقبال واشنطن لغريم نتنياهو، غانتس، واخيرا التقرير الذي صدر امس عن الاستخبارات الامريكية.

-الشيء الوحيد الثابت في كل هذا المشهد، هو انه لا خلاف بين امريكا و"اسرائيل" ، فالاخيرة ليست سوى قاعدة امريكية متقدمة في قلب العالم الاسلامي،، وليس هناك من رئيس امريكي دعم ويدعم "اسرائيل" اكثر من بايدن، وليس هناك من خلاف بين ادارة بايدن وحكومة نتنياهو، بشان العدوان على غزة، وان بايدن ونتنياهو يحركهما نفس الحقد على الشعب الفلسطيني، لذلك لا تجد من اثر لتعاطف انساني مع الفظائع التي ترتكب بحق الطفولة في غزة، لا في وجه بايدن و لا نتنياهو، وكل ما هنالك هو باين ساخط على نتنياهو، لعجز الاخير عن حسم قضية حماس، رغم كل الامكانيات التي وضعها في اختياره، وهو عجز استمر طويلا، حتى اقترب من موعد الانتخابات الامريكية، والقى بظلاله عليها، وهو ما اضطر بايدن ان يفكر جديا في التخلص من نتنياهو، والاتيان بشخص اخر، يعمل على انزال امريكا و"اسرائيل"، من اعلى الشجرة، على امل ترميم صورته التي تمزقت، بعد ان اثبتت غزة، انها ليست لقمة سائغة.

0% ...

آخرالاخبار

ماذا وراء هبوط طائرة اماراتية خاصة في طهران ومغادرتها بعد ساعة؟


محافظة القدس: مستوطنون يؤدون طقوسا تلمودية في الساحة الشرقية المقابلة لقبة الصخرة في المسجد الأقصى


واشنطن بوست عن مسؤول أميركي: التقارير عن تهديدات حياة ترامب إسرائيلية المصدر وليست أميركية وتُعد منخفضة المصداقية


محافظة القدس: مستوطنون يؤدون طقوسا تلمودية في الساحة الشرقية المقابلة لقبة الصخرة في المسجد الأقصى


 الأمم المتحدة: نحذر من اقتراب الضفة الغربية من "نقطة الانهيار"، في ظل تصاعد عنف المستوطنين والعمليات العسكرية الإسرائيلية، واتساع عمليات التهجير والاستيطان


الأمم المتحدة: التدهور المتسارع في الضفة الغربية لا يمثل تطورا مفاجئا، وإنما يأتي نتيجة عقود من "الصراع" أسهمت في تعميق الاحتلال الإسرائيلي


قصف مدفعي إسرائيلي وإطلاق نار مكثف من دبابات الاحتلال في محيط مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة


إصابة فلسطيني برصاص زوارق الاحتلال قبالة ساحل بحر الشيخ عجلين جنوب شرقي مدينة غزة


مصادر سورية: قوات العدو توغّلت على طريق معرية - العارضة بريف درعا الغربي وجرفت عددا من أشجار الزيتون المحاذية للطريق


مصادر سورية: قوات العدو الإسرائيلي توغّلت بـ 5 آليات عسكرية في قرية زبيدة الغربية بريف القنيطرة الأوسط