عاجل:

شاهد.. الفلسطينيون يبدأون بالجوع قبل شهر رمضان

الإثنين ٢٦ فبراير ٢٠٢٤
٠٣:٣٦ بتوقيت غرينتش
يعيش الفلسطينيون حكاية شعب اعزل يقتل بدم بارد ويشرد من ارضه، ويدفع به الى حافة الجوع، بسبب عدوان اسرائيلي همجي أدى لاستشهاد وجرح اكثر من مئة الف فلسطيني من اهالي غزة.

العالم - فلسطين

ربما تختصر عبرات الأباء الفلسطينيين حكاية شعب اعزل يقتل بدم بارد ويشرد من ارضه، ويدفع به الى حافة الجوع، بسبب عدوان اسرائيلي همجي أدى لاستشهاد وجرح اكثر من مئة الف فلسطيني من اهالي غزة.

من تلك الصور المروعة يبدو الوضع الكارثي الذي يتجه بسرعة نحو مجاعة حقيقية. وبالفعل بدأ الاطفال يستشهدون جراء سوء التغذية، وهنا تبدو صورة الجياع في ارضهم بسبب سياسات عدوانية اسرائيلية واخرى اقليمية ودولية لا تعير انتباها لشعب قتل وهجر وجوع وها هو اليوم يقف على حافة الهاوية.

وبينما تستمر الة العدوان الاسرائيلية بقتل الفلسطينيين، وتدمير قراهم ومدنهم بشكل ممنهج، علت اصوات منظمات حقوقية دولية واممية تحذر من خطورة الاوضاع في قطاع غزة المنكوب. وبما يشبه نعي دور المنظمات الاممية والاغاثية الدولية، كانت مواقف امين عام الامم المتحدة انطونيو غوتيريش الذي اسف كعادته، لعدم تعامل مجلس

الأمن الدولي بشكل مناسب مع الاوضاع الكارثية في غزة وغيرها من المسائل الدولية.

وقال غوتيريش:"مجلس الأمن يجد نفسه في كثير من الأحيان في طريق مسدود وغير قادر على التصرف فيما يتعلق بقضايا السلام والأمن الأكثر أهمية في عصرنا. افتقار المجلس إلى الوحدة قوض سلطته بشدة وربما بشكل قاتل".

ومنذ انطلاق العدوان على غزة، يتكدس نحو مليون وخمسمئة الف من سكان غزة في خيام وملاجئ مؤقتة بمدينة رفح على الحدود مع مصر. اما في المستشفيات فحكايات مؤلمة؛ هنا تنعدم الوسائل الاولية لمساعدة الجرحى والمرضى، وباتت العمليات الجراحية تتم من دون مواد التخدير.

ومع التهديدات الاسرائيلية بعملية في رفح تتعالى التحذيرات وسط شح في المساعدات الانسانية التي تكاد لا تكفي لسد رمق هؤلاء الجائعين المرهقين من وجع النزوح وهول الحرب الهمجية الاسرائيلية التي تشن عليهم. ومع كل ساعة تمر يزيد الانهيار الأمني من صعوبة توزيع المواد الغذائية الشحيحة بالاصل التي تدخل القطاع، وفقا لبيانات الأمم المتحدة ومسؤولين حيث يعمد الاحتلال الاسرائيلي لتجويع الفلسطينيين كورقة اخرى للضغط على المقاومة التي لا زالت تقود الميدان بخياراتها واستراتجياتها في المواجهة والصمود.

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها