عاجل:

من هو 'بيشرو ديزيي' الذي قتل في قصف مقر الموساد في كردستان العراق

الثلاثاء ١٦ يناير ٢٠٢٤
٠٦:٤٩ بتوقيت غرينتش
من هو 'بيشرو ديزيي' الذي قتل في قصف مقر الموساد في كردستان العراق ادعت مصادر إعلامية بأن رجل أعمال كردي يدعى "بيشرو دزيي" لقي مصرعه، جراء عملية حرس الثورة الاسلامية باستهداف مقر تجسس للكيان الصهيوني في إقليم كردستان العراق، بالصواريخ الباليستية.

العالم - العراق

وكشفت بعض المعلومات بأن رئيس شركة فالكون للأمن والحراسة المقتول "بيشرو دزيي" هو كان غطاء للموساد الصهيوني والمسؤول عن حمايتهم في أربيل ومسؤول الدعم اللوجستي لهم.

واشارت مواقع اعلامية بأن الشركة مقرها الرسمي في مصر وهي تعمل مع شركات لتحديد المواقع والاهداف من خلال ارقام السيارات والامكانيات التكنولوجية الكاملة. ومن أهم هذه الشركات ، شركة EIA ، و هي وكالة رئيسية تابعة للنظام الإحصائي الفيدرالي الأمريكي مسؤولة عن جمع وتحليل ونشر معلومات وهي شريك رئيسي في شركة فالكون التي قتل مسؤولها في العراق في قصف مقار للموساد الصهيوني بأربيل.

فيما كشفت وكالة نور نيوز، المقربة من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، بأن بيشرو ديزيي يعتبر مسؤولاً عن تصدير النفط من كردستان العراق إلى تل ابيب، و كان Dizaei مالك مجموعة Falcon Construction Group.

وكان رجل الأعمال على علاقة وثيقة بالموساد وقيادة كردستان، وكان أيضًا مالكًا لمجموعة شركات Empire التي كانت تنشط في مجال تجارة النفط، و قد أنشئ هذا المجمع عام 2003 بعد أحداث العراق وكان يعمل في إنتاج النفط. ووفقاً لمصادر موثوقة، كان لدى مجموعة SB Falcon أيضًا جيش خاص صغير يضم أفرادًا عسكريين أمريكيين سابقين.

وردا على الهجمات الارهابية الاخيرة في مدينتي كرمان وراسك الايرانيتين، قصف حرس الثورة الاسلامية، منتصف ليل الاثنين الثلاثاء، بالصواريخ الباليستية، مقرات لجهاز الموساد الصهيوني ومقرات للارهابيين المناوئين للشعب الايراني في بعض انحاء المنطقة ومنها مقر للموساد الصهيوني في اقليم كردستان العراق ومقرات لقادة الجماعات الارهابية وداعش في الاراضي المحتلة في سوريا و " انحاء من المنطقة".

وجاء في البيان: ردا على الاعمال الشريرة الاخيرة للكيان الصهيوني والتي ادت الى استشهاد قادة من حرس الثورة الاسلامية ومحور المقاومة، فقد تم استهداف وتدمير احد المقرات الرئيسية للموساد الصهيوني في اقليم كردستان العراق وذلك بعد اشراف وسيطرة استخبارية دقيقة على مقرات وتحركات الكيان الصهيوني بالمنطقة.

واوضح البيان بان هذا المقر كان مركزا لتوسيع العمليات التجسسية والتخطيط للعمليات الارهابية بالمنطقة وداخل ايران على وجه الخصوص.

واضاف: اننا نطمئن شعبنا العزيز بأن العمليات الهجومية لحرس الثورة الاسلامية ستتواصل حتى الثأر لآخر قطرة من دماء الشهداء.

وبحسب وكالة انباء "فارس" "كان مقر الموساد في اربيل الذي يقع على بعد ۱۵ کیلومترا خارج المدينة وتم بناؤه وكأنه منزل سياحي (فيلا) للتمويه في حين لم يتم بناء منازل قريبة منه، يعتبر ثالث مقر محصن للموساد في المنطقة وهو مبني على شكل طبقتين من الخرسانة ويضم جهاز رادار وأجهزة التنصت".

واضافت الوكالة :"قد هلك في العمليات التي نفذت ضد مقر الموساد 4 من كبار المسؤولين في هذا الجهاز الصهيوني، الذين كانوا تحت السيطرة الاستخبارية الكاملة من قبل الامن الايراني".

واشارت وكالة فارس ان "الهجوم الصاروخي الذي نفذته الجمهورية الاسلامية الايرانية على مواقع الارهابيين في ادلب السورية ادى الى مقتل عدد من كبار قادة عصابة داعش الارهابية.

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية اليمنية: كلفة السلام اليوم أقل بكثير من كلفة السلام في المستقبل وأن التأخير سيضاعف الكلفة على الطرف المعتدي


الخارجية اليمنية: لو تعامل النظام السعودي بمصداقية وإنصاف منذ بداية مرحلة خفض التصعيد لما كان اليوم يُحاصر وتستهدف سفنه ومنشآته النفطية وتتساقط أوراقه الواحدة تلو الأخرى


الخارجية اليمنية: التدخلات السلبية للنظام السعودي في اليمن طويت وإلى غير رجعة وأن عدم إيمانه بهذه الحقيقة سيؤدي إلى تآكل منظومة حكمه


الخارجية اليمنية: على مدى العقود الماضية لعب النظام السعودي دورًا أساسيًا في صناعة الأزمات وخلق حالة المعاناة للشعب اليمني وتوج ذلك بعدوان شامل لم يسبق له مثيل في التاريخ اليمني


الخارجية اليمنية: أصالة وعزة وسخاء الشعب اليمني يدفع بالكرام للتعامل معه بالمثل واللئام للتعامل معه بخلاف ذلك


وزارة الخارجية اليمنية في صنعاء: دوافع السياسة الخارجية للنظام السعودي هي الكِبر والأطماع والأحقاد والارتهان


دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال


الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن