عاجل:

شاهد بالفيديو..

كيف ودعت سوريا القائد الايراني الشهيد السيد رضي موسوي

الأربعاء ٢٧ ديسمبر ٢٠٢٣
٠٨:٢٨ بتوقيت غرينتش
ودعت دمشق بتشييع مهيب الشهيد رضي موسوي من مرقد السيدة رقية عليها السلام. واقيمت مجالس عزاء في حلب ودمشق، أكد المشاركون فيها أن اغتيال مثل هؤلاء القادة سيزيد من إرادة محور المقاومة.

العالم - مراسلون

في حضرة السيدة رقية عليها السلام، عبر جثمان السيد رضي شهيدا عزيزا و قائدا كريما، محمولا على ايدي السوريين، وبقلوب باكية ودعوه، وهو من كان في قلبهم و كانوا في قلبه.

وقال عضو المجلس المرکزي في حزب الله الشيخ أکرم دياب لقناة العالم:"السيد رضي قد يکون ذهب جسداً ولکن بقي روحاً، روحاً متجسدة بکثير من الشباب والاخوة الموجودين الحاضرين العاملين المجاهدين في سبيل الله وقطعاً ان شاء الله سيستمر هذا المحور في هذه المواجهة العظيمة".

وصرح ممثل حرکة الجهاد الاسلامي في سوريا، أبومجاهد لقناة العالم:" مهما اغتال الاحتلال الاسرائيلي من قادة المقاومة الفلسطينية أو القادة الايرانيين أو قادة حزب الله، لن يضعف المقاومة، المقاومة الفلسطينية والمقاومة العربية سوف تستمر وايضاً نحن کمحور مقاومة سوف نقدم الشهداء تلو الشهداء حتی تحرير فلسطين وحتی ايضاً طرد الاميرکان والصهاينة من هذه المنطقة".

وفي مدينة حلب، أقامت القنصلية العامة للجمهورية الاسلامية في ايران مجلس عزاء بالمناسبة، کما اقيم مجلس عزاء في مقر السفارة الايرانية بدمشق شاركت فيه فصائل المقاومة الفلسطينية وشخصيات سورية، مهنئين السفير الايراني بهذه الشهادة المباركة، لما يمثله الشهيد من مكانه مميزة وبما له من بصمات واضحة في مواجهة الارهاب في سوريا، حيث اشرف على معارك دمشق وريفها وفي شمال وشرق البلاد و كان له دوراً بارزاً في صد الهجوم على حلب.

وقال السفير الايراني في سوريا حسين أکبري:"کيان الاحتلال الاسرائيلي وامريکا يعلمون جيداً ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ومحور المقاومة سيردون في الزمان والمکان المناسبين وحتماً سيکون الانتقام شديداً، هذه الخطوة الصهيونية تأتي من منطق الخيبة والهزائم التي مني بها وهناک اعتقاد راسخ اذا اتسعت رقعة هذه المواجهات ستنتهي بزوال هذا الکيان".

اقرأ ايضاً: جريمة إغتيال الشهيد رضي موسوي.. "إسرائيل" زرعت الريح

وقال اللواء بالجيش السوري طليع القنطار:"رحم الله الشهيد، له مواقف مشرفة في دعم الجيش العربي السوري والمقاومة وهذا ليس بجديد علی ابطال الجمهورية الاسلامية الايرانية".

هذه الجريمة الاسرائيلية تشکل تصعيداً خطيراً يماثل من حيث الاهمية اغتيال الشهيد القائد قاسم سليماني، يحاول العدو صرف الانظار عن جبهته الداخلية بعد فشله الکبير في تحقيق أي انجاز ميداني في غزة.

دماء الشهيد وزملائه منارة ستضيئ درب الحق حتی الانتصار الکامل.

العد التنازلي قد بدأ، الزمان والمکان منوط، بمحور المقاومة بأکمله علی امتداد جغرافيته باعتبار ان السيد رضي هو ملک لکل هذا الخط المقاوم.

اقرأ ايضاً: اللواء باقري: 'إسرائيل' ارتكبت خطأ استراتيجيا باغتيال العميد موسوي

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها