عاجل:

الفلسطينيون يواجهون أزمة حقيقية نتيجة سياسة التجويع

الإثنين ١٨ ديسمبر ٢٠٢٣
٠٧:٥٧ بتوقيت غرينتش
الفلسطينيون يواجهون أزمة حقيقية نتيجة سياسة التجويع يواجه الفلسطينيون في قطاع غزة الذين يعيشون حرباً إسرائيلية متواصلة للشهر الثالث على التوالي أزمة حقيقية نتيجة سياسة التجويع التي ينتهجها الاحتلال معهم منذ بداية العدوان.

العالم-فلسطين

وتفرض سلطات الاحتلال وجيشه قيوداً على دخول المساعدات الإنسانية والغذائية الواصلة للقطاع عبر معبر رفح البري مع مصر من خلال التحكم في أعداد الشاحنات وتفتيشها بشكلٍ مسبق في معبر العوجا الذي يربط الأراضي المحتلة بمصر.

وإلى جانب ذلك كله، يحرم الاحتلال مناطق مدينة غزة والشمال دخولَ الغذاء والمياه، باستثناء شاحنات محدودة سمح لها بالمرور خلال فترة الهدنة الإنسانية التي استمرت 7 أيام، وشهدت عملية تبادل أسرى بين حركة حماس والاحتلال، قبل أن يعزز الاحتلال من حصاره للقطاع.

في الوقت ذاته، تخلو أسواق غزة من البضائع والسلع الأساسية، فيما يعتمد الكثيرون منهم على المساعدات التي تُوزَّع في مراكز الإيواء بكميات بسيطة ومحدودة لا تكفي لسدّ رمق العائلات المتوسطة وكبيرة الحجم، فيما تُحرَم مناطق أخرى هذه المساعدات.

وخلال الأيام الماضية، رصدت مؤسسات حقوقية شكاوى عن تعرض بعض السكان للوفاة جراء أزمة الغذاء والمياه، فيما حذرت الأمم المتحدة ومؤسسات دولية أخرى من خطر المجاعة الذي يحدق بقرابة 2.4 مليون نسمة يعيشون في القطاع الذي لا تزيد مساحته على 365 كيلومتراً مربعاً.

ومع بداية العدوان على غزة، اتخذ الاحتلال قراراً بقطع الكهرباء، ومنع إدخال الشاحنات للقطاع، قبل أن يسمح بشكلٍ محدود من خلال معبر رفح ويتخذ قراراً في وقت لاحق بفتح معبر كرم أبو سالم التجاري، بفتحه لزيادة عدد الشاحنات الواردة، إلا أن ذلك لم يؤد إلى حلّ الأزمة.

وتحول غذاء الكثير من العوائل الفلسطينية النازحة للمدارس التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" أو مراكز الإيواء الأخرى للاعتماد على "المعلبات" وكميات بسيطة جداً من الخبز، فيما لا تجد الكثير من العوائل هذه الوجبات بالذات في مناطق الشمال.

مجاعة حقيقية
إلى ذلك، يؤكد نائب المدير العام للهيئة المستقلة لحقوق الإنسان لقطاع غزة جميل سرحان، إن الجهات الحقوقية وثقت حالات لنازحين لم يتذوقوا الطعام لأيام تراوح ما بين يومين إلى أربعة أيام، بالذات في مناطق شمال القطاع ومدينة غزة خلال الفترة الأخيرة.
ويقول سرحان لـ "العربي الجديد" إن قوات الاحتلال تقوم بإجراءات واضحة تتمثل بإطلاق النار على النازحين عند محاولتهم الوصول إلى أي مكان للحصول على الطعام وتركهم ينزفون حتى الموت، وهو ما يؤدي إلى حالة حرمان واضحة لهؤلاء من الأكل والشرب.
ويشدد على أن الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان وبقية المؤسسات الحقوقية لا تمتلك إحصائية كاملة عن عدد الوفيات التي سقطت نتيجة العطش والجوع، إلّا أنّ هناك إفادات وُثِّقَت تفيد بوجود حالة "مجاعة" تؤدي إلى الموت، وهو ما يتطلب تدخلاً دولياً سريعاً لإدخال الغذاء والمياه والدواء.

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها