عاجل:

الإحتلال يبدأ ضخ مياه البحر في أنفاق غزة!

الأربعاء ١٣ ديسمبر ٢٠٢٣
٠٥:٢٢ بتوقيت غرينتش
الإحتلال يبدأ ضخ مياه البحر في أنفاق غزة! نقلت صحيفة وول ستريت جورنال، وشبكة إيه بي سي نيوز، عن مسؤولين أميركيين لم تذكر أسماءهم، أن جيش الاحتلال بدأ ضخ مياه البحر في شبكة أنفاق حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة.

العالم - فلسطين

وأضافت الصحيفة أن عملية ضخ المياه إلى الأنفاق ستستغرق على الأرجح أسابيع. وذكرت إيه بي سي نيوز أن الغمر يبدو محدودا، إذ تعكف "إسرائيل" على تقييم فاعليته الاستراتيجية.

ولم يعلق جيش الاحتلال على الفور على التقرير.

وأوضحت الصحيفة أن بعض مسؤولي إدارة بايدن يقولون إن العملية قد تساعد في تدمير الأنفاق التي تعتقد تل أبيب أن "حماس" تخفي محتجزين ومقاتلين وذخائر بداخلها.

وذكرت الصحيفة أن مسؤولين آخرين أبدوا مخاوفهم من أن مياه البحر قد تعرض إمدادات المياه العذبة في غزة للخطر.

وفي وقت لاحق من يوم الثلاثاء، وردا على تقارير إغراق الإحتلال أنفاق "حماس"، ادعى الرئيس الأميركي جو بايدن ان هناك تأكيدات بعدم وجود محتجزين في هذه الأنفاق.

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي


الخارجية الإيرانية: مرتفعات الجولان جزء من أراضي سوريا ولا يمكن للأطماع الاستعمارية أن تغير حقائقها القانونية والتاريخية