عاجل:

بعد أن هز كيانه .. نتنياهو يدعو الى "تغيير" الإسلام!

الأربعاء ٢٩ نوفمبر ٢٠٢٣
١٠:٥٠ بتوقيت غرينتش
بعد أن هز كيانه .. نتنياهو يدعو الى قال رئيس وزراء الكيان الاسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال لقائه برجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك الذي زار مستوطنات غلاف غزة، إن "الإسلام في الدول العربية بحاجة إلى تغيير جذري"!

العالم الخبر وإعرابه

-ما قاله نتنياهو عن الاسلام يُظهر حجم الحقد الذي يكنه الثنائي الغربي الصهيوني، للاسلام المحمدي الاصيل، الذي يمثل بديلا حضاريا يهدد الحضارة المادية المتوحشة لهذا الثنائي، كما يعكس الغباء الفظيع لهما حيث يظنان ان بامكان منصات مثل "اكس" وغيرها، تغيير الاسلام، وكأن الاسلام "موضة"، واخيرا تعكس عجز وضعف هذا الثنائي في مواجهة الاسلام المحمدي الاصيل، الذي اذل وافشل مخططاته، وفي مقدمتها دفن القضية الفلسطينية.

-الغرب والصهيونية ، حاولا مرارا تغییر الاسلام المحمدي الاصيل، عبر صناعة "نسخ" مشوهة من الاسلام، مثل "الوهابية" و "داعش" و "بوكو حرام" و باقي الجماعات التكفيرية ، التي كانت ومازالت ، في خدمة المشروع الغربي الصهيوني، فهي لم ولن تعلن الجهاد يوما على الغرب او الصهيونية، وليس في تاريخها الاسود، من ضحايا، الا المسلمين حصرا، الا أنها فشلت في ذلك .

-اما السبب الحقيقي لدعوة نتنياهو ، "لتغيير" الاسلام ، فهو واضح وضوح الشمس، فهذا الاسلام ، هزمه وهزم "جيشه الذي لا يقهر"، على يد بضعة مئات من الشباب المسلح بالاسلام المحمدي الاصيل، خلال معركة "طوفان الاقصى"، التي كشفت عن ان كيانه اوهن من بيت العنكبوت، وفضحته امام العالم اجمع، لذلك تسابق الغرب بقضه وقضيضه لنصرته .

-الاسلام الذي ارعب نتنياهو وحماته، هو الذي جعل العديد من الامريكيين، يصرحون علنا في وسائل التواصل الاجتماعي، ان غزة هي التي ستحررنا من الصهيونة ، ومن الخداع الاعلامي وغسيل الادمغة الذي تعرضوا له خلال 70 عاما.

-من حق نتنياهو ان يخشى من هذا الاسلام، الذي جعل العديد من الدول في العالم، وخاصة في الغرب، ولاول مرة، تتحدث عن قطع علاقاتها مع الكيان الصهيوني، الذي وصفوه بالارهابي والعنصري، وهناك من سحب سفرائه، وهناك من ددعا الى محاكمة زعماء هذا الكيان كمجرمي حرب.

-الاسلام الذي اذا يخشاه نتنياهو وبايدن، هو الذي دفع رئيسي السي اي ايه ، والموساد ، للذهاب على عجل الى قطر، للبحث عن وسيلة تعيد اسراهم لدى حماس، وتُنزل الثنائي الخائب بايدن ونتنياهو من اعلى الشجرة التي تسلقا اليها في بداية الامر، بعد ان كشف الميدان عن عجزهم وضعفهم.

-على نتنياهو الا يصدق الكذبة التي لقنها هو واسياده لبعض الفضائيات والابواق العربية، المفضوحة لدى العرب والمسلمين، وهي تتحث ليل نهار عن التطبيع والاسلام الامريكي، اسلام الترفيه الانفتاح والمجون واسلام ..، فهذا النوع من الاسلام، يعرف العرب والمسلمون قبل غيرهم، انه صناعة امريكية، وان تطبيع بعض الانظمة العربية معه، لا يمثل الشعوب العربية، فهذه الشعوب ترى في التطبيع خيانة، وهذه الحقيقة، يمكن تلمسها، من رفض هذه الشعوب للتطبيع رغم مرور عقود طويلة على تطبيع انظمتها مع كيانه الارهابي العنصري، قاتل الاطفال، والذي ستكون نهايته على يد من يحمل الاسلام الحقيقي والاصيل، في قلبه وعقله و وجدانه.

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها