عاجل:

شاهد بالفيديو..

ماذا وراء تعاون زمرة المنافقين الارهابية مع صدام؟

الإثنين ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٣
٠٧:٤٩ بتوقيت غرينتش
مع بدء الحرب المفروضة على إيران، اتخذت زمرة المنافقين موقفا مخادعا، فمن جهة أدانت عدوان النظام البعثي على إيران، ومن جهة أخرى اعتبرت دافع ايران لهذه الحرب ليس الدفاع عن أراضي البلاد، بل إنه دفاع عن الثورة الإسلامية.

وبحسب رؤيتها العدائية ضد الثورة الإسلامية باشرت موقفها العدائي باي طريقة، فهي كانت تبحث عن افضل واسهل طريقة للتسلل إلى ايران وهي عبر الحدود العراقية، فوقفت إلى جانب العدو البعثي في حربه التي فرضها على إيران.

وقال العميد الطيار حميد واحدي أحد القادة في الحرب المفروضة على إيران: "إن صدام كان يريد الوصول إلى طهران خلال سبعة أيام لكن هذا الحلم دفن معه، وان زمرة المنافقين اثبتوا أنهم أعداء النظام الإسلامي وشعب إيران، ولهذا السبب تعاونوا مع صدام الذي كان عدونا".

وفي ذروة الحرب المفروضة على ايران، عقدت زمرة المنافقين الارهابية اتفاقية تعاون مع رئيس النظام العراقي حينها، وفي اعقاب اللقاء الذي عقده زعيم الزمرة الارهابي مسعود رجوي مع صدام، اصبحت هذه المنظمة عمليا ضمن جيش صدام وفرعا من فروع الاستخبارات العراقية، والتي اخذت على عاتقها مهمة التجسس على ايران والقيام بالاعمال الارهابية ضدها. فوضعت الاحداثيات بتصرف العدو كما تبنوا مسؤولية التحقيق مع الاسرى الايرانيين في معسكرات صدام وتعذيبهم.

وقال العميد أحمد مهرنيا أحد المشارکين في الحرب المفروضة على إيران: "حربنا كانت حربا عامة. وتعاونت ما يقارب من أربعين دولة مع صدام في مجالات مختلفة مثل التمويل والتصميم والمعدات والمعلومات وغيرها. والمنافقون وقفوا معهم إلى جانب صدام. ولا أحد يعرف عن أهدافهم من وقوفهم ضد وطنهم وشعبهم".

وخلال حرب الثماني سنوات وإضافة إلى مشاركة أعضاء هذه الزمرة في الكثير من العمليات، فقد دعموا العدو البعثي وقدموا الكثير من الخدمات اليه آنذاك واهمها اغتيال شخصيات سياسية وعسكرية فاعلة في انتصار الثورة والحرب والتجسس لصالح العدو البعثي ونشر الشائعات خلف الجبهة لإضعاف معنويات الشعب، وجميع هذه الاجراءات وغيرها من الاعمال الارهابية صبت في صالح العدو واضرت الشعب الايراني واثبتت عداء وجرائم هذه الزمرة الارهابية.

وافاد مراسل العالم في طهران، بان زمرة المنافقين الارهابية ارتكبت الكثير من الجرائم بحق المواطنين الايرانيين منذ انتصار الثورة الاسلامية وخاصة في فترة الحرب المفروضة على ايران، فكان الشعب ضحية ارهاب هذه الزمرة.

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها