عاجل:

شاهد.. صعوبات انتشال جثث من بطون جبال المغرب اثر الزلزال

الثلاثاء ١٢ سبتمبر ٢٠٢٣
٠٤:٢٨ بتوقيت غرينتش
ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب وسط المغرب إلى أكثر من 2700 قتيل، ونحو 550 جريحا. وفيما تتواصل عمليات الإنقاذ تنتظر عشرات العوائل المتضررة في مخيم أسني في إقليم الحوز بفارغ الصبر أي اشارات للعثور على ناجين من ذويهم.

لا فاصل بينهما، مخيم أسني للإيواء ومشفاه العسكري، ناجو زلزال الحوز أمضوا لياليهم الثلاثة هنا.

خيمة بعشرة منكوبين تحت شراعها، يقولون، قد تتسع لأفراد من عين الأسرة، أبناء عمومة، أو جيران قبل أوان الهزة، ليلا فروا، أحياء، على بسط الأرض هذه، وهنا كتب المقام.

رغم رعب ليلة الجمعة، الناجون بعضهم، عاد خلف جدران بيوته الهاوية، دون مفاتيح دخلوها، جلبوا ما سلم من أسرة، فُرُش، وأواني طبخ... رأفة بحياة أريد لها أن تسير.

بتدرج، تمنح الخيام والمؤن الغذائية، بعد الإنقاذ تحل الشاحنات العسكرية محملة، وسيارات متطوعين من مدن الجوار أو من بعيد أحيانا.

القرى الجبلية الصغيرة المنهارة المتناثرة حول بلدتي أسني أو أمزميز، صعب وصولها، لا تزال تنتظر حظها من انتشال جثت في بطونها، بين جهد السلطات وأبناء الأرض.

0% ...

آخرالاخبار

خيام غزة تتحول إلى أفران.. والنازحون يواجهون جحيماً يومياً!


حاملة الطائرات أبراهام لينكولن تغلي: إنهيار نفسي وتمرد داخل الحاملة!


شاهد: شهداء ومصابون بقصف إسرائيلي في غزة وخان يونس


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: نطالب ملادينوف بالخروج من دائرة المواقف الملتبسة ونطق الحقيقة بأن الاحتلال ونتنياهو غير معنيين بتنفيذ الاتفاقات


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: استمرار الدعم السياسي والعسكري والتغطية على الجرائم يجعل واشنطن وملادينوف شريكين في استمرار سفك الدم الفلسطيني


مصدر عسكري لوكالة سبأ: القوات المسلحة مستمرة في تنفيذ واجباتها بالرد الحازم على أي خرق للسيادة أو عدوان يستهدف بلدنا وشعبنا


مصدر عسكري لوكالة سبأ: الاستهداف رداً على انتهاك العدو السعودي للأجواء اليمنية وسيادة البلد في محافظتي صعدة وحجة


وكالة "سبأ" اليمنية عن مصدر عسكري: القوات المسلحة اليمنية استهدفت مصفاة شركة أرامكو في منطقة جيزان بطائرتين مسيّرتين وكانت الإصابة دقيقة


وزارة الدفاع الروسية: استهدفنا خزانات وقود ومواد تشحيم ومعدات تُستخدم لتفريغ شحنات ذات طابع عسكري في ميناء أوديسا


الخارجية اليمنية: كلفة السلام اليوم أقل بكثير من كلفة السلام في المستقبل وأن التأخير سيضاعف الكلفة على الطرف المعتدي