عاجل:

لماذا تحولت أمريكا الى عنوان للشر؟.. نُخب أمريكية تُجيب

الخميس ١٥ يونيو ٢٠٢٣
٠٧:١٢ بتوقيت غرينتش
لماذا تحولت أمريكا الى عنوان للشر؟.. نُخب أمريكية تُجيب يبدو ان السياسة الامريكية، التي تحولت الى كارثة وحلت بالعالم، لم تعد بعيدة حتى عن عيون بعض النخب الامريكية، التي اخذت توجه سهام نقدها اللاذع لهذه السياسة، التي جعلت من بلادهم عنوانا للشر في العالم، وهو ما جعل حلفاء امريكا ينفرون منها، ويولون وجهوههم صوب دول اخرى مثل روسيا والصين، اللتان تضعهما امريكا في خانة الاعداء.

العالم - كشكول

خلال الايام القليلة الماضية شهدنا كيف فضح عالم الاقتصاد الأمريكي جيفري ساكس، الإدارة الأمريكية، وكشف عن مخططها الذي اعدته لأوكرانيا منذ سنة 1992، مؤكدا على ان جنون العظمة الذي يسيطر على العقلية الامريكية، هو الذي جعل امريكا تعتقد أنها تحكم العالم.

وقال جيفري ساكس في مقطع فيديو: "سأكشف لكم سرا، لقد كذبت الولايات المتحدة لأنه منذ عام 1992 كانت هناك خطط لتوسيع الناتو، بما في ذلك، أوكرانيا".

واتهم ساكس امريكا بالغطرسة، قائلا: "تعتقد الولايات المتحدة أنها تحكم العالم، وأنها القوة العظمى الوحيدة ويمكنها فعل ما تريد".

وأضاف أنه بسبب هذه القيم والسلوك الأمريكي "تسمح لنفسها بفعل كل ما تريد، سواء كانت عمليات تخريبية، أو إسقاط الحكومات، أو شن الحروب تحت ذرائع كاذبة، أو قصف بلغراد، وليبيا … لا تنتظروا الحصول على الحقيقة. لأنكم لن تحصلوا عليها".

وفي ذات السياق ، اي سياق توجيه النقد للسياسة الامريكية من قبل النخب الامريكية، خلص تقرير كتبه ستيفن سيملر، المؤسس المشارك لمعهد إصلاح السياسة الأمنية، على موقع "ذي اينترسيت" الى ان الرئيس الامريكي جو بايدن يتشدق بأحاديث عن الديمقراطية وحقوق الإنسان، بينما باعت الولايات المتحدة عام 2022 أسلحة لـ84 دولة تحكمها "أنظمة استبدادية".

واضاف سيملر أنه "منذ نهاية الحرب الباردة (1949-1991) كانت الولايات المتحدة أكبر تاجر أسلحة في العالم، حيث شكلت حوالي 40% من جميع صادرات الأسلحة".

وأردف أنه وفقا للبيانات، اشترت 142 دولة أسلحة من الولايات المتحدة في 2022 بإجمالي 85 مليار دولار، من بينها 84 دولة تم تصنيفها على أنها أنظمة استبدادية، اي بنسبة 57٪ منها.

يقول سيلمر: و"تتناقض هذه النتائج مع تأطير بايدن المفضل للسياسة الدولية باعتبارها صراعا أساسيا تكون فيه ديمقراطيات العالم، بقيادة الولايات المتحدة، في جانب السلام والأمن، كما تحدث في خطاب حالة الاتحاد العام الماضي".

وتابع: "في خطاب ألقاه في وارسو العام الماضي، قال بايدن إن المعركة بين الديمقراطية والاستبداد هي معركة بين الحرية والقمع وبين نظام دولي قائم على القواعد ونظام تحكمه القوة الغاشمة".

اللافت ان بايدن رافع شعار الديمقراطية ومناهضة الاستبداد، والذي يزعم ان سياسة مبيعات الأسلحة الخاصة به تستند في المقام الأول إلى الاعتبارات الاستراتيجية وحقوق الإنسان وليس فقط المصالح الاقتصادية، باع في أول سنة مالية كاملة له 206 مليارات دولار من الاسلحة ، وفقا للإحصاء السنوي لوزارة الخارجية الامريكية، وهو مبلغ يتجاوز أعلى مستوى في عهد سلفه ترامب، الذي بلغ 192 مليار دولار، وهو ما يكشف عن الاستمرارية بين الإدارات الجمهورية والديمقراطية، ولا فرق بين بايدن وترامب في هذا الشأن، لذلك يمكن القول بالضرس القاطع، ان امريكا تكذب عندما تتحدث عن دفاعها عن الديمقراطية وحقوق الانسان، ويكفي دعمها الاعمى للكيان الاسرائيلي الارهابي العنصري، دليلا على هذه الكذبة الكبرى.

0% ...

آخرالاخبار

نادي الأسير الفلسطيني: قوات الاحتلال تعتقل نحو 25 فلسطينيًا من الضفة الغربية اليوم


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: الأسر المحاصرة قالت إن الشرطة الإسرائيلية لم تتدخل ومنعت دخول المسعفين


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: محاصرة المستوطنين لمنازل العائلات الثلاث جاءت بعد قطع المياه والكهرباء عنها


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالأراضي الفلسطينية: محاصرة 3 عائلات فلسطينية داخل منازلهم ببلدة قصرة بالضفة


مصادر مقدسية: 584 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى خلال فترة الاقتحامات الصباحية عشية مطلع "الشهر العبري"


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الله أكبر، أعظم من أي قوة على وجه الأرض.. توكلنا على الله


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الأخبار الكاذبة أسوأ من الأخبار الزائفة.. فاحذروا


طهران: الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية وأوهام الصهاينة لن تغير الحقيقة


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني