عاجل:

شاهد.. استئناف مهرجان في نينوی تعطل لـ20 عام

الأحد ٣٠ أبريل ٢٠٢٣
٠٥:٤٥ بتوقيت غرينتش
تعود، الموصل، ام الربعيين لاحتضان مهرجان الربيع الاول بعد انقطاع دام لعشرين عام.

العالم - مراسلون

احتضنت مدينة الموصل الحدباء أم الربيعين مهرجان الربيع بعد عشرين عام من التوقف ليعود بقوة، إذ يرجع تاريخ افتتاحه الى ستينيات القرن الماضي. وشهد المهرجان، حضوراً جماهيرياً ورسمياً كبيراً.

وقال مدير عام تربية نينوى، خالد الشاهين لقناة العالم:"مهرجان الربيع يقام بعد انقطاعاً دام أکثر من 20 عام، وهذه رسالة واضحة ان نينوی عادت الی المشهد".

وقال مدير بلديات نينوى، رعد الحديدي:"اليوم أعادت نينوی تألقها بعد أن کان هذا المهرجان منذ عام 1969، اليوم نعيد هذا المهرجان بعد عمليات التحرير وبعد الخراب الذي حل بمحافظة نينوی".

وبدأت فعاليات المهرجان بالاستعراض من أمام المنصة الرئاسية بمشاركة دوائر الدولة والجامعات والمواطنين والنقابات والمنظمات المدنية، مجسدة تاريخ نينوى وحضارتها وثقافتها العريقة، حيث اكد الحاضرون على دور الشهيدين الحاج قاسم سليماني و ابو مهدي المهندس بإقامة هكذا مهرجانات في محافظة نينوى.

وقال معاون قائد عمليات نينوى للحشد الشعبي، ابو تراب الهلالي: "احياءاً لمهرجان الربيع الذي يقام في هذه المحافظة وهذا يعود لفضل قواتنا الامنية وشهداءنا ودماءهم الزکية التي سالت في هذه المحافظة ودعم وإسناد الجمهورية الاسلامية کان له الدور الکبير في استقرار هذه المحافظة".

وقال قاسم غازي وهو أحد المشارکين في المهرجان: "اليوم بفضل دماء الشهداء ودماء قادة النصر، أبومهدي المهندس وقاسم سليماني بدأ أهالي الموصل بکل قومياته وأديانه يحتفلون بهذا المهرجان العظيم".

وخصصت محافظة نينوى ثلاثة مواقع لإقامة فعاليات مهرجان الربيع الأول في منصة الاحتفالات، والثاني في جامعة الموصل إلى جانب الموصل الأيسر، والثالث في متنزه باب الطوب في قلب الموصل القديمة.

المهرجان يعکس حقيقة نينوی بأنها مدينة سلام واستقرار وفرح، وعادت بفضل دماء الشهداء بمختلف القوات الامنية.

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي


الخارجية الإيرانية: مرتفعات الجولان جزء من أراضي سوريا ولا يمكن للأطماع الاستعمارية أن تغير حقائقها القانونية والتاريخية