عاجل:

هكذا جنّدت أمريكا منصات التواصل الاجتماعي لخنق الحقيقة

الأربعاء ٢٦ أبريل ٢٠٢٣
٠٥:٤٠ بتوقيت غرينتش
هكذا جنّدت أمريكا منصات التواصل الاجتماعي لخنق الحقيقة في الوقت الذي يتم فيه، وبتوجيه من السلطات الامريكية، حظر نشر حتى صور رموز المقاومة وشهدائها، من على منصات التواصل الاجتماعي، وحظر اي خطاب يتضمن اشارة الى مقاومة المحتل الاسرائيلي والغطرسة الامريكية، بذريعة مواجهة "خطاب الكراهية والعنف والذي يتنافى مع قيم الحرية والديمقراطية الامريكية"!، نرى هذه السلطات تجند هذه المنصات لخدمة سياستها  في اوكرانيا، عبر فرض وجهة نظرها على الاخرين، وكأنها هي الحقيقة المطلقة.

العالمكشكول

هذه الدكتاتورية التي تمارسها امريكا على الخبر، بهدف تزويره وتشويهه وتحريفه، ليتلاءم مع الرؤية الامريكية ازاء ما يجري في اوكرانيا، كشف عنه تقرير لموقع "ريسبونسبل ستيت كرافت"، حيث جاء في جانب منه:"ان شركات التكنولوجيا خففت بشكل انتقائي من حظرها على خطاب الكراهية والعنف لتتماشى مع جهود الحرب في أوكرانيا، وأغلقت حسابات وسائل الإعلام التي تنتقد الحرب وسياسة الولايات المتحدة تجاهها، وشهدت جيشا ضخما من الروبوتات ينشر المحتوى الذي يدعم أوكرانيا وشركاءها في الناتو".

وكمثال على هذه الممارسة الامريكية، التي تفضح "الديمقراطية وحرية التعبير" والتي صدعت امريكا بها رؤوسنا، يشير الموقع الى قيام "فيسبوك"، بمراقبة ومنع مشاركة تقارير الصحافي الأميركي سيمور هيرش، حول الدور الأميركي في الهجوم على خطوط أنابيب "نورد ستريم"، فإذا ما حاولت مشاركة المقالة التي وضع فيها هيرش لأول مرة معلوماته حول "نورد ستريم"، فسيظهر تنبيه يحذرك من أنّ "الصفحات ومواقع الويب التي تنشر أو تشارك أخبارا كاذبة بشكل متكرر ستشهد انخفاض توزيعها العام وسيتم تقييدها بطرق أخرى"!!. ولكن اذا ما قررت المشاركة على أي حال، فسيتم نشر مقال هيرش ولكن مع تعتيمه، ووضع علامة "معلومات زائفة" عليه.

وبحسب الموقع، فإن هذه المحاولة لإعاقة انتشار قصة هيرش على "فيسبوك" هي لمحة صغيرة عن الآثار المزعجة عندما تتحد الرقابة التقنية مع ضغط الحكومة، وتشير إلى مدى سهولة خنق التقارير المستقلة مع السماح بانتشار المعلومات المضللة الرسمية.

المعروف ان سلسلة من الانفجارات القوية، دمرت في أيلول/سبتمبر الماضي، خط أنابيب "نورد ستريم" 1 و 2، الذي يمر عبر بحر البلطيق من روسيا إلى ألمانيا، ويوفر الغاز الرخيص إلى أوروبا، وسرعان ما تم الكشف عن أن الهجوم كان عملا تخريبيا متعمد، من دون أن يتم التعرف رسمياً على الجهة المنفذة حتى الآن.

في 8 شباط/فبراير الماضي، نشر هيرش، الحائز على جائزة "بوليتزر" للصحافة، تحقيقه عن تلك الانفجارات، وكشف فيه، نقلا عن مصدر، أنه تم زرع عبوات ناسفة تحت خطوط أنابيب الغاز الروسية، في حزيران/يونيو 2022، تحت غطاء مناورات لغواصي البحرية الأميركية، بدعم من متخصصين نرويجيين.

وبحسب هيرش، فإن قرار إطلاق العملية اتخذه الرئيس الأميركي جو بايدن ، بعد تسعة أشهر من المناقشات مع مسؤولي الإدارة المعنيين بقضايا الأمن القومي.

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها