عاجل:

بالفيديو...

قائد الثورة لقادة القوات المسلحة: لا تكتفوا بأي حد من القوة والتقدم إطلاقا

الأحد ١٦ أبريل ٢٠٢٣
٠٩:٥٤ بتوقيت غرينتش
اكد قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي خامنئي، على قادة وكبار مسؤولي القوات المسلحة في البلاد، ان لا يكتفوا بأي حد من القوة والتقدم إطلاقا وان يمضوا الى الامام قدما دون توقف.

العالم - ايران

وخلال استقباله اليوم الاحد قادة وكبار مسؤولي القوات المسلحة في البلاد، وصف سماحته هذه القوات بانها الاسوار الحصينة للدولة والأمة وقال: هذه المكانة العظيمة جدا تاتي معها بمسؤوليات جسيمة ، والحمد لله ، فان القوات المسلحة مع تقديرها لهذا الموقف الزاخر بالفخر منهمكة باداء واجباتها.

واعرب القائد العام للقوات المسلحة عن ارتياحه للحركة والتقدم المستمر في القوات المسلحة ، وقال: لا تكتفوا باي حد من القوة والتقدم إطلاقا وامضوا الى الامام قدما دون توقف.

واشار سماحته إلى آيات القرآن الكريم ، واعتبر الاستعداد الدائم أمرا من الله ومصدر خوف لأعداء الله والأمة ، وأضاف: إن التهديد لن يزول نهائياً ، لذا عليكم تعزيز استعداداتكم بكل ما تستطيعون.

واعتبر قائد الثورة استعداد القوات المسلحة بحد ذاته عاملا لردع الأعداء، مؤكدا الضرورة الملحة تماما لليقظة تجاه المخططين وراء الكواليس.

وفي إشارة إلى الأقوال والأفعال المحتملة للعناصر الأقل قوة ، قال: لا ينبغي أن نركز اذهاننا على مثل هذه الأفعال والاقوال، لكن يجب أن نعرف المخططين الأساسيين وراء الكواليس.

ونوه الى اثارة الحروب من قبل قوى الشر الدولية في مناطق مختلفة من العالم ، وقال: ان الاستكبار يثير الصراع من وراء الكواليس حيثما رأى مصالحه تكمن في ذلك.

التركيز على خطط العدو طويلة المدى نقطة مهمة أخرى، أكد عليها قائد الثورة لقادة وكبار المسؤولين في القوات المسلحة، وقال في هذا السياق: من الجيد والضروري الاهتمام بدقة بخطط العدو الخمسية أو العشرية ، لكن يجب النظر ايضا في خططه المتوسطة والبعيدة المدى ورصدها.

ولفت القائد العام للقوات المسلحة إلى الحربين اللتين اشعلتهما اميركا في شرق وغرب إيران منذ حوالي عقدين من الزمن، وقال: كان للأميركيين مصالح في العراق وأفغانستان ، لكن هدفهم النهائي كان الجمهورية الإسلامية الايرانية، لكنهم فشلوا في هذه المغامرات وهدفهم النهائي نظرا للبنية القوية جدا للثورة الإسلامية.

واستنادا إلى هذه الحقيقة ، قال آية الله الخامنئي: لذلك ، يمكن هزيمة العدو بكل حساباته التي تبدو رصينة وقدراته العسكرية.

واستشهد بالوضع الحالي للكيان الصهيوني كمثال آخر على مثل هذه الإخفاقات وقال: إن عمليات الكيان الصهيوني ضد الفلسطينيين في شهر رمضان من العام الماضي لم تلق رد فعل خاص في العالم ، ولكن هذا العام جرت مظاهرات ضد جرائمه، حتى في اميركا وبريطانيا.

واعتبر القائد العام للقوات المسلحة أنه من المهم عدم تجاهل العدو مع الاعتقاد الموازي بامكانية دحره، وأضاف: لا يجوز في أي مرحلة تجاهل مكائد العدو ومخططاته.

وفي ختام كلمته دعا قائد الثورة المراكز والعناصر الفكرية للقوات المسلحة إلى تصميم استراتيجيات وسياسات قوية وعقلانية ورائدة بصورة مستمة وابداعية.

وقبل كلمة القائد العام للقوات المسلحة، قدم اللواء باقري رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة تقريراً عن خطط وإجراءات القوات المسلحة بمختلف أبعادها.

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها