عاجل:

بريغوجين: قوات كييف تجهّز 200 ألف مقاتل للهجوم المضاد

الأحد ٠٩ أبريل ٢٠٢٣
٠٨:٢٩ بتوقيت غرينتش
بريغوجين: قوات كييف تجهّز 200 ألف مقاتل للهجوم المضاد كشف مؤسس قوات "فاغنر" الروسية، يفغيني بريغوجين، أن قوات كييف تجهز 200 ألف مقاتل لشن هجوم مضاد على الجيش الروسي، مؤكدا ضرورة عدم الاستهانة بالعدو.

العالم-اوروبا

وقال بريغوجين: "حشدوا حوالي 200 ألف فرد، ووفقا لبعض المصادر، قد يصل قوام الحشود 400 ألف فرد... لا يمكن الاستهانة بهذه القوة".

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، أن القيادة الأوكرانية اضطرت لنقل قوات النخبة التي كانت قد أعدتها للهجوم المضاد الذي طال الحديث عنه، إلى أرتيوموفسك.

وأدى ذلك إلى خسارة استراتيجية بالنسبة لأوكرانيا، التي سعت للاحتفاظ بأفضل قواتها العسكرية المدربة والمجهزة للهجوم المضاد المتوقع في الأسابيع أو الأشهر المقبلة.

وأكد مستشار القائم بأعمال رئيس جمهورية دونيتسك، يان غاغين، أن الجيش الأوكراني سيتكبد خسائر فادحة بالساعات الأولى من هجومه المضاد، وستكون الفرصة متاحة للقوات الجوية الروسية لسحقه، مهما حشد من قوات، ومهما كان حجم الدعم الغربي له.

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الإيرانية: ندين تصريحات نتنياهو بشأن تبعية مرتفعات الجولان السورية الدائمة للكيان وإنكاره وجود دولة فلسطينية مستقلة


رئيس منظمة التعبئة الشعبية في إيران (البسيج) حسين طائب: مضيق هرمز يخضع لإدارة وسيطرة الجمهورية الإسلامية وإيران تواصل مسيرتها في أمن واستقرار تام


رئيس منظمة التعبئة الشعبية في إيران (البسيج) حسين طائب: الأميركيون أشعلوا الحرب في مضيق هرمز من أجل تغيير المعادلات لكنهم هزموا مرة أخرى


جحيم على متن 'أبراهام لينكولن' وأعضاء بالكونغريس يطالبون بإجراء تحقيق فوري


ماذا وراء هبوط طائرة اماراتية خاصة في طهران ومغادرتها بعد ساعة؟


محافظة القدس: مستوطنون يؤدون طقوسا تلمودية في الساحة الشرقية المقابلة لقبة الصخرة في المسجد الأقصى


واشنطن بوست عن مسؤول أميركي: التقارير عن تهديدات حياة ترامب إسرائيلية المصدر وليست أميركية وتُعد منخفضة المصداقية


محافظة القدس: مستوطنون يؤدون طقوسا تلمودية في الساحة الشرقية المقابلة لقبة الصخرة في المسجد الأقصى


 الأمم المتحدة: نحذر من اقتراب الضفة الغربية من "نقطة الانهيار"، في ظل تصاعد عنف المستوطنين والعمليات العسكرية الإسرائيلية، واتساع عمليات التهجير والاستيطان


الأمم المتحدة: التدهور المتسارع في الضفة الغربية لا يمثل تطورا مفاجئا، وإنما يأتي نتيجة عقود من "الصراع" أسهمت في تعميق الاحتلال الإسرائيلي