عاجل:

فورا.. المانيا تدعو حلفاءها لأرسال دبابات قتالية الى اوكرانيا

الجمعة ١٧ فبراير ٢٠٢٣
٠٣:٤٩ بتوقيت غرينتش
فورا.. المانيا تدعو حلفاءها لأرسال دبابات قتالية الى اوكرانيا دعا المستشار الألماني أولاف شولتس، اليوم الجمعة، حلفاء بلاده إرسال دبابات قتالية لأوكرانيا عليها أن تفعل ذلك الآن، وأن ألمانيا ستسهل اتخاذ هذا القرار عبر توفير المواد اللوجستية وتعويض المخزونات وتدريب جنود أوكرانيين.

العالم - أوروبا

وقال شولتس في مؤتمر ميونيخ للأمن وفقا لنص لخطابه: "بالنسبة لي، هذا مثال على نوع القيادة الذي يتوقعه الناس من ألمانيا".

ووسط ضغوط دولية متزايدة الشهر الماضي، أعلنت الحكومة الألمانية خططا لإرسال دبابات حديثة من طراز ليوبارد2 من مخزونات الجيش لمساعدة أوكرانيا في صد القوات الروسية.

ولا تزال ألمانيا في انتظار وفاء بعض الشركاء الأوروبيين بتعهداتهم في هذا الشأن، على الرغم من أنها الدولة التي اتُهمت في البداية بأنها تتلكأ بسبب مخاوف من تصعيد الصراع.

وأشار شولتس، في الاجتماع السنوي في ميونيخ الذي يقام بمشاركة سياسيين ودبلوماسيين وقادة عسكريين ومن قطاع الدفاع، إلى أن "المانيا هي أكبر داعم عسكري ل‍أوكرانيا في القارة الأوروبية، وأنها ستواصل الحفاظ على التوازن بين دعمها ل‍كييف وتجنب التصعيد".

0% ...

آخرالاخبار

دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال


الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل