عاجل:

زلزال تركيا..

شركات مقربة من الرئيس اردوغان متهمة بالفساد في البناء

الأحد ١٢ فبراير ٢٠٢٣
٠٤:٤٢ بتوقيت غرينتش
ترتفع حصيلة ضحايا الزلزالِ في تركيا يومياً، وبموازاتها يتصاعد الغضب الشعبي من رداءة نوعية البناء التي تسبّبت بتساقط الأبنية في الزلزال الذي ضرب البلاد الاثنين الماضي، في بلد يقع على عدة فوالق وشهد زلازل كبرى في السنوات الماضية.

العالم - تركيا

في أعقاب الزلزال المدمّر الذي ضرب تركيا فجر الإثنين الماضي، تحوّلت الشقق السكنية للأتراك الى أكوام من الركام، فقد انهارت أجزاء من أبنية حديثة وقديمة، شيّد بعضها قبل ستة أشهر فقط، فيما سوّيت مبان أخرى بالأرض.

ولا يعرف حتى الان، الحجم الكامل لأضرار الزلزال العنيف الذي ضرب تركيا، وتسبّب بكارثة في تركيا وسوريا أودت بحياة أكثر من ثلاثين ألف شخص.

ويقول الخبراء إنّ لدى تركيا القوانين الضرورية لمنع مثل تلك الكارثة، لكن يتم التساهل في تطبيقها من قبل شركات بناء كثيراً ما تكون كبراها مقرّبة من الرئيس رجب طيب أردوغان، ويقول المسؤولون إن أكثر من اثني عشر ألف مبنى دمر أو تضرّر بشدة في تركيا.

وبما أنّ الزلزال كان بهذه القوة، كان متوقعاً تسجيل أضرار، لكن ليس كالأضرار التي شهدتها مبان في ترکيا، بحسب خبراء الزلزال. ويبرز السؤال عن سبب سقوط الأبنية بهذا الشكل، وتعود الأسباب عادة إلى النوعية الرديئة للأسمنت الذي يمزج مع كثير من الماء والحصى وقليل جداً من الأسمنت، وفق الخبراء.

وتعود أسباب أخرى إلى نوعية القضبان الحديد التي قد تكون رفيعةً جداً بحيث لا تتمكن من دعم الأعمدة، ما يحدّ من قوة البناء.

وغامر المسؤولون الأتراك بتخفيف القوانين، فقواعد البناء التركية القائمة على قواعد كاليفورنيا تراجع بشكل دوري منذ زلزال عام ألف وتسعمئة وتسعة وتسعين في شمال غرب تركيا، وأجريت آخر مراجعة في الفين وثمانية عشر.

واستثمرت حكومة أردوغان في قطاع البناء منذ وصول حزب العدالة والتنمية الذي يتزعّمه إلى السلطة في الفين واثنين. فطفرة البناء كانت المحرّك الكبير للاقتصاد في السنوات الأولى لعهده، حيث ارتفع عدد الشركات العاملة في قطاع العقارات بنسبة ثلاثة واربعين بالمئة خلال عشر سنوات، وفق الأرقام الرسمية.

ولا يتوقع أن تهدأ الفورة العقارية، مع وعود أردوغان بإعادة بناء المناطق المتضررة خلال سنة، وثمة تكهنات حول المخاطر التي تمثّلها مبان شاهقة في إسطنبول، تخشى مصيراً مشابهاً.

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها