عاجل:

بالفيديو..

الزلزال يكشف إزدواجية المعايير التي يعتمدها الغرب بالتعامل مع دول المنطقة 

الإثنين ١٣ فبراير ٢٠٢٣
٠٦:٤١ بتوقيت غرينتش
من المتعارف عليه أن أعمال الإغاثة والإستجابة في زمن الكوارث تكون مباشرة بعد وقوعها. لكن بالنسبة للغرب ودول عدة في المنطقة فلا داعي للتحرك سريعا، والذرائع لتبرير ذلك كثيرة.

العالم - خاص بالعالم

أيام مرت على كارثة الزلزال المدمر في سورية وتركيا قبل أن تتحرك الولايات المتحدة والغرب وترسل المساعدات الى البلدين وتحديدا سورية.

ففي وقت سارعت ايران والجزائر وروسيا ومصر والامارات وغيرها الى ارسال المساعدات، تذرعت الإدارة الأميركية بقانون قيصر لتبرير منع المساعدات من الوصول إلى سورية، لتتحول الى مقولة أن القانون لا يمنع ايصال المساعدات، لتعود وتعترف ضمنيا بالعكس عبر اعلانها اصدار استثناءات تتعلق بالقانون لايصال المساعدات.

على نفس القاعدة عمل الغرب والامم المتحدة، حيث كشف مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس غيبريسوس بعد ايام من الكارثة ان الحكومة السورية وافقت على فتح المعابر الحدودية لايصال المساعدات.

فيما قال مبعوث الامم المتحدة الخاص الى سورية غير بيدرسون ان المنظمات الاممية تعمل بكل طاقتها لدعم جهود الاغاثة في سورية.
من جهته كشف مارتن غريفيث وكيل الامين العام للمنظمة الدولية للشؤون الانسانية ان هناك اربعة ملايين شخص يحتاجون للمساعدات شمال غربي سورية.

اما التعامل الاوروبي فلم يخرج من سياق النظرية الاميركية، حيث لم تحرك دولة اوروبية ساكنا عقب الكارثة. هذا الواقع وصفه موقع ميدل ايست آي بالمخزي.

حيث كتب الصحافي البريطاني ديفيد هيرست ان عشرات الدول الاوروبية ارسلت فرق البحث والإنقاذ. ولكن بعد ثلاثة أيام، من وقوع هذه الكارثة، مضيفا ان المأساة خرجت من العناوين الرئيسية في أوروبا.

هيرست اشار الى زيارة الرئيس الاوكراني الى الاتحاد الاوروبي قبل ايام، مضيفا ان زيارة زيلينسكي الى بريطانيا وبروكسل طغت على اخبار الزلزال.

وكانت محل فخر وطني في لندن مثلها مثل مبلغ مليارين وثلاثمئة مليون جنيه استرليني التي منحتها بريطانيا لزيلينسكي، مقابل ستة ملايين دولار ارسلت للمتضريين من الزلزال.

الاتحاد الاوروبي قال الا مانع من ارسال مساعدات انسانية الى سورية، لكن السؤال الذي يطرح، هو اين ترجمة هذا الكلام على ارض الواقع، خاصة وان البرلمان الاوروبي الذي كان يصفق لزيلينسكي لاطالته امد الحرب في بلاده، ويصرف عليه المليارات.

مع الولايات المتحدة كان ابعد ما يكون عن مأساة السوريين الذين عانوا لسنوات من حرب الارهاب المدعوم غربيا بمئات المليارات، وجاء الزلزال اليوم ليكشف صفحة جديدة من مسلسل الاستهداف الغربي لبلادهم.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

الروبوتات تدخل الحرب: أوكرانيا تفتح جبهة الذكاء الإصطناعي!


عراقجي: لا توجد حالياً أي مفاوضات بين إيران والولايات المتحدة


القيادي في حماس باسم نعيم لـ "رويترز": الحركة تتوقع من الوسطاء وأميركا الضغط على نتنياهو وحكومته للالتزام بخارطة الطريق


نتنياهو: تل أبيب ترفض خطة ترامب المؤلفة من 15 بندا بشأن غزة


'الخارجية السورية': مذكرة التفاهم حددت 3 أشهر لاستكمال عملية التحويل ودخول الترتيبات الجديدة حيز التنفيذ


'الخارجية السورية': دمشق ستتسلم إدارة مطار حميميم والرصيف التجاري الرابع بميناء طرطوس تدريجيا


'الخارجية السورية': دمشق وموسكو توصلتا إلى مذكرة تفاهم تحدد مستقبل القاعدتين الروسيتين في طرطوس وحميميم


هيئة الأسرى الفلسطينيين: استشهاد الأسير إيهاب دياب في سجون الاحتلال


مكتب نتنياهو: "الجيش لن يقوم بأي انسحاب حتى يتم تفكيك حركة حماس بشكل كامل من أسلحتها".


الحشد الشعبي: نحتفظ بحقنا في اتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تعمده نشر معلومات كاذبة أو اتهامات باطلة تمس قيادات الهيئة


الأكثر مشاهدة

رسالة عراقجي إلى دول الجوار: حان الوقت لنتبنى الأخوة الحقيقية


المنتخب الإيراني يحرز الميدالية الذهبية في الأولمبياد العالمي للذكاء الاصطناعي للمرة الأولى


الوكالة اللبنانية للإعلام: يتعرض مرتفع علي الطاهر على أطراف بلدة النبطية الفوقا لقصف مدفعي إسرائيلي مكثّف


مصادر محلية في سوريا: اشتباكات عنيفة بين عناصر من الأمن العام ومجهولين في ريف إدلب الجنوبي


همتي: تصريحات وزير الخزانة الأمريكي بشأن الاقتصاد الإيراني متناقضة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تطلق قنابل إنارة شمالي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة


مصادر لبنانية: "جيش" الاحتلال نفذ تفجيراً في بلدة حولا


الجيش الأمريكي: إحالة الغواصة النووية الأمريكية "يو إس إس سان خوان" إلى التقاعد بعد 38 عامًا من الخدمة الفعلية


مصادر لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة المنصوري مجدداً


مركز فلسطيني يرصد 62 عملاً مقاومًا وشعبيًا ضد الاحتلال في الضفة


إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية: تحطم مروحية من طراز سيكورسكي إس-64 على متنها شخصان في ريتشفيلد بولاية يوتا