عاجل:

الجماعات المسلحة المدعومة أميركيا لا تريد تقاربا تركيا سوريا + فيديو

الأربعاء ٠١ فبراير ٢٠٢٣
٠٥:٥٢ بتوقيت غرينتش
بيروت (العالم) 2023.02.01 – أكد الكاتب والباحث السياسي حسن شقير أن الجماعات المسلحة في سوريا وخاصة التي تدعمها الولايات المتحدة لا تريد تقارباً بين تركيا والدولة السورية، حيث لم تظهر تلك المجموعات الجدية في إمكانية انعتاقها من النير الأميركي إذ تتنصل عن كل الاتفاقات بأقل إشارة أميركية.

العالم سوريا

وفي حديث لقناة العالم الإخبارية أشار حسن شقير أن أكثر من عامل يمكن أن يمنع التقارب أو الاندفاعة الظاهرية لإردوغان نحو سوريا، منها الجماعات المسلحة والإرهابية الموجودة في إدلب والتي تعتبر أن أي تقارب بين الدولة التركية والدولة السورية سيكون على حسابها حتماً.

وأضاف: من مبررات ودوافع سوريا على الأقل وإيران وروسيا لهذا التقارب أن تكون إعادة إدلب وتطبيق اتفاقات آستانا وسوتشي وإعادة إدلب إلى حضن الدولة السورية وإعادة نشر الجيش السوري على المعابر والحدود السورية التركية والعودة إلى اتفاقات أضنة.. هذا إذا ما استثنينا مسألة أساسية لسوريا وهي موضوع انسحاب تركيا من الأراضي السورية التي تتواجد فيها الآن.

وفيما نوه إلى أن هذه الجماعات بالتأكيد ليست لها مصلحة بأي تقارب، أوضح: إذا أردنا أن نتوسع فلننظر إلى العلاقات الخفية التي تربط هيئة تحرير الشام بالولايات المتحدة الأميركية والتنسيق المباشر وغيرالمباشر عندما كانت تريد أميركا أن تقتل أي قيادي إرهابي في تلك المنطقة وتعتبره خطراً على أميركا سواء داخل أميركا أو حتى في سوريا فكان يُقتل هذا الشخص في مناطق تتواجد فيها هئية تحرير الشام.

وشدد على أنه: لغاية الآن لازالت أميركا تمسك بخيوط اللعبة في المناطق التي تسيطر عليها قسد، ولغاية الآن لم تظهر ما تسمى بالإدارة الكردية في قسد الجدية في إمكانية انعتاقها من النير الأميركي، وهذا ما شهدناه في المراحل السابقة عندما كان يوجد هناك تهديد تركي لمناطق قسد حيث كانت تلتجأ قسد بمجلسها السياسي إلى داخل دمشق عبر الروس لمحاولة أن يكون الجيش السوري جنباً إلى جنب معها.

وفي جانب آخر من حديثه نوه إلى: عندما كانت أميركا تصدر نوعا من التعمية حول موقفها الحقيقي من إمكانية أن يشن إردوغان حملة عسكرية جديدة على تلك المناطق عندما يذهب هؤلاء إلى دمشق وتأتي صافرة أميركية أو نوع من الفيتو الأميركي يتلسمها هؤلاء يعودوا عن كل الاتفاقات التي عقدت.

وأضاف: لغاية الآن مع الأسف الشديد كل العروضات التي قدمت لقسد من قبل الروس والدولة السورية والضماناتت وغيرها مع أنها كبيرة جداً من الناحیة السياسیة لكن عندما لا تريد أميركا لهذا الموضوع أن يتم، نرى هؤلاء يتراجعون عن كل الاتفاقفات التي تعقد.

وقال حسن شقير: لذلك لغاية الآن أميركا ثابتة في أن مسار آستانا يجب ألا يكتمل، ويجب أن تبقى سوريا في دائرة الاستنزاف، والنقطة الجوهرية أن مناطق سيطرة قسد حيث الثروات السورية من نفط و غاز وماء وسهول قمح وغيرها التي يمكن من خلالها أن تستطيع الدولة السورية كسر العقوبات والحصار عليها وأن تبدأ بعملية التنمية وإعادة اللاجئين وإقامة البنى التحتية من جديد من خلال الموارد في تلك المناطق.. لا تريدها أميركا بأن تعود إلى الدولة السورية مطلقاً.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: نطالب ملادينوف بالخروج من دائرة المواقف الملتبسة ونطق الحقيقة بأن الاحتلال ونتنياهو غير معنيين بتنفيذ الاتفاقات


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: استمرار الدعم السياسي والعسكري والتغطية على الجرائم يجعل واشنطن وملادينوف شريكين في استمرار سفك الدم الفلسطيني


مصدر عسكري لوكالة سبأ: القوات المسلحة مستمرة في تنفيذ واجباتها بالرد الحازم على أي خرق للسيادة أو عدوان يستهدف بلدنا وشعبنا


مصدر عسكري لوكالة سبأ: الاستهداف رداً على انتهاك العدو السعودي للأجواء اليمنية وسيادة البلد في محافظتي صعدة وحجة


وكالة "سبأ" اليمنية عن مصدر عسكري: القوات المسلحة اليمنية استهدفت مصفاة شركة أرامكو في منطقة جيزان بطائرتين مسيّرتين وكانت الإصابة دقيقة


وزارة الدفاع الروسية: استهدفنا خزانات وقود ومواد تشحيم ومعدات تُستخدم لتفريغ شحنات ذات طابع عسكري في ميناء أوديسا


الخارجية اليمنية: كلفة السلام اليوم أقل بكثير من كلفة السلام في المستقبل وأن التأخير سيضاعف الكلفة على الطرف المعتدي


الخارجية اليمنية: لو تعامل النظام السعودي بمصداقية وإنصاف منذ بداية مرحلة خفض التصعيد لما كان اليوم يُحاصر وتستهدف سفنه ومنشآته النفطية وتتساقط أوراقه الواحدة تلو الأخرى


الخارجية اليمنية: التدخلات السلبية للنظام السعودي في اليمن طويت وإلى غير رجعة وأن عدم إيمانه بهذه الحقيقة سيؤدي إلى تآكل منظومة حكمه


الخارجية اليمنية: على مدى العقود الماضية لعب النظام السعودي دورًا أساسيًا في صناعة الأزمات وخلق حالة المعاناة للشعب اليمني وتوج ذلك بعدوان شامل لم يسبق له مثيل في التاريخ اليمني