عاجل:

"الجهاد الإسلامي"يصدر بيانا في يوم الشهيد الفلسطيني

السبت ٠٧ يناير ٢٠٢٣
١٠:٣٣ بتوقيت غرينتش
قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم السبت،في بيان صحفي صدر عنها في يوم الشهيد الفلسطيني: إن كوكبة الشهداء التي تتواصل على امتداد ساحات المواجهة، ستبقى حاضرة في وجدان شعبنا وأمتنا.

العالم - فلسطين

و اكدت الحركة،على عهد الوفاء لدماء الشهداءووصاياهم والبقاء على نهجهم والانتماء لخيارهم حتى يتحقق لنا النصر أو الشهادة.

وأكدت الحركة في بيان صحفي صدر عنها في يوم الشهيد الفلسطيني، أن سياسة احتجاز مئات الشهداء ضمن "مقابر الأرقام"، جريمة بشعة ومركبة تكشف مدى الحقد والإجرام الصهيوني بحق الشهداء وعوائلهم الكريمة، ومطالبة بضرورة العمل الجاد لاستردادها وتكريمها بما يليق بها.

وذكر بيان الجهاد، أنّ الشعب الفلسطيني الصابر سيواجه عدوان الاحتلال وجرائمه المتواصلة بمزيد من الانتفاضة، وإن محاولات العدو اليائسة عبر القتل والإرهاب لوقف جذوة المقاومة لن تفلح في كسر إرادة وصمود أهلنا وعزيمة مقاومينا.

ودعت الحركة، شعوب أمتنا والعالم الحر، إلى الوقوف مع شعبنا وقضيته العادلة وتضحياته التي تتمثل في دماء الشهداء، ورفض منهج السقوط والتطبيع في وحل الاحتلال، ومنع استقراره على أرضنا لأنه يشكل تهديداً حقيقياً للمنطقة.

وترحمت الحركة، على أرواح الشهداء الطاهرة التي تقدمت قرابين فداء على مذبح الحرية والكرامة لشعبنا، منذ المواجهة الأولى وبدء الاحتلال على أرضنا وتهجير شعبنا، والتي لم تزل تنير الدرب للسائرين على خطاهم.

بسم الله الرحمن الرحيم

يستذكر شعبنا الفلسطيني في السابع من شهر كانون الثاني/ يناير، مسيرة الدم والتضحية الممتدة في يوم الشهيد، حيث تتجلى أرواح الشهداء الطاهرة قرابين فداء على طريق فلسطين، ونقتبس منها العزم على استمرار دربهم حتى دحر الاحتلال وتحرير الأرض والمقدسات.

إننا في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وفي يوم الشهيد الفلسطيني، نؤكد ما يلي:

أولاً: نترحم على أرواح الشهداء الطاهرة التي تقدمت قرابين فداء على مذبح الحرية والكرامة لشعبنا، منذ المواجهة الأولى وبدء الاحتلال على أرضنا وتهجير شعبنا، والتي لم تزل تنير الدرب للسائرين على خطاهم.

ثانياً: إن كوكبة الشهداء التي تتواصل على امتداد ساحات المواجهة، ستبقى حاضرة في وجدان شعبنا وأمتنا، ونؤكد على عهد الوفاء لدمائهم ووصاياهم والبقاء على نهجهم والانتماء لخيارهم حتى يتحقق لنا النصر أو الشهادة.

ثالثاً: إن سياسة احتجاز مئات الشهداء ضمن "مقابر الأرقام"، جريمة بشعة ومركبة تكشف مدى الحقد والإجرام الصهيوني بحق الشهداء وعوائلهم الكريمة، ونطالب بضرورة العمل الجاد لاستردادها وتكريمها بما يليق بها.

رابعاً: إن شعبنا الصابر سيواجه عدوان الاحتلال وجرائمه المتواصلة بمزيد من الانتفاضة، وإن محاولات العدو اليائسة عبر القتل والإرهاب لوقف جذوة المقاومة لن تفلح في كسر إرادة وصمود أهلنا وعزيمة مقاومينا.

خامساً: ندعو شعوب أمتنا والعالم الحر، إلى الوقوف مع شعبنا وقضيته العادلة وتضحياته التي تتمثل في دماء الشهداء، ورفض منهج السقوط والتطبيع في وحل الاحتلال، ومنع استقراره على أرضنا لأنه يشكل تهديداً حقيقياً للمنطقة.

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

السبت 14 جمادى الاَخرة 1444هـ، 7 يناير 2023م

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها