عاجل:

للهجوم على إيران.. وزارة الحرب 'الإسرائيلية' بحاجة لزيادة ميزانيتها

الأربعاء ٠٤ يناير ٢٠٢٣
٠٥:٤١ بتوقيت غرينتش
للهجوم على إيران.. وزارة الحرب 'الإسرائيلية' بحاجة لزيادة ميزانيتها لا يوجد استثناء بين الحكومات في كيان الاحتلال الاسرائيلي، في مواقفها من موضوع "الهجوم على ايران"، خلال العقدين الماضيين، "يمينية" كانت او "يسارية"، "دينية" كانت او"علمانية" وفقا للتصنيف "الاسرائيلي"، فهناك ما يشبه الاتفاق بينها، إلا ان بنيامين نتنياهو حاز على قصب السبق في ميدان المنافسة، في اطلاق التهديدات، فهو يتميز عن الاخرين، في تفننه في طريقة إطلاقها.

العالمكشكول

ما يميز نتنياهو عن الاخرين، ليست ثرثرته، فالجميع يثرثر، وان كان اكثرهم ثرثرة، فهو يستخدم وسائل اخرى في اطلاق التهديدات غير الثرثرة، مثلا يعطي الضوء الاخضر للصحافة بـ"تسريب" معلومات عن اجتماع سري عقد من اجل وضع خطط لضرب ايران، او تحالفه مع ارهابيين وعنصريين، لتشكيل حكومة، وهذا التحالف بحد ذاته، سيمنح مصدقية، لتهديداته التي يطلقها ضد ايران، حسب اعتقاده، انطلاقا من فكرة ان من السهل على المتطرفين ان يجازفوا بشن هجوم على ايران.

من اساليب نتنياهو هذه، يمكن ادراج الخبر الذي نقلته هيئة البث "الإسرائيلية" قبل يومين، عن مصادر "أمنية"، لم تسمها، مفاده ان وزارة الحرب تطالب بزيادة استثنائية بمبلغ 2.8 مليار دولار لميزانيتها للعامين الجاري والمقبل، وهي زيادة بمعدل 17% عن الميزانية الراهنة، التي تبلغ 17.8 مليار دولار. ولم يفت القايمين على تسريب هذا الخبر، الكشف عن سبب هذه لزيادة وهو "تحضيرات لاحتمال شن عملية عسكرية ضد إيران".

رغم ان هيئة البث نقلت عن مصادر اقتصادية وصفتها بـ"البارزة"، قولها إن المطلب مبالغ فيه إلى حد يجعله غير واقعي. ولكنه على كل حال وجد طريقه الى الصحافة، من اجل اضفاء مصداقية على ما يقوله نتنياهو، وابعاد صفة الثرثرة على تهديداته لايران، والتي مضى عليها اكثر من عقدين من الزمن، الا انها لم تتجاوز حنجرة نتنياهو.

اللافت ان كل تهديدات نتنياهو وكوخافي وغانتس وباقي الشلة الصهيونية، بشن هجوم على ايران، ومع كل وسائل الدعم من "تسريبات" و "مناورات" و..، لم يقتنع بها حتى "جنرالات اسرائيل" انفسهم، ناهيك عن الراي العام في الكيان، فالجميع يعترف بعجز "اسرائيل" عن تنفيذ تهديداتها ضد ايران، وانهم يعترفون ايضا، "ان القوة الوحيدة التي يمكنها ان تنفذ هجوما على المنشآت النووية الايرانية، هي امريكا فقط".

الشيء المؤكد في كل ما تقدم هو ان امريكا تعلم قبل "جنرالات اسرائيل" انه حتى هي، التي تعتبر نفسها "القوة الاعظم في العالم"، وان كانت تمتلك الامكانيات لمهاجمة ايران، ولكن هجومها لم ولن ينهي البرنامج النووي الايراني، نظرا لامتلاك الايرانيين ناصية العلوم النووية، وهي علوم كامنة في عقولهم وليس في منشآتهم، هذا اولا، ثانيا، ان امريكا تعلم جيدا ماذا سيكون عليه طبيعة الرد الايراني على اي هجوم امريكي، وهو رد سيكون باهظا وباهظا جدا، تدفع امريكا ثمنه، من حياة الالاف من جنودها المتواجدين في المنطقة، اما "اسرائيل" فسيكون حالها أسوء بكثير من حال القوعد الامريكية.

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها