عاجل:

غانتس في أنقرة.. أين محل القضية الفلسطينية في السياسة التركية؟!

الأربعاء ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٢
١١:٣٠ بتوقيت غرينتش
غانتس في أنقرة.. أين محل القضية الفلسطينية في السياسة التركية؟! من المقرر ان يتوجه وزير الحرب في الكيان "الإسرائيلي" بني غانتس إلى تركيا، اليوم الأربعاء، في زيارة هي الأولى لوزير حرب "إسرائيلي" إلى أنقرة منذ عقد.

العالم كشكول

يُنظر الى هذه الزيارة، بانها جاءت تتويجا للمساعي التي بذلها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، لاعادة العلاقات المقطوعة مع الكيان الاسرائيلي، وذلك عندما اقدم في تموز/ يوليو من العام الماضي، بالاتصال هاتفيا باسحاق هرتسوغ لتهنئته بمناسبة انتخابه رئيسا للكيان المحتل.

رغم القطيعة التي استمرت 12 عاما بين تركيا والكيان الاسرائيلي، الا ان التعاون الامني والعسكري والتجاري بين الجانبين بقي على حاله، الا ان اردوغان كان بحاجة لوصل العلاقات العلنية بشكل ملح، لذلك تجاوز مرحلة شعارات دعم القضية الفلسطينية وغزة وتقديم نفسه كعراب لحركات الاخوان المسلمين في المنطقة والعالم، وسمحت تركيا لنفسها على ضوء ذلك بالتدخل في شؤون سوريا وليبيا ومصر وجمهورية اذربيجان و.. وغيرها، وكان التدخل العسكري المباشر في المقدمة.

اليوم ولحاجة تركيا ان تكون نقطة عبور لغاز الشرق الاوسط الى اوروبا، كان لابد من اسدال الستار على مرحلة الشعارات "الاسلامية"، لاعادة ما انقطع مع الكيان الاسرائيلي، حيث طالبت "اسرائيل" بإغلاق مكاتب حركة "حماس" في اسطنبول.

وتيرة عودة العلاقات بين انقرة وتل ابيب كانت دراماتيكية، فبعد اتصال اردوغان بهرتسوغ، زار الاخير أنقرة، في التاسع من آذار/ مارس الماضي، كما استمرت الاتصالات بين إردوغان ورئيس وزراء الكيان الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت، وكذلك قام يائير لبيد، بزيارة أنقرة عندما كان وزيراً للخارجية في 23 حزيران/ يونيو الماضي، ثم التقاه إردوغان في نيويورك، في 20 أيلول/ سبتمبر الماضي، بصفته، هذه المرة، رئيساً للوزراء، بعد أن التقى إردوغان قيادات كل منظمات اللوبي اليهودي في أميركا.

رغم الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال الاسرائيلي بالجملة هذه الايام في الاراضي الفلسطينية المحتلة حتى تجاوز عدد الشهداء الفلسطينيين اكثر من 110 شهداء منذ بدية العام الحالي، الا ان وسائل الاعلام التركية و "الاسرائيلية" منشغلة بالحديث عن مساعي اردوغان لإقناع تل أبيب بنقل الغاز "الإسرائيلي"، إلى تركيا، ومنها إلى أوروبا. على أن يقنع لاحقاً بالأمر نفسه الطرفين القبرصي واللبناني، ثم الطرف المصري.

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يبحث هاتفيا مع نظيرته النمساوية آخر التطورات والقضايا الثنائية والإقليمية والدولية


السيد الحوثي: من المهم أن يكون الموقف من جريمة الأعداء في إساءتهم إلى القرآن الكريم من أبرز المواضيع في فعاليات وأنشطة قدوم المولد النبوي


السيد الحوثي: شعبنا یواصل مسيرته بكل ثبات مستعينًا بالله وواثقًا به وقد عبر بيان رابطة علماء اليمن عن الموقف الإيماني لشعبنا العزيز


السيد الحوثي: برز موقف شعبنا تجاه جريمة الأعداء الكافرين بإساءتهم إلى القرآن الكريم في المظاهرات والأنشطة الثقافية التوعوية والتعبوية والبرامج الإعلامية


السيد الحوثي: على المسلمين أن يعملوا على تعزيز علاقتهم بالقرآن الكريم لينهضوا بمسؤولياتهم المقدَّسة والعظيمة التي تعيد لهم دورهم العالمي الرسالي


السيد الحوثي: بوسع الدول الإسلامية لو اتَّخذت موقفاً بمستوى المقاطعة السياسية والاقتصادية فقط بشكلٍ رسمي وجاد أن تضغط على أمريكا والغرب عن ذلك


السيد الحوثي: مشكلتهم مع القران الکریم في طهارته وزكاء تعاليمه بقدر ما هم عليه من رجسٍ ودنس


السيد الحوثي: إن تقاعس العالم الإسلامي عن اتِّخاذ موقفٍ ضاغط لمنع الإساءة إلى القرآن الكريم له تبعاته الخطيرة على الأمة


السيد الحوثي: هم يعرفون أنَّ القرآن الكريم هو كتاب النور الذي يكشف الظلمات، ويبيِّن حقيقتهم للمجتمعات البشرية


السيد الحوثي: إحراق المصحف الشريف يكشف عن عداء الصهاينة الصريح لكلِّ المبادئ المقدَّسة