عاجل:

شاهد.. المعارضة التونسية تستعرض عضلاتها ضد اصلاحات الرئيس سعيد

السبت ١٥ أكتوبر ٢٠٢٢
٠٤:٢٩ بتوقيت غرينتش
بينما كان الرئيس قيس سعيد يحيى الذكرى 59 للجلاء بمدينة بنزرت أقصى الشمال التونسي، شهدت العاصمة تونس تجمعا احتجاجيا يقوده الحزب الدستوري الحر ضد الخيارات الاجتماعية والاقتصادية لسعيد، بشعارات تمجد الإرث البورقيبي وتدعو الرئيس إلى التنحي عن منصبه وتحمله مسؤولية تردي الأوضاع في تونس.

خاص بالعالم

غير بعيد عن احتجاجات الحزب الدستوري الحر، انطلقت مسيرة جبهة الخلاص المعارضة قاصدة شارع الحبيب بورقيبة، رافعة شعارات لا تختلف كثيرا عن شعارات الدستوري الحر، معتبرة ان قيس سعيد فشل في إدارة المرحلة وداعية لإسقاطه.

جبهة الخلاص قالت في بيان: لها انها تعتزم مقاضاة وزير الداخلية بسبب ما وصفته بالتضييقات على انصارها لتعطيل التحاقهم بالمسيرة الاحتجاجية، فيما اعتبرت قياداتها ان هذه المسيرة فارقة من حيث قدرتها على التأثير في المشهد السياسي في تونس.

حراك المعارضة يأخذ منحى تصاعديا مع انطلاق مسار الانتخابات البرلمانية المقبلة.

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية اليمنية: كلفة السلام اليوم أقل بكثير من كلفة السلام في المستقبل وأن التأخير سيضاعف الكلفة على الطرف المعتدي


الخارجية اليمنية: لو تعامل النظام السعودي بمصداقية وإنصاف منذ بداية مرحلة خفض التصعيد لما كان اليوم يُحاصر وتستهدف سفنه ومنشآته النفطية وتتساقط أوراقه الواحدة تلو الأخرى


الخارجية اليمنية: التدخلات السلبية للنظام السعودي في اليمن طويت وإلى غير رجعة وأن عدم إيمانه بهذه الحقيقة سيؤدي إلى تآكل منظومة حكمه


الخارجية اليمنية: على مدى العقود الماضية لعب النظام السعودي دورًا أساسيًا في صناعة الأزمات وخلق حالة المعاناة للشعب اليمني وتوج ذلك بعدوان شامل لم يسبق له مثيل في التاريخ اليمني


الخارجية اليمنية: أصالة وعزة وسخاء الشعب اليمني يدفع بالكرام للتعامل معه بالمثل واللئام للتعامل معه بخلاف ذلك


وزارة الخارجية اليمنية في صنعاء: دوافع السياسة الخارجية للنظام السعودي هي الكِبر والأطماع والأحقاد والارتهان


دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال


الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن