عاجل:

بدء إجراءات مغادرة القوات الامريكية من تيران وصنافير

الخميس ١٥ سبتمبر ٢٠٢٢
٠٨:١٧ بتوقيت غرينتش
بدء إجراءات مغادرة القوات الامريكية من تيران وصنافير كشفت مصادر دبلوماسية أميركية في القاهرة عن بدء الإجراءات الرسمية الخاصة بمغادرة القوات التي تقودها أميركا، المتمركزة في جزيرتي تيران وصنافير، اللتين انتقلت السيادة عليهما من مصر إلى السعودية ضمن اتفاق تمّ التوقيع عليه بين الدولتين في عام 2016.

العالم-مصر

ومنتصف يوليو/تموز الماضي، أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، خلال مؤتمر صحافي على هامش زيارته للمملكة السعودية حينها، أن (ما تسمى) قوات حفظ السلام الأميركية التي تتمركز في تيران وصنافير ستغادر الجزيرتين، بعدما استقرت هناك أكثر من 40 سنة بحسب اتفاقية كامب ديفيد.

كوريلا يجول في مضيق تيران

وبحسب المصادر الأميركية، فإن الزيارة التي قام بها قائد القيادة المركزية الأميركية مايكل أريك كوريلا إلى مصر أخيراً، ولقاءه بكبار القادة العسكريين في مصر وعلى رأسهم وزير الدفاع محمد زكي ورئيس الأركان أسامة عسكر، تناولت مجموعة من الملفات، أبرزها "البدء في إجراءات مغادرة القوات التي تقودها الولايات المتحدة من تيران وصنافير". وأشارت المصادر إلى أن كوريلا قام بجولة في قناة السويس ومضيق تيران، وتفقد المنطقة للوقوف على تفاصيل الوضع هناك.

استقرت القوات التي تقودها امريكا في الجزيرتين أكثر من 40 سنة بحسب اتفاقية كامب ديفيد

كجزءٍ من "اتفاق السلام" الموقع بين مصر والاحتلال "الإسرائيلي"، في عام 1979، وافقت مصر على نزع سلاح المراقبين متعددي الجنسيات بقيادة امريكا، والسماح بوجود قوة من المراقبين متعددي الجنسيات بقيادة الولايات المتحدة للقيام بدوريات في الجزر. وبالتالي، فإن نقلها إلى السعودية يتطلب درجة من القبول "الإسرائيلي" من أجل المضي قدماً.

الأمن البحري يشغل الولايات المتحدة وإسرائيل

ووفقاً لبيان رسمي عن "القيادة المركزية"، فإن كوريلا الذي زار مصر الإثنين الماضي، بحث مع القادة العسكريين، مجموعة من الشواغل الأمنية المتبادلة، بما في ذلك أساليب أمن الحدود وفرص تعزيز التدريب المشترك لعمليات مكافحة الإرهاب، وفرص تعزيز الشراكة العسكرية بين الولايات المتحدة ومصر.

كما كشف البيان ذاته عن طبيعة المباحثات التي جرت بين كوريلا والفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، واللواء أركان حرب محمد ربيع، قائد الجيش الثاني الميداني. وأشار البيان إلى أن هذه المباحثات تناولت "الأمن البحري على طول القناة" التي يمر منها 12 في المائة من حجم التجارة العالمية، حيث قال كوريلا، إن "قناة السويس والشرق الأوسط أمران حاسمان للتجارة العالمية والطاقة، لذلك يجب علينا ضمان أمنهما".

ولفت بيان آخر للقيادة المركزية إلى زيارة قام بها كوريلا خلال تواجده في مصر للقوة متعددة الجنسيات في سيناء "التي تقوم بالإشراف ومراقبة شروط اتفاق السلام لعام 1979 بين مصر وإسرائيل، والتي تم إنشاؤها لتوفير حرية مرور السفن الإسرائيلية عبر قناة السويس، فضلاً عن الاعتراف بمضيق تيران وخليج العقبة كممرات مائية دولية"، بحسب البيان.

وكشفت المصادر الأميركية، أن كوريلا "زار مواقع الفرقة التي تقودها الولايات المتحدة للوقوف على استعدادات فنية وتقنية مرتبطة بقرار مغادرة الجزيرة".

وفي 21 يوليو الماضي، كشفت تقارير أميركية عن أن كاميرات يتم التحكم فيها عن بعد، ستحل محل قوات حفظ السلام التي تقودها الولايات المتحدة لضمان استمرار حرية حركة الملاحة الدولية عبر خليج العقبة الذي تطل عليه "إسرائيل" وثلاث دول عربية.

وكانت السعودية قد تسلمت جزيرة تيران، التي تقع في مدخل مضيق تيران، من مصر، إلى جانب جزيرة صنافير المجاورة في عام 2017، بعد قرار صوت عليه مجلس النواب المصري، وأثار جدلاً واسعاً في الشارع المصري في حينه.

وفي يونيو/حزيران الماضي، كشف موقع "أكسيوس" الأميركي عن وساطة قامت بها الإدارة الأميركية قبيل زيارة بايدن للمنطقة في يوليو الماضي، بين السعودية وإسرائيل ومصر، بشأن استكمال نقل تبعية جزيرتي تيران وصنافير الاستراتيجيتين في البحر الأحمر من السيادة المصرية إلى السيادة السعودية.

ووفقاً لما ذكره الموقع الأميركي، عرضت "إسرائيل" موافقتها المبدئية على نقل الجزيرة، بينما اشترطتها بحل متفق عليه بشأن قوة المراقبة متعددة الجنسيات.

وأظهر المفاوضون "الإسرائيليون" استعدادهم للتخلي عن القوة متعددة الجنسيات لكنهم طلبوا ترتيبات أمنية بديلة.

ووافقت الرياض على إبقاء الجزر منزوعة السلاح، كما عرضت التزاماً بالحفاظ على حرية الملاحة الكاملة للسفن عبر مضيق تيران.

ويعد مضيق تيران الممر المائي الوحيد للاحتلال الإسرائيلي من إيلات إلى البحر المفتوح، ما يسمح بالشحن من وإلى أفريقيا وآسيا دون الحاجة إلى المرور عبر قناة السويس، وكذلك المرور من قناة السويس وإليها.

وتستخدم سفن البحرية "الإسرائيلية" الممر المائي للوصول إلى البحار المفتوحة، الذي كان الحصار المصري له أمام الشحن "الإسرائيلي" في عام 1967 سبباً لاندلاع الحرب.

المصدر: العربي الجديد

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: لقد قامت القوات المسلحة في حرس الثورة والجيش والشرطة، خلال الحروب الأخيرة بعمل استثنائي ضد الأعداء، وأثاروا دهشة العالم


بزشكيان: علينا أن نبذل جهودنا للمضي قدمًا في إطار السياسات والتوجيهات التي يضعها قائد الثورة، بما يهيئ الأرضية اللازمة لتحقيق النمو والتنمية


بزشكيان: نؤمن ونعتقد بأنه لا توجد أي عقبة يستحيل علينا حلها


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: أولوية الحكومة تحسين الظروف المعيشية للمواطنين


العراق وتركيا يوقعان اتفاق تفاهم للإدارة الذكية للمياه


قائد القوات البرية للجيش: علينا الاستعداد للدفاع وإذا حاولت أميركا الاعتداء على أرضنا فسوف نرد رداً حاسماً ورادعاً


قائد القوات البرية: لقد أُجبر العدو على الرضوخ لإرادة القوات المسلحة والشعب الإيراني


قائد القوات البرية للجيش الإيراني: إن التواجد الفعال لوحدات التدخل السريع والقوات الخاصة في المناطق الحدودية يضمن أمنًا مستدامًا على الحدود


قائد القوات البرية للجيش الإيراني العميد جهانشاهي: قواتنا تراقب التحركات وترصد التهديدات عن كثب وتحرس الحدود


القوات المسلحة اليمنية: سيمضي شعبنا اليمني وقواته المسلحة وفقا للمعادلة المعلنة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد"


الأكثر مشاهدة

رسالة عراقجي إلى دول الجوار: حان الوقت لنتبنى الأخوة الحقيقية


المنتخب الإيراني يحرز الميدالية الذهبية في الأولمبياد العالمي للذكاء الاصطناعي للمرة الأولى


الوكالة اللبنانية للإعلام: يتعرض مرتفع علي الطاهر على أطراف بلدة النبطية الفوقا لقصف مدفعي إسرائيلي مكثّف


مصادر محلية في سوريا: اشتباكات عنيفة بين عناصر من الأمن العام ومجهولين في ريف إدلب الجنوبي


همتي: تصريحات وزير الخزانة الأمريكي بشأن الاقتصاد الإيراني متناقضة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تطلق قنابل إنارة شمالي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة


مصادر لبنانية: "جيش" الاحتلال نفذ تفجيراً في بلدة حولا


الجيش الأمريكي: إحالة الغواصة النووية الأمريكية "يو إس إس سان خوان" إلى التقاعد بعد 38 عامًا من الخدمة الفعلية


مصادر لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة المنصوري مجدداً


مركز فلسطيني يرصد 62 عملاً مقاومًا وشعبيًا ضد الاحتلال في الضفة


إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية: تحطم مروحية من طراز سيكورسكي إس-64 على متنها شخصان في ريتشفيلد بولاية يوتا