عاجل:

قد يرقى لجرائم ضد الإنسانية..

خبراء أُمميون يحذرون من حرمان ممنهج للحريات في البحرين

الخميس ٠٨ سبتمبر ٢٠٢٢
٠٧:٣٩ بتوقيت غرينتش
خبراء أُمميون يحذرون من حرمان ممنهج للحريات في البحرين حذر خبراء من الأمم المتحدة من أن حرمان الأفراد الممنهج من الحرية في البحرين قد يرقى إلى جرائم ضد الإنسانية، وفق ما ذكرت منظمة "أميركيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين".

العالم - البحرين

ونشر الفريق العامل المَعنيّ بالاحتجاز التعسفي في الأمم المتحدة (WGAD) على موقعه الإلكتروني رأيا في 20 تموز/يوليو الماضي بشأن قضايا 5 شباب بحرينيين حكم عليهم في محاكمة جماعية تعرف باسم "قضية خلية سليماني"، مؤكدا أن اعتقالهم كان تعسفيا ويعد انتهاكا للقانون الدولي لحقوق الإنسان.

ودعا فريق الخبراء الذي وثق تعرض المحتجزين لانتهاكات حقوقية، الحكومة البحرينية إلى اتخاذ تدابير فورية بما في ذلك الإفراج عن السجناء.

وقد تم اعتقال الأفراد الخمسة، 3 منهم قاصرون -وفق تقرير الخبراء- في 16 كانون الثاني/يناير 2022 واقتيدوا إلى مديرية التحقيقات الجنائية حيث تم استجوابهم لمدة 27 يوما.

وتشمل الانتهاكات التي تعرضوا لها الاعتقال دون مذكرة والاختفاء القسري وأشكالا من التعذيب الجسدي والنفسي، منها الضرب والصفع والصدمات الكهربائية وتعصيب العينين، فضلا عن التهديدات بمزيد من العنف والحرمان من النوم.

وقد رفض بعض الضحايا -وفق ما كشفت منظمة "أميركيون من أجل الديمقراطية وحقوق الانسان في البحرين"- الكشف عن الكثير من تفاصيل تعذيبهم حفاظا على مشاعر عائلاتهم، وانتهى الأمر بالجميع باستثناء واحد منهم إلى الاعتراف، لكن اعترافات الأفراد الآخرين القسرية استخدمت لإدانته.

كما لم يتمكن اثنان من الضحايا -وفق التقرير- من التواصل مع محاميهما، ولم يسمح لمحامي ثالث بالرد خلال جلسات المحكمة ولم يتمكن إلا من تقديم ملاحظات، كما لم يسمح لأي من الضحايا الحاضرين في المحكمة بتقديم الأدلة أو التحدث في دفاعهم عن أنفسهم والطعن في الأدلة ضدهم.

وأثارت المحكمة الاعترافات القسرية وتجاهلت رفض الضحايا للتهم الموجهة إليهم.

يشار إلى أن الفريق العامل المعني بالاحتجاز التعسفي في الأمم المتحدة هو واحد من بين مكاتب الإجراءات الخاصة التابعة لمجلس حقوق الإنسان التابع للمنظمة، ويرسل الفريق كجزء من إجراءاته المعتادة رسائل ادعاءات إلى الحكومات بشأن حالات من الاحتجاز التعسفي ذات المصداقية.

كما يمكنه أن يصدر آراء بشأن ما إذا كان احتجاز فرد أو جماعة تعسفيا منتهكا للقانون الدولي، ويستعرض أيضا القضايا في إطار 5 فئات من الاحتجاز التعسفين منها الاحتجاز الإداري لفترات طويلة والاحتجاز التمييزي على أساس الأصل أو العرق أو اللغة أو الدين.

المصدر -مواقع الكترونية

رجال شرطة بحرينيون يقيمون نقاط تفتيش بأحد شوارع العاصمة المنامة (رويترز)

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي


الخارجية الإيرانية: مرتفعات الجولان جزء من أراضي سوريا ولا يمكن للأطماع الاستعمارية أن تغير حقائقها القانونية والتاريخية