عاجل:

العراق ينجو من الفتنة والصدر يضع الكرة في ملعب القوى السياسية

الأربعاء ٣١ أغسطس ٢٠٢٢
٠٤:٥٣ بتوقيت غرينتش
العراق ينجو من الفتنة والصدر يضع الكرة في ملعب القوى السياسية عاد العراق عن حافة الفتنة التي وصل إليها، بفضل تدخل زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر الذي أعطى انصاره يوم امس الثلاثاء مدة ساعة للانسحاب من ساحات الاعتصام والمنطقة الخضراء، راميا الكرة بذلك في ملعب القوى السياسية التي من المهم ان تتحرك سريعا لتشكيل حكومة تفضي الى تصحيح الأمور قبل اشتعال فتنة أخرى.

العالم - قضية اليوم

السيد الصدر قال بأنه كان يأمل لو كانت التحركات في الشارع لمحاسبة الفاسدين سلمية وتخرج بالاكفان، معتبرا ان العراق كان أسير الفساد فأصبح مع هذه الاحداث اسير الفساد والعنف وقال: "الثورة" التي يشوبها العنف أو القتل ليست بثورة وبئس الثورة.

ورغم ان الامور انتهت قبل الوصول الى نقطة اللاعودة فإن القوى السياسية العراقية اليوم اصبحت مطالبة بالمزيد خاصة مع تأكيد السيد الصدر في مؤتمره الصحفي، الذي ألقاه من الحنانة في النجف، على اعتزاله السياسة (حتى انه رفضه الاجابة على أي سؤال سياسي طرحه الصحفيون)، وبالتالي تصبح خيارات القوى السياسية ضيقة أكثر حيث انها يجب ان تراعي التيار الصدري وجمهوره في أي خيارات آتية تتعلق بتشكيل الحكومة.

المواقف السياسية تسارعت بالظهور يوم أمس بعد زوال غيمة الفتنة عن العراق -التي للأسف بدا واضحا في بعض وسائل الاعلام العربية انها لم ترد زوالها- فرئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي لوح بترك المنصب في حال استمرار الصراع السياسي منددا بحمل السلاح واستخدام الصواريخ في المنطقة الخضراء ، الرئيس العراقي برهم صالح اعتبر ان "اجراء انتخابات مبكرة وفق توافق وطني يمثل مخرجا للأزمة منوها الى ان " استقالة الكتلة الصدرية تركت آثارا سياسية واجتماعية".

أمين عام عصائب اهل الحق قيس الخزعلي دعا لتشكيل الحكومة العراقية بأسرع وقت، معتبرا ان “هذه المسألة هي الحل الجذري للبدء بمعالجة المشاكل في العراق”، من جهته اكد رئيس تحالف الفتح في البرلمان العراقي "هادي العامري"، على ان "مبادرة السيد مقتدى الصدر شجاعة وتستحق التقدير والثناء وقد جاءت في لحظة حرجة يراهن فيها الأعداء على توسيع حالة الاقتتال بين الأخوة"؛ داعيا جميع القوى الوطنية للتعاون بهدف الخروج من الانسداد السياسي.

من الواضح ان الحوار هو الحل الوحيد للخروج من الانسداد السياسي الذي يعيشه العراق، عبر التكاتف بين القوى السياسية العراقية واليقظة والحذر من قبل القوى الامنية والحشد الشعبي الذي حافظ على هدوئه وثباته في الاحداث الاخيرة، والوصول بسرعة الى صيغة مرضية لتطلعات الشارع العراقي تجنب البلاد "الفتنة" وتحصنه من أي انفلات أمني لاتحمد عقباه.

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يبحث هاتفيا مع نظيرته النمساوية آخر التطورات والقضايا الثنائية والإقليمية والدولية


السيد الحوثي: من المهم أن يكون الموقف من جريمة الأعداء في إساءتهم إلى القرآن الكريم من أبرز المواضيع في فعاليات وأنشطة قدوم المولد النبوي


السيد الحوثي: شعبنا یواصل مسيرته بكل ثبات مستعينًا بالله وواثقًا به وقد عبر بيان رابطة علماء اليمن عن الموقف الإيماني لشعبنا العزيز


السيد الحوثي: برز موقف شعبنا تجاه جريمة الأعداء الكافرين بإساءتهم إلى القرآن الكريم في المظاهرات والأنشطة الثقافية التوعوية والتعبوية والبرامج الإعلامية


السيد الحوثي: على المسلمين أن يعملوا على تعزيز علاقتهم بالقرآن الكريم لينهضوا بمسؤولياتهم المقدَّسة والعظيمة التي تعيد لهم دورهم العالمي الرسالي


السيد الحوثي: بوسع الدول الإسلامية لو اتَّخذت موقفاً بمستوى المقاطعة السياسية والاقتصادية فقط بشكلٍ رسمي وجاد أن تضغط على أمريكا والغرب عن ذلك


السيد الحوثي: مشكلتهم مع القران الکریم في طهارته وزكاء تعاليمه بقدر ما هم عليه من رجسٍ ودنس


السيد الحوثي: إن تقاعس العالم الإسلامي عن اتِّخاذ موقفٍ ضاغط لمنع الإساءة إلى القرآن الكريم له تبعاته الخطيرة على الأمة


السيد الحوثي: هم يعرفون أنَّ القرآن الكريم هو كتاب النور الذي يكشف الظلمات، ويبيِّن حقيقتهم للمجتمعات البشرية


السيد الحوثي: إحراق المصحف الشريف يكشف عن عداء الصهاينة الصريح لكلِّ المبادئ المقدَّسة