عاجل:

شاهد.. الوضع في العراق مآئل الى التعقيد

الجمعة ١٢ أغسطس ٢٠٢٢
٠٣:٣٣ بتوقيت غرينتش
التصعيد السياسي باستخدام ورقة الشارع والجماهير هو الخيار الذي تمضي اليه الأوضاع في العراق ما ينذر بمزيد من التعقيد.

العالم - مراسلون

فالتيار الصدر الذي ما تزال جماهيره ترابط باعتصام مفتوح عند محيط مجلس النواب دعا انصاره لأن يكون يوم الجمعة يوم تصعيد في التظاهرات بكافة المحافظات وان تملأ الجماهير استمارات تقدم الى القضاء تدعو لحل البرلمان كما اراد الصدر.

وقال الباحث في الشأن السياسي لمراسل قناة العالم الإخبارية: "إن الدعوة جاءت لجماهير التيار الصدري للخروج بتظاهرة وهذا حق كفل له الدستور بإعتبار العراق يعيش وفق نظام ديمقراطي ولذا من حق الجميع التظاهر ومن حق الجميع المطالبة بما يراه مناسب له كخطوات سياسية باتجاه ما يريد تنفيذه لبرنامجه السياسي ويرد أن يطبقه كحركة أو جهة سياسية".
مواقف الاطار التنسيقي الاخيرة جاءت بعيدة عن وضع حل البرلمان كخيار قائم، فبعد اجتماع له دعا الاطار للمضي باجراءات اختيار رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة جديدة، وفي ذلك دعوة ضمنية لأن يمارس البرلمان عمله بعيدا عن التعطيل، مع دعوة جماهيره للخروج بتظاهرة عند مقتربات الخضراء عنوانها "الشعب يحمي الدولة".

فی هذا المكان ستنطلق التظاهرة الجماهيرية المرتقبة لانصار الاطار التنسيقي، تظاهرة استبقتها القوات الامنية وقبل 24 ساعة بوضع هذا الحاجز، الذي سيكون بمثابة جدار عزل ما بين جماهير التيار الصدري المعتصمة داخل المنطقة الخضراء وجماهير الاطار التي ستتظاهر بالقرب من احدى بواباتها.

عنوان التظاهرة التي يهيء لها جماهير الاطار واهدافها المعلنة لاتغيب عنها اشارات التمسك بالحفاظ على المؤسستين التشريعية والقانونية.

وقال المحلل السياسي علي فضل الله: "جمهور الإطار لديه تجربة سابقة كبيرة جدا استمرت قرابة 90 يوم لم يحصل فيها أي خرق او تجاوز على المؤسسات الدولة العراقية او على المال العالم أو الخاص لذلك الاطار حدد لجان لمراقبة سير التظاهر، لذلك التظاهرة ستكون بدرجة عالية من الانضباط".

ووفق الاطر الدستورية فإن القضاء لا يتمتع باحقية حل البرلمان، اذ وضع الدستور العراقي هذه الصلاحيات حصرا لتصويت الاغلبية المطلقة من اعضاء المجلس النيابي، ما يجعل السلطة القضائية غير قادرة على التعامل وفق القانون مع الدعوات التي اطلقها السيد مقتدى الصدر.

0% ...

آخرالاخبار

مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي


الخارجية الإيرانية: مرتفعات الجولان جزء من أراضي سوريا ولا يمكن للأطماع الاستعمارية أن تغير حقائقها القانونية والتاريخية


الخارجية الإيرانية: أرض فلسطين تعود إلى الشعب الفلسطيني ولا يمكن للأوهام العنصرية للكيان الصهيوني أن تغير هذه الحقيقة